اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الغاز الإسـرائيلي قـادم فاستـعــدوا!

الغاز الإسـرائيلي قـادم فاستـعــدوا!
أخبار البلد -  

هنالك عدة حقائق في قطاع الطاقة يجب أن لا نتجاهلها أو نقفز عنها وهي تشكل العناصر الأساسية لسياسة الطاقة في الأردن. نحن نستورد حاليا 96% من احتياجاتنا من الطاقة، ومعظمها من النفط من السوق العالمي وبكلفة لا تقل عن 15% من الناتج المحلي الإجمالي. هنالك تراجع واضح في كميات الغاز المصري التي تصل للأردن ولا يبدو ابدا أنها سوف تعود إلى وضع أقرب لما كان عليه الاتفاق الأساسي الذي بنيت عليه سياسة الطاقة في الأردن منذ عشرسنوات. الطاقة المتجددة تتضمن الكثير من الوعود ولكن الدولة غير مهتمة بها بينما تدعم برنامجا متعثرا للطاقة النووية وآخر غير واضح التفاصيل للصخر الزيتي. أنبوب النفط العراقي لا يزال في طور التخطيط والدراسات وكذلك ميناء الغاز المسال في العقبة. إذا علينا أن نواجه الحقيقة المزعجة ومفادها أن مصدر الطاقة الوحيد الإضافي القابل للتعامل معه في السنوات الخمس القادمة هو الغاز الإسرائيلي.
شركة البوتاس تناور وتتردد في الوصول الى اتفاق مع الجانب الإسرائيلي للحصول على الغاز. محاذير مقاومة التطبيع والسياق السياسي مزعج جدا ولكن فاتورة الطاقة التي تدفعها الشركة أيضا كبيرة جدا وفي حال استمرارها قد تضطر الشركة الوطنية العملاقة للتقشف الشديد وعدم القدرة على المنافسة العالمية وخسارة الأسواق التي تنافسها عليها شركات بوتاس دولية ذات موازنات طاقة اقل كلفة. لا يجب أن نلوم الشركة على محدودية خياراتها، لأنها ومثل كل المصانع الأردنية الكبرى قامت بتغييرات جذرية في البنية التحتية للطاقة منذ عدة سنوات استقبالا للغاز المصري ولكنها لم تستفد منها ولم يصل الغاز بالكميات المطلوبة.
بالرغم من نفي الحكومة المستمر فإن الأنباء الواردة من إسرائيل ومصادر إخبارية ومؤسسات معنية بقطاع الطاقة تشير بأن هنالك حراكا حثيثا بين أكبر شركتين للغاز الطبيعي في إسرائيل للوصول إلى السوق الأردني المتعطش للطاقة الأقل كلفة. حسب ما تيسر من أنباء فإن الخطة التي يتم مناقشتها تقتضي تزويد الشركة بحوالي 400-500 مليون قدم مكعب من الغاز سنويا ولمدة 15 سنة بكلفة حوالي 2 بليون دولار عن طريق الربط مع شبكة أنابيب الغاز الإسرائيلية الموجودة حاليا وتضخ الغاز من الحقل الوحيد العامل حاليا في البحر المتوسط.
صفقة البوتاس قد تكون مدخلا لصفقات أخرى على مستوى الحكومات بعد العام 2016 حيث يتوقع أن يصل إنتاج الغاز الإسرائيلي لمستويات قابلة للتصدير. هل ندخل في جدل حول مقاومة التطبيع أم حول إضاءة مفاتيح الكهرباء بكلفة أقل من التي تدفعها الحكومة حاليا؟ بغض النظر عن المواقف السياسية فإن تحدي الغاز الإسرائيلي والأبعاد السياسية والأمنية والاقتصادية المرتبطة به يقترب، فكيف سوف ندير النقاش حول الموضوع؟
batirw@yahoo.com

 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.