اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لجان التقييم في وزارة الثقافة

لجان التقييم في وزارة الثقافة
أخبار البلد -  

لتعذرني الدكتورة لانا مامكغ وزيرة الثقافة والأصدقاء في هذه الوزارة إذا كنت سأكتب بمنتهى الصراحة عن لجان التقييم في وزارة الثقافة وعدم كفاءة بعض أعضاء هذه اللجان الذين يُختارون حسب علاقاتهم الشخصية لذلك فإن البعض منهم غير قادر على تقييم الأعمال التي يقدمها المبدعون من أجل الدعم في طباعتها.
وحتى لا نكتب في العموميات فنقول إن بعض الدواوين التي قدمها بعض الشعراء من أجل الدعم وهذه الدواوين تحتوي على قصائد كتبت بالشعر العامودي أو شعر التفعيلة تعطى لأناس لا يعرفون العروض والأوزان الشعرية لتقييمها فتكون النتيجة عدم الموافقة على الدعم وهنا نود أن نثير مسألة هامة جدا وهي أن المبدع الذي يقدم عملا لوزارة الثقافة ولا يوافق عليه لا يسمح لصاحبه بالإطلاع على رأي المقيمين أو المقيم لهذا العمل ولا ندري لماذا لأن من حق المبدع أن يقرأ الملاحظات التي وضعها المقيم وأن يناقش فيها وهنا سوف أروي تجربتين حدثتا معي شخصيا مع مقيمي وزارة الثقافة وسأدع الحكم للسيدة الوزيرة.
في العام 1998 قدمت ديوان شعر للأطفال من أجل الحصول على الدعم وبعد فترة أبلغني رئيس قسم الدراسات في ذلك الوقت بأن هناك أكثر من عشرين ملاحظة من المقيم لذلك فالوزارة تعتذر عن الدعم.
تحت إصراري على مشاهدة هذه الملاحظات سمح لي بالإطلاع على المخطوط وكم كانت المفاجأة بأن جميع هذه الملاحظات خاطئة وبأن المقيم لا علاقة له باللغة العربية.
رئيس قسم الدراسات فوجىء أيضا بما أقول وأستدعى أحد زملائه وهو الآن في دار الحق ويحمل شهادة الدكتوراه في اللغة العربية وطلب منه قراءة الملاحظات وبعد قراءتها قال: إن المقيم لا يستطيع تقييم جملة واحدة وهذه الملاحظات هي ملاحظات كيدية وكانت النتيجة أن تم دعم هذا الكتاب.
هذه هي التجربة الأولى أما التجربة الثانية فهي مع مشروع ديوان آخر للأطفال قدمته قبل حوالي أربع سنوات إلى وزارة الثقافة من أجل الدعم لكن بعد حوالي الشهر أبلغت بأن الديوان مرفوض ولم أستطع قراءة ملاحظات المقيم على النسخة التي قدمتها للوزارة.
الديوان المذكور تمت طباعته بدعم من الدائرة الثقافية في أمانة عمان وكان ديوانا ناجحا جدا ومرت السنوات وقبل عدة أشهر إختارت اللجنة المسؤولة عن مكتبة الأسرة هذا الديوان الذي رفض سابقا من قبل وزارة الثقافة ليكون من بين الكتب التي تم إختيارها لهذه المكتبة.
وزارة الثقافة هي الوزارة المسؤولة عن تنمية الثقافة في بلدنا ونحن نتأمل خيرا بالدكتورة لانا مامكغ الأستاذة الجامعية والإعلامية المميزة بأن تترك بصماتها على عمل هذه الوزارة وأن تضع أسسا لإختيار المقيمين الذين يقيمون أعمال المبدعين بحيث لا يتم إختيار هؤلاء حسب العلاقات الشخصية وأن يسمح للمبدع بالإطلاع على ملاحظات المقيم ومناقشتها.

 

 
شريط الأخبار زيارة في غير مكانها .. من الذي نصح رئيس الوزراء بتفقَّد مركز صحِّي غرندل في لواء بصيرا إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لاستكشاف حلول المدن الصناعية الذكية والخدمات اللوجستية المتقدمة تقسيم رام الله .. وجيش الاحتلال يهيئ الطريق لخدمة المستوطنين حدث ديمقراطي جلل… كيف مرّت فرضية استبعاد “خُمس السكان” دون ضجة تذكر؟ بث مباراة الأردن وسورية يشعل الغضب.. مطالبات باستقالات وفتح ملفات التعاقد استقالة "محمد الاجدل" من مجلس إدارة «صفوة الإسلامي» استقالة "بشناق" مساعد المدير العام لدائرة إعادة التأمين في النسر العربي للتأمين البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 ستاربكس تخطط لإغلاق 250 متجراً .. تفاصيل أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس بدء تقديم طلبات الانتقال من تخصص إلى آخر أو من جامعة إلى أخرى الصحة تبدأ اليوم تشديد الرقابة على بيع التبغ للقاصرين وإغلاق المنشآت المخالفة القبض على شخص اعتدى بأداة حادة على فتاة بوسط البلد وفيات الاثنين 28-9-2026 القبض على شخص سمح لكلبين بحوزته بنهش إحدى القطط في الشارع العام اتحاد الكرة يعتذر عن سوء بث مباراة النشامى وسوريا ويعلن إجراءات للمباريات المقبلة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لأبناء الأردنيات الأحد القبض على 56 تاجراً ومروجاً تورطوا بقضايا كريستال إغلاق عيادة كهرباء القلب الوحيدة في وزارة الصحة في مستشفى الأمير حمزة يثير استياء المرضى وتساؤلات حول إدارة الكوادر الطبية