الفنادق الإسرائيلية والعمال الأردنيون

الفنادق الإسرائيلية والعمال الأردنيون
أخبار البلد -  

عندما نقرأ أو نسمع أنباء عن مشاريع إسرائيلية مشتركة مع الأردن، يتوارد إلى الذهن فورا أن المصلحة الإسرائيلية ستكون أكبر، وأن الفائدة التي ستجنيها إسرائيل من هذا المشروع أو ذاك أكبر من فائدة الأردن. فإسرائيل عودتنا دائما على البحث عن مصالحها في كل شيء تفعله مع الأردن، كما مع أي دولة عربية تقيم معها علاقات رسمية أو غير رسمية.وعندما ترفض منظمات المجتمع المدني والنشطاء عملية التطبيع مع إسرائيل، ويدعون إلى وقف أشكالها كافة، فإنهم ينطلقون من هذا الواقع. فإسرائيل تسعى من خلال التطبيع إلى تسويق ذاتها في المنطقة العربية، وفرض أمر واقع على العرب، ليقبلوها دولة طبيعية في المنطقة.ومن هنا، فإن إسرائيل، أو أي جهة فيها، عندما تتحدث عن توجهها أو نيتها إقامة مشاريع صناعية أو اقتصادية مشتركة مع الأردن، أو سعيها إلى تشغيل عمال أردنيين لديها، فإنها تضع على رأس أولوياتها مصالحها، وليس مصالح الأردنيين. وهذا الأمر كان جليا في الآونة الأخيرة، عندما تحدثت الصحافة الإسرائيلية مؤخرا عن منطقة صناعية مشتركة مع الأردن، تقام في المنطقة الحدودية. إذ أكدت أن إسرائيل ستسفيد كثيرا من هذه المنطقة؛ بأن تسوق بضائعها المنتجة في هذه المنطقة بسهولة في الدول العربية، خصوصا تلك التي تقاطع البضائع الإسرائيلية. ومن الفوائد التي ذُكرت أيضا، آنذاك، الاستفادة من العمال الأردنيين الذين يتقاضون رواتب وأجورا أقل من تلك التي يتقاضاها نظراؤهم الإسرائيليون.وتكرر الأمر في الأنباء التي تحدثت، أول من أمس، عن مطالبة فنادق مدينة إيلات السلطات الإسرائيلية بالسماح لها بتشغيل مئات العمال الأردنيين من مدينة العقبة، بشكل يسمح بدخولهم وعودتهم إلى بيوتهم يوميا.وذكرت صحف إسرائيلية أن سبب اختيار العمال الأردنيين هو انخفاض أجورهم، مشيرة إلى أن الطلب جاء بعد تراجع أعداد العمالة الأفريقية التي كانت تعمل في الفنادق بأجور زهيدة. وبالرغم من حساسية استقطاب عمال أردنيين؛ إذ تعرف الجهات الإسرائيلية مدى كره الأردنيين لإسرائيل، وتصنيفها العدو الأكبر للأمة العربية، إلا أن المخابرات الإسرائيلية، بحسب الصحف، لم تمانع في استقدامهم، بشرط إجراء كل التفتيشات الأمنية المطلوبة لدخول العاملين الأردنيين. من المؤكد أن محاولات إسرائيل لتحقيق التطبيع، والاستفادة على حساب الأردنيين والعرب، ستتواصل ولن تتوقف؛ فمصلحتها فوق كل مصلحة. وهذا الواقع يستدعي من الجميع الانتباه والحذر، ورفض التعامل مع إسرائيل أو أي جهة إسرائيلية، لأن أي تعامل لن يحقق أي فائدة للمتعاملين معها، وإنما سيضر بهم ضررا كبيرا، كما هي العادة.

 
شريط الأخبار وزير الطاقة: استخدام الوقود البديل يكلف شركة الكهرباء نحو 3 ملايين دينار يوميًا الحكومة تتخذ إجراءات للتّعامل مع الأزمة الإقليمية وضمان استدامة وتعزيز المخزون هجوم صاروخي إيراني متواصل يضرب جنوب إسرائيل.. انفجارات عنيفة تهز مجمعات صناعية وسقوط متعدد في بئر السبع والنقب هذا ما دار في لقاء الملك والرئيس الأوكراني تكريم الدكتور شكري المراشدة في مهرجان بني عبيد الثقافي لعام 2026... صور إسرائيل.. تسرب مواد خطرة من مصنع بالنقب بعد قصف إيراني وطلب إخلاء عاجل للمناطق حوله كلام هام من رئيس الوزراء للأردنيين حول الأسعار والمحروقات والحرب الدائرة في المنطقة صورة تجمع الطفلتين اللتين قتلتا على يد والدتهما قبل ان تنتحر .. صورة بورصة عمّان تحقق مؤشرات إيجابية وترتفع 3% رغم الأزمة الإقليمية الهلال الأحمر الأردني يحذر من إعلانات مضللة على مواقع التواصل وفاة شخص بأزمة قلبية بعد خسائر في الذهب علوش: إنفاق الأردنيين على الخلويات والإكسسوارات يتجاوز 58 مليون دينار تسريبات تكشف عن طريقة جديدة لاستخدام "انستغرام" بون شبكة إنترنت.. تفاصيل "النزاهة" تكشف قضيتي فساد في سلطة المياه متورط فيها أمين عام سابق ومساعده و13 شخصا أبرز المشاهير المشاركين في المظاهرات المناهصة لسياسات ترامب "السبعة الكبار" يفقدون 850 مليار دولار في أسبوع مع تعمق موجة بيع أسهم التكنولوجيا تعيين نبيل فهمي أمينا عاما للجامعة العربية الحرس الثوري: دمّرنا طائرات تزود بالوقود في قاعدة بالسعودية مشادات وشتائم في اجتماع لجنة التربية النيابية والأمانة العامة تعلق وترد القوات المسلحة: استهداف الأراضي الأردنية بصاروخ ومسيرتين خلال الـ24 ساعة الماضية