اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«الفزعة» لن تفيد

«الفزعة» لن تفيد
أخبار البلد -  

هل المناخ يتغير في الأردن وهل الموجة الأخيرة دليل على هذا التغيير ؟

اذا كان كذلك فما حصل ليس منخفضا قطبيا بل هو عاصفة ثلجية كاملة الأركان مثل تلك التي تجتاح أوروبا وأميركا وغيرها من الدول ذات الشتاء العاصف .
هذا التغيير الذي بدأت أثاره مبكرا , يفترض به أن يفرض إيقاعا مختلفا في تعامل الدولة والناس , فهي حالة جوية لن تقتصر على هذا الشتاء فحسب , إذ ترشحها التوقعات لأن تتكرر وتصبح أكثر عمقا في السنوات المقبلة بمعنى أننا سنكون في مواجهة شتاءات ثلجية أكثر شدة وربما على مدى الفصل كاملا .
كل ما سبق يفرض على المؤسسات المعنية والناس الانتقال فورا من التعامل مع الظروف الجوية بأسلوب «الفزعة» الى تعامل مؤسسي كما في البلدان التي تجتاحها الثلوج طيلة فترة فصل الشتاء , بما في ذلك التجهيزات اللازمة والاستعداد والمعالجة المسبقة , بحيث تستمر الحياة طبيعية دون اللجوء إلى تعطيل البلاد وإستسلامها الى حالة شلل كامل .
ووجهت المؤسسات المعنية بتأثير تداعيات العاصفة الثلجية بانتقادات حادة , لكن مع ذلك يمكن أن نزيل عنها بعض العتب , إذ أن جاهزيتها بدت ضعيفة أو معدومة إزاء التعامل مع مثل هذه الظروف التي إستعدت لها بخطط لكن بلا أدوات كفؤة لتنفيذ هذه الخطط .
وحدها المؤسسة العسكرية التي برز كما هي العادة دورها في مثل هذه الظروف , وهي جاهزية طبيعية تتواكب مع ما تملكه من إنضباط وجاهزية ومعدات ربما لا تمتلكه أي من المؤسسات المدنية الأخرى سواء أمانة عمان أو البلديات ولا حتى وزارة الأشغال العامة , لكننا لا نتوانى عن أن نقول أن مثل هذه الحلول لا يجب أن تستمر إذ أن دور الأجهزة المدنية يجب أن يرقى لمواجهة مثل هذه الأوضاع التي ستصبح معتادة في ظل التغير المناخي السريع الذي يجتاح منطقتنا .
كل ملاحظات وانتقادات الناس صحيحة وكل تبريرات الاجهزة المختصة صحيحة كذلك , فلا الناس ولا الأجهزة ولا البنية التحتية معدة للتعامل مع مثل هذه العواصف الثلجية العميقة .
الناس الذين خرجوا في عمق العاصفة ليلهوا بالثلج في سيارات غير مؤهلة , فعلقوا وعطلوا وأعاقوا محاولات الأجهزة في فتح الطرق وإيصال الخدمات , والأجهزة التي سبق عجزها مساعيها , كل ذلك كان عنوان الأزمة .
ملاحظة أخيرة يجدر أن لا نختم هنا دون التطرق اليها , وهي أن ما حصل في شركة الكهرباء هو الثغرة التي أصابت خطة التعامل مع الظروف برزت أكثر في أداء طواقم الشركة لكن مع ذلك نقول أن الفرق كبير بين المحاولة والمبادرة والاستجابة وبين التذرع بالعجز وبضعف الامكانات سببا للتقاعس عن تقديم الخدمة أو حتى الرد على شكاوى الناس , هذا هو ما حصل في شركة الكهرباء , لقد كان التقاعس عن أداء المهمة عنوان بعض كوادرها وهذا هو المؤسف حقا فقد خسرت شرف المحاولة .

 
شريط الأخبار إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة