اتهامات خطيرة للمحكمة الدستورية

اتهامات خطيرة للمحكمة الدستورية
أخبار البلد -  
أخبار البلد -اسامه الرنتيسي 
 

لا يكفي ان يقوم النائب السابق محمد ابو هديب بشطب عبارة اتهامية اطلقتها النائبة السابقة ناريمان الروسان بحق عضوين في المحكمة الدستورية، اتهمتهما بالفساد، من دون ان تسمهما، خلال ندوة اقامتها جمعية الشفافية الاردنية، لان هذا الشطب لا ينفي العبارة التي سمعها نحو 100 شخصية وازنة، بحضور "ابو مكافحة الفساد سميح بينو"، كما اطلع عليها عشرات الالاف عبر وسائل الاعلام التي نقلت الخبر.

العبارة جد خطيرة، وتمس اعلى سلطة قضائية في البلاد، ولا يكفي نفي هذه العبارة، بل نحتاج الى فعل قانوني حتى يتبين الخيط الابيض من الاسود في هذا الاتهام.

الروسان ليست شخصية هامشية تطلق العبارات والاتهامات على عواهنها، بل شخصية اعتبارية معروفة، ونائبة سابقة، وناشطة في العمل العام، أطلقت في السابق عدة اتهامات لشخصيات اخرى، لم يتم التحقق من هذه الاتهامات عبر الاطر القانونية، كما زعمت في يوم ما وجود مليون بيت دعارة في عمان، ولم يتم ايضا التحقق من هذا الاتهام.

على السيدة الروسان، وهي ابنة القانون، ان تتقدم فورا بكل المعلومات التي تمتلكها حول الاتهام بحق العضوين الى المحكمة المختصة والجهة المعنية في هذه القضية، لانه لا تكفي القناعات الشخصية وما يتردد في الشارع حول اتهام الشخصيات بالفساد، بل تحتاج المحاكم الى الادلة والبراهين.

لا اعتقد ان المحكمة الدستورية كجسم قضائي سوف ترسل نفيا الى وسائل الاعلام التي نشرت المعلومة، لان هذا النفي لن يحقق الغرض من تبييض وجه المحكمة، لكن عليها ان لا تغفل هكذا معلومة حتى يتم التحقق من صحتها او عدمها.

في حضرة المحكمة الدستورية الآن، اهم قرار بخصوص مستقبل الحياة السياسية في البلاد، ألا وهو "دستورية قانون الانتخاب"، وفي بطن هذا القرار مستقبل بقاء او عدم بقاء "الحكومة ومجلس النواب"، وأي تشويه يصيب هذه المحكمة واعضاءها، سوف ينعكس على وجه الاردن الحضاري، التي ناضل كثيرون لسنوات عديدة من أجل وجود محكمة دستورية، وقد كانت ابرز مطالب الحراك الشعبي خلال عامين، والتطور الاهم في التعديلات الدستورية.

ليس هناك ما يغضب الأردنيين جماعات وأفرادا، اكثر من ظواهر الفساد المرتبطة بعناوين معروفة جيدا لشركات استثمارية، ومصالح احتكارية واقتصادية واسعة وشخصيات رفيعة المستوى.

يجب ان لا تبقى الايقونات التي جيّرت من اجل مصالحها القوانين الاقتصادية مقدّسة ومستبعدة عن المحاسبة ولكن العدالة تقتضي الشمول والتعميم وعدم انتقاء الشخصيات الأقل تكلفة ـ عشائريا واجتماعيا ـ، بحيث تكون مسطرة المحاسبة واحدة، لا تفرق بين احد.

المأزق الكبير لجهود مكافحة الفساد يتمثل في دفع جهود المكافحة تجاه حصرها في التشهير بحالات فساد فردية محدودة، علاوة على الوقوع في فخ التسييس وتسوية الحسابات لتسقيط هذا وترفيع ذاك.


شريط الأخبار وزير الطاقة: استخدام الوقود البديل يكلف شركة الكهرباء نحو 3 ملايين دينار يوميًا الحكومة تتخذ إجراءات للتّعامل مع الأزمة الإقليمية وضمان استدامة وتعزيز المخزون هجوم صاروخي إيراني متواصل يضرب جنوب إسرائيل.. انفجارات عنيفة تهز مجمعات صناعية وسقوط متعدد في بئر السبع والنقب هذا ما دار في لقاء الملك والرئيس الأوكراني تكريم الدكتور شكري المراشدة في مهرجان بني عبيد الثقافي لعام 2026... صور إسرائيل.. تسرب مواد خطرة من مصنع بالنقب بعد قصف إيراني وطلب إخلاء عاجل للمناطق حوله كلام هام من رئيس الوزراء للأردنيين حول الأسعار والمحروقات والحرب الدائرة في المنطقة صورة تجمع الطفلتين اللتين قتلتا على يد والدتهما قبل ان تنتحر .. صورة بورصة عمّان تحقق مؤشرات إيجابية وترتفع 3% رغم الأزمة الإقليمية الهلال الأحمر الأردني يحذر من إعلانات مضللة على مواقع التواصل وفاة شخص بأزمة قلبية بعد خسائر في الذهب علوش: إنفاق الأردنيين على الخلويات والإكسسوارات يتجاوز 58 مليون دينار تسريبات تكشف عن طريقة جديدة لاستخدام "انستغرام" بون شبكة إنترنت.. تفاصيل "النزاهة" تكشف قضيتي فساد في سلطة المياه متورط فيها أمين عام سابق ومساعده و13 شخصا أبرز المشاهير المشاركين في المظاهرات المناهصة لسياسات ترامب "السبعة الكبار" يفقدون 850 مليار دولار في أسبوع مع تعمق موجة بيع أسهم التكنولوجيا تعيين نبيل فهمي أمينا عاما للجامعة العربية الحرس الثوري: دمّرنا طائرات تزود بالوقود في قاعدة بالسعودية مشادات وشتائم في اجتماع لجنة التربية النيابية والأمانة العامة تعلق وترد القوات المسلحة: استهداف الأراضي الأردنية بصاروخ ومسيرتين خلال الـ24 ساعة الماضية