الى متى محلات الخمور في شوارعنا ؟؟؟

الى متى محلات الخمور في شوارعنا ؟؟؟
أخبار البلد -  
ربما تضطر وانت في السوق لشراء عبوة ماء او عصير من بقاله , وعند دخولك للبقاله تفاجأ برفوف ممتلئة بعبوات الخمور بالوان واسماء واشكال مختلفة , وترتعد جوارحك من هول ما انت فيه , وتدرك انك دخلت المحل الخطأ , فهذه ليست بقاله انما (خماره ) كما يسمونها , وتهرع للخروج من هذا المكان المشبوه لكي لا يراك احد , وهذا يمكن ان يحدث مع اي واحد منا , فقد بات الكثير من (الخمارات ) موجوده في شوارعنا , واتحدى ان يكون هنالك شارع رئيسي لا يخلو من واحده او اكثر منها , والملاحظ في الغالب لا يوجد يافطات بأسماء هذه ( الخمارات ) , وتجد في واجهة هذه المحلات جناح لبيع الدخان , وثلاجه لبيع العصائر والمشروبات الغازيه وكأنها طعم لاستدراج الزبائن وخاصة الشباب منهم , حيث تبدأ العلاقه بشراء سيجاره وزجاجة عصير وتنتهي بتجربة الاصناف الاخرى الموجوده في المحل , بدءاً بزجاجة بيره , وبعدها حدث ولا حرج .
اردت ان استهل مقالتي بهذه المقدمه , لانقل للقاريء الكريم هذا الواقع المفزع , والذي بات مشهداً عادياً نراه خلال مرورنا في شوارعنا دون اي اكتراث, ونشاهد شبابنا يخرجون من هذه المحال الرديئه ويحملون بايديهم في اكياس سوداء عبوات السم , ولا يحرك بنا هذا الامر الجلل ساكناً , فلم يعد يخلو شارع من شوارعنا من وجود محل للخمور او اكثر , وهي مشروبات محرمه دينياً وخلقياً , وحتى قانونياً في اباحة تعاطيها , ناهيك عن اضرارها الصحية , والتي اجمعت الدراسات على انها سبب لكثير من الامراض العضويه , وتؤدي بمتعاطيها والمدمن عليها خسارة صحته ونفسه والنبذ من المجتمع , كما انها محرمة في جميع الديانات السماويه
يقول رب العزه في كتابه العزيز (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) . )
كما أن الكتاب المقدس ينهى عن السكر فيقول: "ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة ،بل امتلئوا بالروح" (أفسس 18:5) .
اذن ما الحكمة من بيع سلعة يحرمها الدين ويرفضها المجتمع وتؤدي بمعاقرها الى الهاويه ؟
فالجريمه والعنف انتشر وتفشى في مجتمعاتنا , والدراسات اكدت ان غالبية من يرتكب الجرائم والجنح يعاقر الخمر والمخدرات , فنحن نتيح وبكل اريحيه لشبابنا الحصول على الخمور من محلات تملىء شوارعنا وبدون رقيب . فما الحكمة من انتشارها اذاً ؟
هل الهدف تشجيع تعاطي الخمور وتسويقها لان منها منتج وطني ؟
ام تعتبر مظهر حضاري نفاخر به ؟
ام انها احدى مقومات السياحه ؟
ام انها مفروضه علينا من صندوق النقد الدولي ؟
ام ماذا ؟؟؟؟؟؟
بالله عليكم اريد مبرراً واحداً يصُوغ لحكومتنا السماح بفتح محلات بيع الخمور في شوارعنا , لتصبح في متناول ايدي ابنائنا , والانكى والأمر يسمونها محلات مشروبات روحيه .
ربما لانها تجرد الفرد من روحه وعقله واحساسه .


والله سيحاسب رب العزه كل فرد سمح ورخص وسكت على فتح هذه المحلات التي تبيع جرعات الجريمه , والانحطاط , وتدمير العقول , والقلوب , وتفكيك الاسر , وتشريد الابناء , والذهاب بهم الى الرذيله .
الا يكفينا ما نحن به من بوادر انحطاط في الاخلاق , وبعد عن الدين , والقيم , والعادات الفضيله الا يكفينا ما نحن فيه من عنف مجتمعي ؟؟
لماذا نسعى لوضع الوقود على النار ؟ اجيبوني يا اصحاب القرار ؟
اجيبوني يا نواب الامه ؟ الذين انتخبناكم لتدافعوا عن حقوق ابناءنا وتحققوا من خلال موقعكم كل ما فيه الخير والصلاح لبلدنا ولمواطننا . وهذا ما اقسمتم عليه .
هل في رأيكم هذا المشهد في شوارعنا واماكننا العامه مقبول عندكم , اجيبوني ؟؟
فالمطلوب اذن ان يطرح موضوع الدعوه لاغلاق الخمارات في مجلس الامه , ولنرى بماذا تصوتون يا نواب واعيان الامه ؟؟
وبماذا ستردون على خالقكم حين تسألون يوم لا ينفع جاه ولا سلطان , واذكركم بقول رب العزة في كتابه الكريم ( وقفوهم انهم مسئولون ) , وقو له عز من قائل (ما لكم لا تناصرون ) . صدق الله العظيم

فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم الواجبات الشرعية والعقلية، وهو من أفضل العبادات، وأنبل الطاعات ، وهو من أهم الأساليب والأدوات العملية في منع الرذائل ، وانتشار الفضائل ، وزرع بذور الخير والصلاح في المجتمع ، وقلع جذور الشر والفساد الأخلاقي من البنية الاجتماعية .
واختم بقوله تعالى :
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ
صدق الله العظيم
د . نزار شموط
شريط الأخبار نقابة وكلاء الملاحة تتحدث عن حالة الموانئ الأردنية "يديعوت أحرنوت" تكشف: ملاذات وهمية.. حالة رعب ونزوح داخلي تضرب المدن الإسرائيلية تحت وطأة الصواريخ إيران تستهدف إسرائيل بموجة صواريخ جديدة.. وخبراء المتفجرات ينتشرون في مواقع سقوط الشظايا وسط تل أبيب الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات القنبلة النووية قد تصبح خيار إيران بعد الحرب.. تقرير إسرائيلي يحذر الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة أهداف إسرائيلية هامة بصواريخ سجيل الثقيلة ذات المرحلتين هجمات إيران على إٍسرائيل والمصالح الأمريكية في الخليج.. الخسائر وعدد القتلى والصواريخ والمسيّرات الجيش الإسرائيلي يكشف الموعد المتوقع لانتهاء الحرب على إيران قصة الملازم الخلايلة الذي استقبله سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد آخر مستجدات مناقشات مشروع قانون الضمان الاجتماعي المعدل سلاح الهندسة يتعامل مع 312 من المتساقطات الناتجة عن الصواريخ والطائرات المسيّرة والرؤوس الحربية لأول مرة.. إيران تعلن استخدام صواريخ "سجيل" ضد إسرائيل لقد انكشفت حسابات دونالد ترامب الخاطئة بشأن إيران – الإندبندنت جمعية الاردنية لوسطاء التأمين تقيم حفل إفطار رمضاني في فندق أوبال.. شاهد الصور ياسر عكروش يفتح ملف أراضي الأسمنت في الفحيص .. وهذا قصة الإنذار !! "تنظيم الطاقة": بواخر محملة بالمشتقات النفطية والغاز قادمة إلى المملكة شظايا صاروخ تصيب منزل القنصل الأمريكي في إسرائيل. صافرات الإنذار تدوي في الأردن حافلات حكايا تحكي قصة مسار عمان- السلط وتطبع رقم 107 على حافلاتها.. راحة بال وبصمة تتحدث عن نفسها الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض الجامعية