اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المجالي يستعيد رتبته العسكرية!

المجالي يستعيد رتبته العسكرية!
أخبار البلد -  

ما الذي يمنعمثل هذه الشخصيات من أن تشكلمنبرا سياسيادائما، وحتىحزبا أو تيارا؛ لهم أن يختارواالتسمية. وأعني ثلة من كبار الضباطالمتقاعدين الذيناجتمعوا قبل يومين في منزل "الفريقأول الركن" عبدالهادي المجالي؛السياسي المعروف،وعضو مجلسالنواب الحالي.المجتمعون من خلفية عسكرية،ويلتقون على مجموعة من "العناوين" المشتركةفيما يخص الوضع في الأردن. هم على كل حال اتخذواخطوة على هذه الطريق؛عقد ملتقىوطني الشهرالمقبل لتحديدالثوابت الأردنية "غير القابلةللتصرف أو التنازل"، من وجهة نظرهمطبعا.المجالي خاض معتركالحياة الحزبيةمنذ عودةالحياة البرلمانيةللأردن؛ فاز في كل انتخابات نيابيةخاضها، وأسسأكثر من حزب، وما يزال حتى الآن على رأس "التيارالوطني". لكن السياسي العنيديشعر بخيبةأمل هذه الأيام، ويسيطرعليه مزاجيأس وصل به إلى حد التفكيربالاستقالة من مجلس النواب. تذكرون أن المجالي احتجعلى نتائجقائمته الحزبيةالتي لم تحصل سوى على مقعدواحد في الانتخابات النيابيةالأخيرة، وامتنععن قبولالعضوية إلا بعد أن توجهت "جاهة" نيابية لمنزله،فما كان له أن يردها.والمجتمعون مع المجاليفي منزلهنشطاء يُشهدلهم بالمثابرةفي الحقلالعام، وطرحأفكار جدلية؛سواء عبر "حركة" الضباطالمتقاعدين، أو المنابر الإعلامية. وهم منذ سنوات يبحثونعن إطاريجمعهم مع ناشطين "مدنيين"، ولم يوفقواكثيرا. وأظن أن المهندسعبدالهادي المجاليمثلهم؛ تجربتهفي العملالحزبي مع قطاعات مدنيةلم تكن كما يأملهو، دائماكانت تنتهيبخيبة، تارةبفعل فاعل،وتارة أخرىبفعل أنصارهومن هم حوله.لم يعد من مظلة يمكنتجريبها غير المظلة العسكرية،ورفقة السلاح. وها هو المجالي يعودليتذكر رتبتهالعسكرية، ويعودمن معه للالتزام بالتراتبيةالعسكرية؛ الفريقأول عبدالهاديالمجالي، ومن حوله ثلة من كبارالضباط المحترمين "المتقاعدين" من الجيش والأجهزةالأمنية. كانوا في زمن مضى قادةأركان وألوية،ومسؤولين كبارعن الأمنالوطني.يمكن للفريق أول المجالي أن يجمع المزيدمن الضباطالمتقاعدين. لم لا، فالقضاياالتي يطرحهاهذه الأيامتحرك الهواجسعند هؤلاء. ربما في "بيانهم الأول" شيء من الانفعال والمبالغةفي تقديرالوضع، لكن مع مرورالوقت وتبلورالمعطيات فيمايخص القضايامبعث القلق،تكون الصورةأوضح.الطروحات التي تبناها "الضباط المتقاعدون" في اجتماعهمالأخير، تمثلطيفا في المجتمع الأردنيلا يمكنإنكاره، ولا يجوز تجاهله؛يتعين أن يعبّر عن نفسه على شكل حركةأو تيار. ومن مصلحةالدولة أن تتبلور في المجتمع اتجاهاتوألوان سياسية؛سلمية وحضارية،وأن لا تبقى الأغلبيةتتحرك في المنطقة الرمادية. كلما كان المجتمع منظماومنتظما في تيارات، يسهلعلى مكوناتهومؤسساته إدارةخلافاته وتسويتهابأدوات ديمقراطية.حركة المجاليورفاقه ليستاستثناء في عالمنا العربي؛ففي أرجاءأخرى منه حنين للعسكريةلم تطفئهثورات الشعوبعلى ضباطناموا على رقابهم لعقودطويلة.

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً