اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"داعش" مرت من الجامعة الأردنية!

داعش مرت من الجامعة الأردنية!
أخبار البلد -  

جامعة خالية من المنحوتات والرسومات التي يبدعها الطلبة، هي جامعة موات بالضرورة. فالفنون بكافة أشكالها، صورة لمدى تطور الأمم ورقيها. فالباحثون في تاريخ تطور الحضارات وعلو شأنها، كان العنوان الأول الذي يبنون عليه تقدمها، هو قيمها المادية المتمثلة في فنون العمارة والنحت والرسومات والموسيقى، قبل الحديث عن فكرها النظري.لكن بدا من الواضح أننا نعيش في مراحل انحطاط لم تشهدها الأمة العربية على مر تاريخها. والسبب يعود، بكل بساطة، إلى هيمنة الفكر التكفيري المنفلت من عقاله، والذي ارتبط بمفهوم جديد حوّل الدين من الفضاء المديني الرحب الذي يتقبل الأفكار والرؤى الجديدة وينخرط فيها ويؤسس من خلالها خطابه الحضاري الخاص به، إلى ثقافة البداوة التي لا تتسق ورحابة الفكر الإسلامي الذي انساح -بتعبير الخليفة عمر بن الخطاب- في مشارق الأرض ومغاربها، ولم يلغ أي أثر مادي وجده في طريقه.ما حدث في الجامعة الأردنية من تحطيم لمنحوتة نحتها طلبة كلية الفنون الجميلة بعد العاصفة "أليكسا"، يوجع القلب، ويسجل سابقة خطيرة نخشى من توسعها لا قدر الله. فقد بادر الطلبة إلى إنتاج أعمال فنية تبقي هيبة الشجر الذي تحطم بسبب العاصفة، بفعل فني يقاوم ثقافة تقطيع الأشجار وحرقها في مواقد أصحاب البيوت الفارهة الذين يتنافخون بحرقها، فأصبحوا خبراء في معرفة رائحة الخشب المحترق؛ هذا بلوط وذاك صنوبر، والآخر سنديان من محميات عجلون!تجارة الحطب أصبحت تجارة رائجة في غاباتنا المحدودة، أسمع في ليلها الساكن صرير المناشر فيما الأشجار تأن من الذبح. وهذه ليست صورة بلاغية؛ فأنا أسمع المناشر تأكل الغابات باستمرار عندما أفر هاربا إلى مزرعتي في عجلون! ربما من يقطع الأشجار هناك يبحث عن دفء لأولاده، وآخر لبيعها لجلب خبز، وكلا العملين محرم.لكن أن يخرب عمل فني نُحِتَ على هيئة رجل، ويُعتبر أنه صنم في جامعتنا الأردنية التي حصلت على المرتبة الثالثة عشرة في تصنيف أهم الجامعات العربية، فإن هذا عمل ليس بالهين، بل هو عمل مدان ويعبر عن مدى تغلغل ثقافة ظلامية في جامعاتنا ومجتمعاتنا؛ حتى وإن كان عملا فرديا، فكما يقول المثل العامي: "أول الرقص حجل".البحث في حقيقة هذه التحولات الخطيرة في التفكير، يؤكد سريان ثقافة عدمية تسعى إلى تدمير كل شيء له قيمة جمالية. وقد شهدنا أول بواكيره في أفغانستان، ثم امتدت إلى سورية والعراق ومصر. والحجة أنها أصنام تخالف مضمون الشرع الحنيف!من أنتم؟ ومن فوضكم بهذه الأفعال البشعة التي تنحدر في سياقها إلى ثقافة النحر والذبح، وشهوة القتل؟ من يتسلح بثقافة تخريب عمل فني، لا يتوانى عن القتل. وأخشى أن "داعش" لم تمر من هنا فقط، بل عشعشت في الأذهان!

 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.