دمعة وفاء لروح فوزي الدين البسومي !

دمعة وفاء لروح فوزي الدين البسومي !
أخبار البلد -  


رحل أبو العبد ( فوزي الدين البسومي) بصمت، ولم يكد يذكره أحد، إلا القليل جدا من أحبابه، وخلت صحافتنا الأردنية أو كادت من مقالات الرثاء التي اعتدنا أن نقرأها لموت رجل «مهم!» في المشهد العام، وكلمة «مهم» هذه لها أكثر من معنى، وكل منا يفسرها وفق هواه، المقصود هنا باختصار أن الرجل كان صحفيا، وكاتبا، ولم يكن من أثرياء الدنيا، ولا صاحب منصب، وليس له من الأولاد من هو كذلك، فيما أعرف، ولذا رحل بلا ضجيج، فلم يكد يذكره أحد، هذا الصمت المريب، حرك مشاعر مختلفة في صدر صديقي الكاتب والإعلامي محمود أبو فروة الرجبي، واستفزه المشهد، كما استفزني، فكتب على صفحته على فيسبوك، كلاما يعكس هذا الاستفزاز الممزوج بالألم..
الأستاذ فوز الدين البسومي.. صحفي كَبِير، ولَهُ إياد بيضاء عَلَى كثير من الصحفيين، وَالكتاب في الأرْدُنْ.. تُوفي الأسبوع الماضي، وللأسف لَمْ نجد في الإعلام من يتحدث عن هَذِهِ القامة الصحفية بِمَا يليق بِهِ، وبعلمه، ومكانته الصحفية.
للعلم هَذَا الصحفي الرَّائِع – رحمه الله- كانَ إنساناً نَظِيفاً، وَعادِلاً، وَيُعْطِي الفُرْصَة لِلجَميعِ كَيْ ينشروا، ويعبروا عن آرائهم حِينما كانَ مَسْؤولاً عن إحدى الصفحات في جريدة الدستور اليومية، وَأنا شَخْصِيَّاً، وَحِينما كُنْت طَالباً في المدرسة، وَفِي الجامعة كُنْت انشر في صفحته، رغم أنني لَمْ التق بِهِ شَخْصِيَّاً الا بعدها بسنوات طَوِيلَة جداً، وَلكِنَّهُ كانَ يتيح لي ولغيري هَذِهِ الفُرْصَة في وَقْت اضطررنا إلى النشر خارج الأرْدُنْ، لأنَّ مُعْظَم الطرق كانَت مُغْلَقَة الا للذين في بالي.
قلماً نجد مثل هَذَا الإنسان الكبير الَّذِي كانَ يعامل الجَمِيع بعدالة، بَعِيداً عن المصالح، والرياء، وَكانَ معياره الوَحِيد في العمل: المهنية، والإبداع.
أنا لا اسْتَغْرَبَ ألا يكتب عَنْهُ الكَثِيرون ممن تتلمذوا عَلَى يديه.. ففوزي الدين البسومي إنسان لَمْ ينافق، وَلَمْ يداهن، وَلَمْ يعمل من منطلق المصلحة، لِذَلِكَ فلن يرثيه من تربى عَلَى المصالح، والنفاق، وَهزَّ الذنب.
رحمك الله يَا أستاذنا فأنت عشت قامة، ومت قامة.. ونسأل الله ان يدخلك فسيح جناته، وندعو الله أن يَتَمَتَع الكَثِير من صحفيي هَذِهِ الأيام بجزء وَلَوْ يسير من أخلاقك العالية.
هكذا تحدت الرجبي، وأثار في نفسي ما أثار، وكذا فعل بعض الأصدقاء، فرثوه على فيسبوك، لكن الصحافة الورقية التي أفنى عمره في خدمتها، خلت أو كادت من ذكره، ما دفع ابنته عبير أن تكتب معلقة على كلام محمود فقالت.. جازاك الله خيرا أستاذ محمود أنصفت الوالد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته في الوقت الذي كما ذكرت لم يتحدث عنه سوى القلة القليلة فهو ولله الحمد عاش نظيفا ومات نظيفا ولم يعرف يوما النفاق والمداهنة ومسح الجوخ وستبقى ذكراه العطرة في نفوس الشرفاء أمثالكم الذين تتلمذوا على يديه وتأثروا بأخلاقه!
ماذا أقول في أبي العبد بعد هذا؟
كان صديقي، وزميلي في الدستور، خفيف الدم، يمزج الجد بالمزاح، دون إفراط، ظل على وفائه لفلسطين والأردن، وللصحافة حتى آخر نَفَس، وترك إرثا وذكرى عطرة لدى كل من عرفه وعمل معه!
رحمك الله يا أبا العبد، وأسكنك فسيح جناته، ولاسرته وأحبابه نقول: أعظم الله أجركم، ورحم الله من فقدتم، فهو باق بما ترك من كتب وأحباب ومقالات، وذكرى طيبة!

 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء