اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المواد الغذائية الفاسدة

المواد الغذائية الفاسدة
أخبار البلد -  

تقوم الجهات المعنية بين الحين والحين بإتلاف أطنان من المواد الغذائية الفاسدة ، وهذا يجعلنا نواجه الخطر الكامن من تناول هذه المواد الفاسدة في حال عدم إتلافها والجريمة الاجتماعية نتيجة بيعها وتداولها في السوق والاستهتار بأرواح المستهلكين لمجرد الربح السريع وعدم المبالاة بالضرر الجسيم على المواطن .

تنتشر المواد الغذائية الفاسدة في بعض المحال والتي تسوق البضاعة بعروض خاصة وبوسائل متنوعة وتتهافت بعض الفئات على الشراء ضمن الوقت المحدد للعروض، حتى أن بعض الفئات تعي تماما قرب فساد تلك المواد آو حتى فسادها ولكنها تقوم بالشراء لإطعام أفراد الأسرة لأصناف غذائية لا تستطيع شراءها بسعر مرتفع .
المثير للقلق الجرأة في طرح تلك المواد الغذائية الفاسدة والتستر على مضمون ذلك ريثما تباع الكمية وتسير الأمور على ما يرام على الرغم من الرقابة والتشديد من قبل الجهات المعنية بمتابعة صلاحية المواد الغذائية للاستهلاك البشري .
والمدهش أيضا عدم الشعور بالذنب من قبل من يطرح المواد الغذائية الفاسدة ويقدمها للمواطن بصور مختلفة تثير الشهية وتلفت الانتباه وحتى تغليفها ومعالجتها بالتغليف وإعادة التعبئة ووسائل التلاعب الأخرى للكسب غير المشروع على حساب صحة المواطن.
ولكن المحزن اضطرار بعض الفئات من المستهلكين شراء بعض المواد الغذائية الفاسدة من مثل اللحوم المجمدة والدواجن والأسماك والمعلبات والحلويات وبعض بقايا الخضار والفاكهة لمجرد إشباع رغبة أفراد الأسرة بتناول وجبات غذائية لا يمكن توفيرها إلا عند الأسعار التي تحرق المنطق وحق المواطن في غذاء صحي وسليم .
تكمن المشكلة في كسر حاجز الخوف لطرح المواد الفاسدة في الأسواق وعدم المبالاة بالعقوبة الرسمية وحتى السماوية والاكتفاء بالربح السريع دون حساب لأي من القيم الإنسانية والشعور مع المواطن في ظل ارتفاع الأسعار للمنتجات كافة وخصوصا الاستهلاكية منها والاستمرار في الغش والتلاعب دون هوادة أو خوف من العقاب .
والغريب أيضا تحول النمط الاستهلاكي حتى لفئات الدخل المحدود إلى المبالغة في شراء مواد وأشياء زائدة عن الحاجة وخصوصا من الخبز والذي نرى الزائد منه في أكياس حول حاويات النفايات في الأحياء والتي تقوم بجمعها «بكبات « جنبا إلى جنب مع المجموعات والتي تنبش النفايات بحثا عن أصناف محددة داخل الحاويات .
ثمة معادلة محيرة للنمط الاستهلاكي في مجتمعنا ؛ تغلب الشكوى على معظم الأحاديث ولكن سرعان ما نفاجئ بالسلوك الاستهلاكي المبعثر والبنود غير الضرورية للاستهلاك والذي لا يتماشى مع الدخل وخصوصا تلك المتعلقة بالتبذير ، نرى أحيانا كثيرة فئات تقتني أكثر من جهاز خلوي وتشتري ما لا يلزم من المواد الغذائية وتلقي بأكثر منها في حاوية النفايات ومع ذلك تشكو الفقر .
ترشيد الاستهلاك شعار عملي لمواجهة العديد من أنماط السلوك الغريبة ولمعالجة النهم المزيف وللقضاء على جشع من يروجون للمواد الفاسدة ويطعمون الناس شتى الأنواع الفاسدة من الغذاء وأيضا الدواء الفاسد عبر الإعلانات المزيفة لإظهار قدرة بعض العقاقير السحرية لمعالجة الألم والمرض ودفع القوة والحيوية والنشاط للجسم دون إثبات علمي بذلك .
يتوجب علينا الحذر والتريث والتدقيق والعيش وفق الحجم الطبيعي للدخل المتاح والالتزامات المطلوبة والاقتصاد في الشراء والصبر قليلا على بعض البنود الغذائية والبحث عن البدائل الصحية والاكتفاء بالحاجة الفعلية ؛ فالظروف تفرض علينا الانتباه إلى سلوكنا الاستهلاكي ونمط حياتنا الغذائي ومشوارنا مع الحياة ومحطاتها المختلفة .
الشكر للجهات المعنية والتي تتلف المواد الغذائية الفاسدة، ولكن يبدو أن علينا جميعا واجب إتلاف ما يفسد ذوقنا العام والخاص وإتباع نمط جديد لمراقبة ومتابعة ما يشوب غذاءنا ودواءنا لنعيش حياة صحية سليمة من الأذى والفساد على اقل تقدير.

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً