اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تجربة التوقيت الصيفي

تجربة التوقيت الصيفي
أخبار البلد -  

أخيراً نزل رئيس الحكومة الدكتور عبد الله النسور عند رغبة الكثيرين بالعودة إلى التوقيت الشتوي مما قد يصفه البعض بالرجوع إلى الحق وهو فضيلة.

يستطيع المعلقون أن يمضوا سنوات في الجدل حول أفضلية تغيير التوقيت حسب الفصول كما تفعل دول كثيرة وخاصة في أوروبا وأميركا، أو اتباع توقيت واحد على مدار السنة كما تفعل مصر ودول الخليج والعراق.
هناك مبررات قويـة لتطبيق نظام توقيت موحد في البلدان الأقرب إلى خط الاستواء، حيث الفرق بين النهار والليل صغير جدأً، وهناك مبررات قوية لتطبيق التوقيت الصيفي للاستفادة من ضوء الشمس المبكر في البلدان الشمالية.
في هذا المجال نجد أن الأردن يقع في موقع متوسط على خطـوط العرض، مما يفتح الباب للاجتهاد، ذلك أنه يستطيع التعايش مع كلا النظامين خاصة إذا صاحب ذلك تأخير ساعة بدء الدوام الصباحي في فصل الشتاء.
ليس المقصود بالتوقيت الصيفي توفير الكهرباء كما قد يخطر بالبال فهذه نتيجة ثانوية. المقصود هو زيادة الإنتاجية، فمن غير المعقول أن يظل العامل في الصيف في بيته ثلاث ساعات بعد طلوع الشمس قبل أن يبدأ العمل. وفي جميع الحالات فإن التوقيت الصيفي يشجع البدء بالعمل مبكراً والانتهاء منه مبكراً، ذلك أن الوقت الزائد في الصباح خلال فصل الصيف لا يستفاد منه مثل الوقت الزائد بعد الظهر.
الدكتور عبد الله النسور اجتهد وخاض تجربة صعبة، ومن المؤكد أن رئيساً قادمأً لن يحاول تكرار التجربة، وبالتالي فإن له أجراً واحدأً، وقد خدمت تجربته مبدأ تغيير التوقيت كالمعتاد.
أثبتت التجربة قوة الرأي العام الذي ضغط على السلطة ونجح في فرض ما يريد، ولا عجب، فالشعب مصدر السلطة. ويبقى السؤال: هل قبل الرئيس التصرف بعكس قناعاته أم أنه غيـّر هذه القناعات على ضوء النتائج السلبية للتجربة.
الساعة المستعملة في بلادنا هي حركة الشمس والقمر، وليس الساعة الدقيقة التي نضعها في معاصمنا، ففي مدينة شمالية كلندن مثلاً تشرق الشمس في الشتاء -إن أشرقت- حوالي الساعة العاشرة صباحاً وتغيب قبل الثالثة عصرأً، ولكن الشعب البريطاني مبرمج على الساعة ويذهب الموظفون والعمال إلى مكاتبهم ومصانعهم في الساعة الثامنة والنصف بصرف النظر عما إذا كان الجو مشرقاً أو معتمأً.

 
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر