اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفنادق الإسرائيلية والعمال الأردنيون

الفنادق الإسرائيلية والعمال الأردنيون
أخبار البلد -  

عندما نقرأ أو نسمع أنباء عن مشاريع إسرائيلية مشتركة مع الأردن، يتوارد إلى الذهن فورا أن المصلحة الإسرائيلية ستكون أكبر، وأن الفائدة التي ستجنيها إسرائيل من هذا المشروع أو ذاك أكبر من فائدة الأردن. فإسرائيل عودتنا دائما على البحث عن مصالحها في كل شيء تفعله مع الأردن، كما مع أي دولة عربية تقيم معها علاقات رسمية أو غير رسمية.وعندما ترفض منظمات المجتمع المدني والنشطاء عملية التطبيع مع إسرائيل، ويدعون إلى وقف أشكالها كافة، فإنهم ينطلقون من هذا الواقع. فإسرائيل تسعى من خلال التطبيع إلى تسويق ذاتها في المنطقة العربية، وفرض أمر واقع على العرب، ليقبلوها دولة طبيعية في المنطقة.ومن هنا، فإن إسرائيل، أو أي جهة فيها، عندما تتحدث عن توجهها أو نيتها إقامة مشاريع صناعية أو اقتصادية مشتركة مع الأردن، أو سعيها إلى تشغيل عمال أردنيين لديها، فإنها تضع على رأس أولوياتها مصالحها، وليس مصالح الأردنيين. وهذا الأمر كان جليا في الآونة الأخيرة، عندما تحدثت الصحافة الإسرائيلية مؤخرا عن منطقة صناعية مشتركة مع الأردن، تقام في المنطقة الحدودية. إذ أكدت أن إسرائيل ستسفيد كثيرا من هذه المنطقة؛ بأن تسوق بضائعها المنتجة في هذه المنطقة بسهولة في الدول العربية، خصوصا تلك التي تقاطع البضائع الإسرائيلية. ومن الفوائد التي ذُكرت أيضا، آنذاك، الاستفادة من العمال الأردنيين الذين يتقاضون رواتب وأجورا أقل من تلك التي يتقاضاها نظراؤهم الإسرائيليون.وتكرر الأمر في الأنباء التي تحدثت، أول من أمس، عن مطالبة فنادق مدينة إيلات السلطات الإسرائيلية بالسماح لها بتشغيل مئات العمال الأردنيين من مدينة العقبة، بشكل يسمح بدخولهم وعودتهم إلى بيوتهم يوميا.وذكرت صحف إسرائيلية أن سبب اختيار العمال الأردنيين هو انخفاض أجورهم، مشيرة إلى أن الطلب جاء بعد تراجع أعداد العمالة الأفريقية التي كانت تعمل في الفنادق بأجور زهيدة. وبالرغم من حساسية استقطاب عمال أردنيين؛ إذ تعرف الجهات الإسرائيلية مدى كره الأردنيين لإسرائيل، وتصنيفها العدو الأكبر للأمة العربية، إلا أن المخابرات الإسرائيلية، بحسب الصحف، لم تمانع في استقدامهم، بشرط إجراء كل التفتيشات الأمنية المطلوبة لدخول العاملين الأردنيين. من المؤكد أن محاولات إسرائيل لتحقيق التطبيع، والاستفادة على حساب الأردنيين والعرب، ستتواصل ولن تتوقف؛ فمصلحتها فوق كل مصلحة. وهذا الواقع يستدعي من الجميع الانتباه والحذر، ورفض التعامل مع إسرائيل أو أي جهة إسرائيلية، لأن أي تعامل لن يحقق أي فائدة للمتعاملين معها، وإنما سيضر بهم ضررا كبيرا، كما هي العادة.

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً