أرقام الإحصاءات مثيرة للجدل...

أرقام الإحصاءات مثيرة للجدل...
أخبار البلد -  

قالت دائرة الاحصاءات العامة امس الاربعاء إن معدل البطالة في المملكة انخفض بمعدل ثلاث نقط مئوية وبلغ 11% في الربع الاخير من العام الماضي، مقارنة مع 14% للربع الثالث الذي سبقه، وبحسب البيانات التاريخية لمسح البطالة فإن معدل 11%هو الاقل منذ العام 2009، وهذه الارقام والبيانات مثيرة للجدل وتطرح مصداقية الارقام والبيانات الرسمية، وتطرح اسئلة عديدة اهمها...ترى ماهي المشاريع الهائلة التي نفذها القطاعان العام والخاص خلال الشهور الثلاث الاخيرة من العام الماضي؟، حتى نحصد هذا الفوز الكبير على طريق معالجة البطالة، وهل نجحت قرارات القطاعين العام والخاص في احلال القوى العاملة الوطنية محل الوافدة؟، وهل تم اعادة اكثر من مليون وافد ولاجئ سوري الى ديارهم بقرار سحري، لنجد طلبا غير عادي على العمال الاردنيين في المصانع ومؤسسات الخدمات الاردنية، وبصورة ادق فان انخفاض البطالة بمعدل ثلاث نقاط مئوية يعني توفير فرص عمل جديدة لـ 35 الى 40 الف عامل اردني، وهذا غير متاح وغير ممكن في الظروف الراهنة.
هذه الارقام تعيدنا الى منتصف تسعينيات القرن الماضي عندما عدلت دائرة الاحصاءات مرتين الاولى نقلت معدلات النمو من السالب الى 5%، ومرة ثانية عدلت ارقام النمو برفعها الى مستوى يفوق 9% من 6%، عندها كتب عدد من المراقبين ان اخطر ما نواجهه هو تسييس الارقام والبيانات، واليوم مرة اخرى نؤكد ان التلاعب بالارقام اخطر من الكشف عنها، لان الاعتراف بالمشكلة يسهل معالجتها اما ادارة الظهر لها هو امعان في تجاهل الحقائق، وهو بمثابة ترحيل قصري لاستحقاقات يمكن التعامل معها بنوع من الصبر والتضحية الآنية.
ان منظومة النزاهة الوطنية ( الميثاق والخطة التنفيذية) التي تم اطلاقها مؤخرا يفترض ان تشكل طريقا لتعميق الشفافية، والمكاشفة، وتقديم الحقائق كما هي بدون تجميل او تقريع، وهنا فان اعلان دائرة الاحصاءات العامة حول البطالة للربع الاخير من العام الماضي يحتاج الافصاح عن عينة المسح الاحصائي التي اشتمل عليها، والمنطقة التي نُفذ فيها، وبدون ذلك فأن الارقام التي تم الافصاح عنها تجانب الواقع وحقيقة سوق العمل الاردني.
ان الثقة هي مفتاح يمهد الطرق لحل المتاعب الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي نعاني منها، وان تمتين الثقة بمخرجات دراسات وبيانات دائرة الاحصاءات العامة، والمؤسسات العامة هو بمثابة واجب على تلك المؤسسات وحق للمواطنين وطالبي الارقام والدراسات، وان اي حياد عنها هو انحراف عن الاهداف التي اسست من اجلها.
مرة اخرى ان التأثير على نتائج الدراسات والمسوح هو الاخفاق بحد عينه، وان التحسين الذي حققته الاحصاءات العامة خلال السنوات القليلة الماضية يجب تعميقه، وهذا ابسط الحقوق لنا جميعا.

 

 
شريط الأخبار المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان العثور على 19 رصاصة في جثة نجل القذافي والكاميرات تفضح تصرف حراسه وتفاصيل اغتياله وفاة سيدة واصابة شخصين اثر حادث سقوط في اربد تحذير لكافة الأردنيين من شراء هذا النوع من الذهب بدء تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية التوجيهي الأسبوع المقبل ترشيدا للوقت.. "التنفيذ القضائي" تدعو لتدقيق الطلبات القضائية عبر موقعها الإلكتروني ترامب ينشر فيديو لأوباما وزوجته على هيئة قردين موجة قطبية تلوح في الأفق: منخفضات جوية طويلة وأمطار غزيرة تضرب المنطقة باكستان.. قتلى وجرحى في انفجار هز مسجداً في إسلام أباد الألبان تقود الانخفاض.. هبوط أسعار الغذاء عالميا للشهر الخامس انخفاض التداول العقاري في الأردن 6% مع بداية 2026 الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة ترامب يطلق موقعا حكوميا لبيع الأدوية بأسعار مخفضة استئناف إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة "التنمية الاجتماعية": ضبط 738 متسولا في كانون الثاني هوس التنظيف قبل رمضان.. 7 أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء