اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شعب ثري أم غارق في الدين؟

شعب ثري أم غارق في الدين؟
أخبار البلد -  

تماما كما يوجد مؤشر يحدد قيمة دَيَن الحكومة، يتوفر حاليا مؤشر آخر يُعنى بتقدير حجم الديون على الأفراد.السؤال هو: هل نحن شعب غارق في الدين وبلا ثروات، أم لا؟المؤشرات الحديثة التي صدرت عن البنك المركزي تتحدث عن هذه الجزئيات، وتؤكد أن لدى الأردنيين ثروات تقدر بقرابة 21 مليار دينار، فيما لا يتجاوز مجموع دينهم 7 مليارات دينار.للأفراد ميزانية، تماما مثل الحكومة؛ فيها جانب موجودات يُفترض أن يتكون من ودائعهم بالدينار والعملات الأجنبية، وكذلك العقارات والموجودات المالية (أسهم وسندات)، فيما يتكون جانب المطلوبات من مديونية الأفراد، اعتمادا على المعلومات المتوفرة لدى البنك المركزي ومركز إيداع الأوراق المالية.رقميا، فإن موجودات الأردنيين ليست قليلة، إذ بلغت 20.810 مليار دينار خلال العام الماضي، في مقابل ديون أفراد يصل مجموعها إلى حوالي 6.967 مليار دينار. وبطرح الرقم الأخير من الأول، تكون قيمة صافي ثروات الأردنيين 13.8 مليار دينار؛ مع الأخذ بعين الاعتبار أن الموجودات لا تشتمل على العقارات، لعدم توفر بيانات حولها لدى البنك المركزي، وبما يسمح تالياً بافتراض أن ثروات الأردنيين ستكون أعلى في حال أَخْذ هذه الجزئية بعين الاعتبار.عموما، ليس الدين العام للحكومة المركزية هو الذي يزيد فقط، بل كذلك هي أيضا حال مديونية الأفراد التي أخذت اتجاها تصاعديا منذ العام 2010، حينما بلغت 5.3 مليار دينار في ذلك العام، وصولاً إلى 6.9 مليار دينار في العام 2012.واليوم، فإن ثروة الأردنيين أقل مقارنة بسنوات ماضية. وبالأرقام، فقد بقي هذا المؤشر متأرجحا، ليصل إلى نحو 13.9 مليار دينار في العام 2010، و14.1 مليار دينار في العام 2011، قبل أن يعاود الانخفاض إلى حدود 13.8 مليار دينار في العام 2012.وقد ارتفعت نسبة مديونية الأفراد إلى الثروة خلال العام الحالي لتبلغ 50.3 %، صعودا من 42.4 % في العام 2012، و38.4 % في العام 2010. ما يعني أن ديون الأفراد ما هي إلا مرآة وانعكاس لمديونية الدولة، والتي وصلت حدودا حساسة، ويتوقع أن تصل نهاية العام المقبل إلى نسبة 79 % من الناتج المحلي الإجمالي.بلغة بسيطة؛ مديونية الفرد ارتفعت أيضا خلال السنوات الماضية، لكن ليس إلى مستويات خطيرة. والمؤشر ليس سلبيا، كون قيمة الموجودات ما تزال تتفوق على الدين بكثير. هذا الواقع يدلل على وجود أموال بين أيدي الناس، خصوصا الودائع منها، لكنها غير مستثمرة بشكل يساعد على النمو الاقتصادي، وتحقيق التنمية نتيجة حالة عدم اليقين التي تسود وتغيّب الأفق.بحسب تقرير الاستقرار المالي الذي أعده البنك المركزي الأردني؛ فإنه لا توجد نسب معيارية على صعيد نسبة مديونية الأفراد. لكن المعلومات التاريخية للدول تشير إلى أنها بحدود 60 %. وهو ما يؤكد، مرة أخرى، أن مديونية الأفراد في الأردن لم تصل بعد حدود الخطر، وما تزال ضمن نسبة أقل من الحدود العالمية.مؤشر الدين والثروة مهم، كونه يكشف عن مدى تعافي موازنة الأفراد. وأهمية هذه المسألة تتبدى في أنها ترتبط بشكل وثيق بالاستقرار النقدي، الذي يرتبط، بدوره، بعلاقة طردية مع الاستقرار؛ فكلما زادت المديونية نسبة إلى الدخل، تعاظمت التهديدات التي تطال الاستقرار النقدي، الأمر الذي يتطلب توجهات من "المركزي" تحدّ من تزايد منح التسهيلات للأفراد، بنسب لا تنسجم مع قيمة المداخيل ونسب نموها.بالنتيجة، نحن شعب يملك ثروات معقولة، ولم نغرق في الدين بعد، نسبة إلى عدد الأردنيين المقدر بحوالي 7.9 مليون نسمة ممن يحملون أرقاما وطنية. لكن تلك الثروات بحاجة إلى استثمار حتى تنمو؛ ما يعيد فتح الباب للحديث عن ضرورة خلق أجواء إيجابية تحفز الاستثمار، وبحيث لا تبقى الثروات أموالا تُكدّس في البنوك، أو توجه في إنفاق استهلاكي غير ذي نفع.والسؤال المهم حول هذه الثروات، كم منها يعود للطبقة الوسطى، وما حصة الأثرياء منها، لنحكم كم باتت الفجوة واسعة بين الأردنيين أغنياء، وفقراء؟

 
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر