الملك في واشنطن

الملك في واشنطن
أخبار البلد -  

 

تواصل منتظم ومنهجي تحرص عليه القيادة الاردنية مع الإدارة الأمريكية، تواصل يحمل في كل زيارة أجندة واضحة وقضايا يريد الأردن الوصول فيها إلى نتائج أو تغيير قناعات أوساط الإدارة الأمريكية، أو صناعة قناعات حول ملفات ومستجدات.
وإذا كانت الأنظار تتجه إلى لقاء القمة بين جلالة الملك والرئيس الأمريكي، فإن كل اللقاءات التي يعقدها جلالة الملك ذات أهمية في خدمة أهداف الزيارة، لأن آليات صنع القرار والتأثير فيه هناك مؤسسية، وهناك مراكز ضغط وقوى نيابية وأمنية وسياسية عديدة.
وخلال أكثر من عقد من الزمان أضاف جلالة الملك على جدول أعماله لقاءات مع ممثلي الجالية العربية والإسلامية الأمريكية، وهم جزء من الحالة الأمريكية، وكان هذا هاماً وبخاصة بعد أحداث سبتمبر والحملة التي تعرض لها العرب والمسلمون، كما أن هذه القوى الحديثة ذات الأصول العربية والمسلمة فاعلة ولها قضايا وحضور في الساحة الامريكية.
ودائماً تكون أولوية أجندة زيارة الملك إلى واشنطن القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، إضافةً إلى صورة الإسلام وفك الارتباط بين الإسلام الحقيقي والإرهاب، ثم كان الربيع العربي بأحداثه وتفاصيله، وأيضاً مسيرة الإصلاح في الأردن ودعم الاقتصاد الأردني وتفاصيل العلاقة الثنائية.
من يحظى بمرافقة جلالة الملك في مثل هذه الزيارات الشاقة يلمس عن قرب المصداقية العالية التي يحظى بها الموقف الأردني، ويلمس حرص القيادات الأمريكية بمن فيهم الرئيس على الاستماع لنصائح الملك وتقييمه للحالة الإقليمية والدولية، فالملك يتحدث بعمق وحكمة وموضوعية، والملك يتحدث بخطاب واحد مفعم بالذكاء لكن دون مراوغة سلبية، ويدركون هناك كم هو حديث الملك مباشر وقوي وصريح، يقاتل في سبيل القضايا التي يؤمن بها، ودائماً تثبت الأحداث دقة التقييم الأردني، ولعل الملفين السوري والمصري فضلاً عن الملف الفلسطيني شواهد حاضرة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة.
لكن زيارة الملك إلى واشنطن هذا الأسبوع تأتي في ظرف إقليمي وأردني خاص، فنحن في زحمة الحديث عن أفكار كيري واحتمالات الوصول إلى تسوية للملف الفلسطيني، وهي مرحلة تثير قلق الأردنيين وليست سهلة على الجهات الرسمية، وكلنا نعلم كم هو الحزم الذي يتعامل به جلالة الملك مع المصالح الأردنية العليا في هذه المفاوضات، وهي الرسالة التي سمعها نتنياهو من الملك في عمان، ويحملها جلالة الملك في كل لقاءاته لكن بهدوء يزيد من الحزم وقوة الموقف.
زيارة الملك إلى واشنطن هامة في ظل ثبات الحال في الملف السوري، وتداعيات الحالة المصرية، وهي هامة لأنها تكشف لصانع القرار المسارات القادمة، وهامة لأنها محطة للدفاع عن المصالح الأردنية العليا وحقوق الأشقاء الفلسطينيين.
الأداء السياسي الرفيع لجلالة الملك ومكانته الدولية من أهم أدوات الدولة في الدفاع عن مصالحها، فالملك يدرك ما في نفوس كل الأردنيين وهو العنوان والمرجع الوطني لكل مصالح الدولة ليس في زياراته بل في كل لحظة.

 
شريط الأخبار نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى 33 الف طبيب و26 الممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو بحرارة تلامس 30.. أجواء صيفية بانتظار الأردنيين بدءا من الثلاثاء رولا الحروب للاردنيين اعتصموا غدا ..!! نقابة ملاحة الأردن تعلن مؤشرات تفصيلية تعكس تطورات المشهد الملاحي إقليميًا ومحليًا خلال الربع الأول من عام 2026 لجنة تحقيق في دائرة خدماتية تكسر القانون وتُبقي موظف محكوم بجريمة مالية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 23/ نيسان اخر موعد للأكتتاب على اسهم زيادة المال في البنك التجاري الاردني ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد بعد فشل المفاوضات.. إسرائيل تستعد لهجمات واسعة ضد إيران "محادين" يوضح للرأي العام اسباب مقاطعة انتخاب رابطة الكتاب: جهات خارجية تتدخل