اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مطلوب قانون انتخاب مستدام لا مرحلي

مطلوب قانون انتخاب مستدام لا مرحلي
أخبار البلد -  

ﻧﻘﻠت وﺳﺎﺋل إﻋﻼﻣﯾﺔ ﻋن ﺗﺳرﯾﺑﺎت ﻟﻘﺎﻧون اﻧﺗﺧﺎﺑﺎت ﯾدرس ﻓﻲ اﻟﻣطﺑﺦ اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ، وﺑﺎﻟﺗﺄﻛﯾد اﻟﻣطﺑﺦ اﻷﻣﻧﻲ -وﺣﺗﻰ ﻻﻧﺗﮭم ﺑﺎﻟﺳوداوﯾﺔ أو اﻟﺗﺷﺎؤم- ﻓﺈن ﻣﺎ ﺗم ﻧﺷره ﺣول ﺗﺧﻔﯾض ﻋدد أﻋﺿﺎء ﻣﺟﻠس اﻟﻧواب إﻟﻰ ﻣﺎﺋﺔ ﻣﻘﻌد، وﺗﻘﺳﯾم اﻟﻌﺿوﯾﺔ ﻣﻧﺎﺻﻔﺔ ﺑﯾن اﻟﻘواﺋم واﻻﻧﺗﺧﺎب اﻟﻔردي، ﻓﺈن ھذا ﺑﺣد ذاﺗﮫ ﯾﺷﻛل ﺧطوة ﻣﺗواﺿﻌﺔ ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻹﺻﻼح اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ. وﻟﻛن ﯾﺑﻘﻰ ﺳؤال ﻣﺣّﯾر دوﻣﺎً، اﻟﻰ ﻣﺗﻰ ﺳﻧظل ﻧﻧﺗظر ﻗﺎﻧون اﻧﺗﺧﺎب ﯾﺗﻔق وﻣﺑﺎدئ اﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ اﻟﻣﺗﻌﺎرف ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻓﻲ اﻷﻧظﻣﺔ اﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ؟

وﺳؤال ﯾﺗﺑﻊ ذﻟك إﻟﻰ ﻣﺗﻰ ﺳﺗﺑﻘﻰ اﻟﺳﻠطﺔ اﻟﺗﻧﻔﯾذﯾﺔ وأﺟﮭزﺗﮭﺎ اﻷﻣﻧﯾﺔ ھﻲ اﻟﺗﻲ ﺗﻘرر ﺷﻛل وطﺑﯾﻌﺔ اﻟﻘﺎﻧون؟

ﻓﻘﺎﻧون اﻻﻧﺗﺧﺎب اﻟذي ﯾﻧﺗﺞ ﺳﻠطﺔ ﻣن اﻟﺳﻠطﺎت اﻟﺛﻼث ﯾﺟب أن ﯾﻠﺑﻲ ﻣﺻﺎﻟﺢ ﻣﻛوﻧﺎت اﻟدوﻟﺔ اﻟﺷﻌﺑﯾﺔ واﻟرﺳﻣﯾﺔ، ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻔرز اﻟﻣﺑدأ اﻟدﯾﻣﻘراطﻲ «اﻟﺷﻌب ﻣﺻدر اﻟﺳﻠطﺎت». وإﻟﻰ ﻣﺗﻰ ﺳﯾﺑﻘﻰ اﻟﻘﺎﻧون ﯾﻔﺗﻘر اﻟﻰ ﺣق اﻟﺷﻌب ﻓﻲ اﻧﺗﺧﺎب ﻣن ﯾﺣﻛﻣﮫ ﻣن ﺧﻼل اﻟوﺻول اﻟﻰ ﺗّوﻟﻲ اﻟﺳﻠطﺔ اﻟﺗﻧﻔﯾذﯾﺔ؟ ﻟذﻟك ﻓﺈﻧﻧﻲ أدﻋو اﻟﺣﻛوﻣﺔ ورﺋﯾﺳﮭﺎ اﻟﺗرﯾث ﻗﺑل ﺗﺣوﯾل ﻣﺷروع اﻟﻘﺎﻧون اﻟﻰ ﻣﺟﻠس اﻷﻣﺔ، وأن ﯾﺗم اﻟﺗﺄﻛد أوﻻً، أن ﻣﺷروع اﻟﻘﺎﻧون ﻻ ﯾﺗﻧﺎﻗض ﺑﺄي ﺷﻛل ﻣﻊ ﻣﺑﺎدئ وأﺣﻛﺎم اﻟﻧظم اﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ، وھذا ﯾﺗطﻠب اﻟﻠﺟوء إﻟﻰ ﺗﺷﻛﯾل ﻟﺟﻧﺔ ﺣﻘوﻗﯾﺔ ﻣﺳﺗﻘﻠﺔ ﻣﻣن ﯾﺷﮭد ﻟﮭم ﺑﺎﻟﻛﻔﺎءة واﻹﻟﻣﺎم ﺑﺎﻟﻌﮭود واﻟﻣواﺛﯾق اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟدراﺳﺔ ﻣﺷروع اﻟﻘﺎﻧون واﻗﺗراح اﻟﺗﻌدﯾﻼت اﻟﻣطﻠوﺑﺔ ﻟﻠﺧروج ﺑﻣﺷروع ﻗﺎﻧون اﻧﺗﺧﺎﺑﻲ ﯾﻔرز اﻟدﯾﻣوﻣﺔ واﻻﺳﺗﻘرار اﻟﺗﺷرﯾﻌﻲ. دون ذﻟك ﻓﺈﻧﻧﺎ ﺳﻧﺑﻘﻰ ﻓﻲ دواﻣﺔ اﻧﺗﻘﺎد اﻟﻘﺎﻧون واﻟﻣطﺎﻟﺑﺔ ﺑﺗﻌدﯾﻠﮫ، ﻓﺎﻷوﻟﻰ إذن أن ﻧﺧﻠص اﻟﻰ ﺳّن ﻗﺎﻧون ﻣﺗواﻓق ﻋﻠﯾﮫ ﻣن ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻘوى

اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ واﻟﺣزﺑﯾﺔ واﻟﻔﻛرﯾﺔ واﻟﺣﻘوﻗﯾﺔ.

أﻣﺎ إذا أﺻرت اﻟﺳﻠطﺔ اﻟﺗﻧﻔﯾذﯾﺔ ﻋﻠﻰ إﺻدار ﻗﺎﻧون ﻣن طرف واﺣد، ﻓﮭذا «ﯾﻧطﺑق ﻋﻠﻰ ﻛل ﻣن اﻟﺳﻠطﺔ اﻟﺗﻧﻔﯾذﯾﺔ واﻟﺳﻠطﺔ اﻟﺗﺷرﯾﻌﯾﺔ» ﻓﻼ ﯾﻣﻛن وﺻف ﻋﻧدﺋذ إﻻ إﺻرار ﻋﻠﻰ ﺿرب ﻋرض اﻟﺣﺎﺋط ﺑﺣﻘوق اﻟﺷﻌب، وﺿرب اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ.

ﻓﺎﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ ﺗﺳﺗدﻋﻲ اﻧﺗﺧﺎﺑﺎت دورﯾﺔ وﻧزﯾﮭﺔ ﺗﻌﺑر ﺗﻌﺑﯾراً ﺣﻘﯾﻘﯾﺎً ﻋن إرادة اﻟﺷﻌب، ﻓﻼ دﯾﻣﻘراطﯾﺔ دون اﻧﺗﺧﺎﺑﺎت وﻟﻛن ﺑﻧﻔس اﻟوﻗت ﻟﯾت ﻛل اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﺎت دﯾﻣﻘراطﯾﺔ. ﻟذا ﻓﺎﻟﻔﺗرة اﻟﻘﺎدﻣﺔ ھﻲ اﻟﺗﻲ ﺳﺗﺣﻛم ﻋن أي ﺷﻛل ﻣن اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﺎت ﺑﻘﺎﻧوﻧﮭﺎ اﻟﺟدﯾد ﻧﺣن ﻣﻘﺑﻠون؟

وﻏﺎﻟﺑﯾﺔ اﻟﻘوى اﻟﺣزﺑﯾﺔ واﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﺗﺳﺄل ھل ﯾﻣﻛن ﻓﻲ ﺣﺎل ﻏﯾﺎب أو ﺑﺎﻷﺣرى ﺗﻐﯾﯾب اﻟﺣوار اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ اﻟﺟﺎد، وﻟﯾس اﻟﺣوار اﻟدﯾﻛوري وﻟﺳﺎن اﻟﺣﺎل اﻟﻘﺎﺋل ﻗل ﻣﺎ ﺗرﯾد، وﻧﻔﻌل ﻧﺣن ﻣﺎ ﻧرﯾد. وﻣﻧطق اﻷﻣور ﯾﻘول إﻧﮫ ﻻ اﻟﺳﻠطﺔ اﻟﺗﻧﻔﯾذﯾﺔ ﯾﻣﻛن أن ﺗﺗﺟﺎھل ﻣﺻﺎﻟﺣﮭﺎ واﻣﺗﯾﺎزاﺗﮭﺎ وﺳﻠطﺎﺗﮭﺎ ﺑﺎﻟﺻﻼﺣﯾﺎت اﻟﺗﻘدﯾرﯾﺔ اﻟﻣطﻠﻘﺔ ﻟﮭﺎ ﻋﻧد دراﺳﺔ وﺳّن ﻣﺷروع ﻣن ﺷﺄﻧﮫ أن ﯾﻛﺑل ﯾدﯾﮭﺎ، وﯾراﻗﺑﮭﺎ وﯾﺣﺎﺳﺑﮭﺎ.

وﻛذﻟك ﻟﯾﺳت اﻟﺳﻠطﺔ اﻟﺗﺷرﯾﻌﯾﺔ ﺑﺷﻘﯾﮭﺎ ﻣﺟﻠس اﻟﻧواب وﻣﺟﻠس اﻷﻋﯾﺎن ﻣن ﻣﺻﻠﺣﺗﮭﺎ أن ﺗﻘر ﻗﺎﻧوﻧﺎ ﻻ ﯾﺣﻘق ﻣﺻﺎﻟﺢ أﻓرادھﺎ، ﻓﺎﻟﻘﺎﻧون اﻟﻣﺷﺗد إﻟﻰ اﻟﻘﺎﺋﻣﺔ ﺑﺑراﻣﺟﮭﺎ ﯾﺗﻧﺎﻗض ﻣﻊ اﻟﻣﺻﻠﺣﺔ اﻟﻔردﯾﺔ ﻟﺑﻌض ﻣن ﺷﻐﻠوا ﻣﻘﻌد ﻣﺟﻠس اﻟﻧواب وﻓﻘﺎً ﻟﻠﻘواﻧﯾن اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ، ﻓﻘد ﯾظن اﻟﺑﻌض أن ﻗﺎﻧون ﯾﺗﻔق وﻣﺑﺎدئ اﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ ﻗد ﻻ ﯾﻌﺑرھم إﻟﻰ ﻣﻘﺎﻋد ﻣﺟﻠس اﻟﻧواب.

ﻟذا ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﯾﻊ أن ﯾﺗرﻓﻊ ﻋن ﻣﺻﺎﻟﺢ ﺿﯾﻘﺔ «إن وﺟدت»، وأن ﻧﺿﻊ أﻣﺎﻣﻧﺎ ﻣﺻﻠﺣﺔ اﻟوطن وﻣﺻﻠﺣﺔ اﻟﺷﻌب، واﻷﻣن واﻻﺳﺗﻘرار اﻟذي ﯾﺗﻌزز ﻓﻘط ﺑﺎﻟﺣرﯾﺔ واﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﺻﻧﻊ اﻟﻘرار، ﻋﺑر اﻧﺗﺧﺎﺑﺎت ﻧزﯾﮭﺔ ودورﯾﺔ وﻓﻘﺎً ﻟﻘﺎﻧون ﯾرﺳﺦ وﯾﻌزز ﻣﺑﺎدئ اﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ.

ودون ذﻟك ﻓﺈن اﻻﺣﺗﻘﺎن ﯾﺳﺗﻣر ﺑل ﯾﺗﺻﺎﻋد وﻗد ﺗﺻل اﻷﻣور اﻟﻰ اﻟﺣﺎل اﻟذي ﻻ ﻧﺗﻣﻧﺎه ﺟﻣﯾﻌﺎً

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً