اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الى متى محلات الخمور في شوارعنا ؟؟؟

الى متى محلات الخمور في شوارعنا ؟؟؟
أخبار البلد -  
ربما تضطر وانت في السوق لشراء عبوة ماء او عصير من بقاله , وعند دخولك للبقاله تفاجأ برفوف ممتلئة بعبوات الخمور بالوان واسماء واشكال مختلفة , وترتعد جوارحك من هول ما انت فيه , وتدرك انك دخلت المحل الخطأ , فهذه ليست بقاله انما (خماره ) كما يسمونها , وتهرع للخروج من هذا المكان المشبوه لكي لا يراك احد , وهذا يمكن ان يحدث مع اي واحد منا , فقد بات الكثير من (الخمارات ) موجوده في شوارعنا , واتحدى ان يكون هنالك شارع رئيسي لا يخلو من واحده او اكثر منها , والملاحظ في الغالب لا يوجد يافطات بأسماء هذه ( الخمارات ) , وتجد في واجهة هذه المحلات جناح لبيع الدخان , وثلاجه لبيع العصائر والمشروبات الغازيه وكأنها طعم لاستدراج الزبائن وخاصة الشباب منهم , حيث تبدأ العلاقه بشراء سيجاره وزجاجة عصير وتنتهي بتجربة الاصناف الاخرى الموجوده في المحل , بدءاً بزجاجة بيره , وبعدها حدث ولا حرج .
اردت ان استهل مقالتي بهذه المقدمه , لانقل للقاريء الكريم هذا الواقع المفزع , والذي بات مشهداً عادياً نراه خلال مرورنا في شوارعنا دون اي اكتراث, ونشاهد شبابنا يخرجون من هذه المحال الرديئه ويحملون بايديهم في اكياس سوداء عبوات السم , ولا يحرك بنا هذا الامر الجلل ساكناً , فلم يعد يخلو شارع من شوارعنا من وجود محل للخمور او اكثر , وهي مشروبات محرمه دينياً وخلقياً , وحتى قانونياً في اباحة تعاطيها , ناهيك عن اضرارها الصحية , والتي اجمعت الدراسات على انها سبب لكثير من الامراض العضويه , وتؤدي بمتعاطيها والمدمن عليها خسارة صحته ونفسه والنبذ من المجتمع , كما انها محرمة في جميع الديانات السماويه
يقول رب العزه في كتابه العزيز (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) . )
كما أن الكتاب المقدس ينهى عن السكر فيقول: "ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة ،بل امتلئوا بالروح" (أفسس 18:5) .
اذن ما الحكمة من بيع سلعة يحرمها الدين ويرفضها المجتمع وتؤدي بمعاقرها الى الهاويه ؟
فالجريمه والعنف انتشر وتفشى في مجتمعاتنا , والدراسات اكدت ان غالبية من يرتكب الجرائم والجنح يعاقر الخمر والمخدرات , فنحن نتيح وبكل اريحيه لشبابنا الحصول على الخمور من محلات تملىء شوارعنا وبدون رقيب . فما الحكمة من انتشارها اذاً ؟
هل الهدف تشجيع تعاطي الخمور وتسويقها لان منها منتج وطني ؟
ام تعتبر مظهر حضاري نفاخر به ؟
ام انها احدى مقومات السياحه ؟
ام انها مفروضه علينا من صندوق النقد الدولي ؟
ام ماذا ؟؟؟؟؟؟
بالله عليكم اريد مبرراً واحداً يصُوغ لحكومتنا السماح بفتح محلات بيع الخمور في شوارعنا , لتصبح في متناول ايدي ابنائنا , والانكى والأمر يسمونها محلات مشروبات روحيه .
ربما لانها تجرد الفرد من روحه وعقله واحساسه .


والله سيحاسب رب العزه كل فرد سمح ورخص وسكت على فتح هذه المحلات التي تبيع جرعات الجريمه , والانحطاط , وتدمير العقول , والقلوب , وتفكيك الاسر , وتشريد الابناء , والذهاب بهم الى الرذيله .
الا يكفينا ما نحن به من بوادر انحطاط في الاخلاق , وبعد عن الدين , والقيم , والعادات الفضيله الا يكفينا ما نحن فيه من عنف مجتمعي ؟؟
لماذا نسعى لوضع الوقود على النار ؟ اجيبوني يا اصحاب القرار ؟
اجيبوني يا نواب الامه ؟ الذين انتخبناكم لتدافعوا عن حقوق ابناءنا وتحققوا من خلال موقعكم كل ما فيه الخير والصلاح لبلدنا ولمواطننا . وهذا ما اقسمتم عليه .
هل في رأيكم هذا المشهد في شوارعنا واماكننا العامه مقبول عندكم , اجيبوني ؟؟
فالمطلوب اذن ان يطرح موضوع الدعوه لاغلاق الخمارات في مجلس الامه , ولنرى بماذا تصوتون يا نواب واعيان الامه ؟؟
وبماذا ستردون على خالقكم حين تسألون يوم لا ينفع جاه ولا سلطان , واذكركم بقول رب العزة في كتابه الكريم ( وقفوهم انهم مسئولون ) , وقو له عز من قائل (ما لكم لا تناصرون ) . صدق الله العظيم

فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم الواجبات الشرعية والعقلية، وهو من أفضل العبادات، وأنبل الطاعات ، وهو من أهم الأساليب والأدوات العملية في منع الرذائل ، وانتشار الفضائل ، وزرع بذور الخير والصلاح في المجتمع ، وقلع جذور الشر والفساد الأخلاقي من البنية الاجتماعية .
واختم بقوله تعالى :
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ
صدق الله العظيم
د . نزار شموط
شريط الأخبار شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين حجاج بيت الله يتوافدون إلى مشعر منى في يوم التروية "اخبار البلد" تهنئ بيوم الاستقلال الأردنيون يحتفلون اليوم بالاستقلال الـ80 الأردن على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة لن تتكرر قبل 2080 وفيات الاثنين 25-5-2026 الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال برسائل نصية على هواتفهم محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال و الأضحى ماذا سيرتدي الاردنيون خلال عطلة العيد؟.. حالة الطقس لأسبوع بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي"