اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أين الأردن من غامض المفاوضات؟!

أين الأردن من غامض المفاوضات؟!
أخبار البلد -  

بقلم - ماهر ابو طير - غادر جون كيري وزير الخارجية الأمريكي المنطقة قبل أيام فقط، وهو يصرح قائلا: إن الفلسطينيين والإسرائيليين أقرب ما يكونوا إلى السلام في هذه المرحلة، تاركا غامض الكلام للتأويلات، وهو كلام لا يجوز أن يمر دون استبصار لمعناه.
التساؤلات كثيرة: هل ستعلن دولة فلسطينية كاملة عاصمتها القدس، أم سنرى عاصمة أخرى لهذه الدولة فيما تخضع القدس لرعاية دينية باعتبارها حيا دينيا فقط؟!.
ما مآلات ملفات النازحين الى الاردن عام سبعة وستين، وملفات اللاجئين عام ثمانية واربعين الى الاردن ودول عربية اخرى، العودة والتعويض؟!.
ما شكل العلاقة التي ستقوم جغرافيا بين الاردن والضفة الغربية، مع المعلومات التي تتسرب حول إصرار اسرائيل على البقاء في غور الاردن، وعدم منحه للفلسطينيين؟!.
هناك اسرار غامضة وراء تصريحات وزير الخارجية الامريكية، والمعلومات تقول ان التسارع نحو حل القضية الفلسطينية عبر اقامة شكل من اشكال الدولة الفلسطينية سيكون مدخلا لتطبيق المبادرة العربية التي تضمنت منح اسرائيل علاقات دبلوماسية مع اكثر من خمسين دولة عربية واسلامية.
النتيجة ستكون تأسيس محور كبير عربي اسرائيلي ممتد في وجه محور الهلال الشيعي، طلبا للحماية، من جهة، ولتثبيت اسرائيل في المنطقة، وهو امر تسعى اليه اطراف عربية ودولية نافذة، خصوصا، بعد اختلال معادلات المنطقة، وانقسامها على اساس هلالين، شيعي وإسرائيلي وتوابعه، وخروج الاسلام السياسي السني من اللعبة.
هذا يعني في المحصلة ان حل القضية الفلسطينية سيؤدي ضمنيا لترتيب معسكر اقليمي كبير تتزعمه اسرائيل، التي ستحل كقوة عسكرية وسياسية، مكان القوة الامريكية المنسحبة الى اسيا، من جهة، والتي اعادت تموضعها في المنطقة مؤخرا، على اساس مبدأ «الإخلاء والإحلال» إخلاء وجودها، وإحلال اسرائيل مكانها، وهذا الإحلال لا يكون ممكنا إلا بحل القضية الفلسطينية، توطئة لقبض ثمن المبادرة العربية.
هذا أمر له مكاسبه النفطية والمالية، ولن يتبلور إلا بحل المشكلة الفلسطينية، التي باتت عقبة في وجه زعامة اسرائيل للمنطقة باعتبارها دولة عظمى مقبلة على الطريق.
هذه سيناريوهات محتملة إذا توصلت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية الى نتيجة نهائية، غير ان التساؤلات تثار من جهة اخرى حول مدى اطلاع الأردن على ما يجري خلال هذه المفاوضات، ومدى تأثره ايضا بالنتائج، على الصعيد الجغرافي والديموغرافي والاقتصادي، والشكل السياسي المتوقع إذا نشأت رابطة وحدوية بين الأردن والدولة الفلسطينية والتساؤلات مفتوحة هنا، وتصل حد استبصار كل مآلات الكيانية السياسية.
نؤشر على أن هناك بنودا محددة في اتفاقية وادي عربة تمنح الاردن دورا في الحل النهائي، ازاء ملفات القدس واللاجئين وغير ذلك، ولا أحد يعرف إذا ما كان الاردن يتم وضعه في صورة التفاصيل، أم أنه قد يباغت ببعض النتائج على طريقة اتفاقية اوسلو؟!.
هناك شيء ما يتم الإعداد له في غامض الغيب، على صعيد القضية الفلسطينية، ونتائج ما يجري ستمتد اقليميا ودوليا، هذه المرة، وربما سر التسارع الذي ألمح اليه كيري، يعود الى الضغط على كل الحلفاء التقليديين في المنطقة الذين كانوا يتكاسلون امام القضية الفلسطينية، لكنهم تحت وطأة اعادة ترسيم المنطقة قرروا حل عقدها، توطئة لإشهار معسكر جديد ممتد، له مهماته المحددة، في المنطق.
الطرف الوحيد الذي سيدفع ثمن تعميد الاسرائيليين، وتحوّلهم الى شرطي الحماية في المنطقة، في وجه الهلال الشيعي، سيكون الشعب الفلسطيني، وهذا ليس غريبا، فهو يدفع الثمن دوما، في الحرب والسلام.
المنطقة تدفع ثمن التحولات دوما، وتتقلب من حضن الى حضن، فلا استقلال ولا حرية!

 

 
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر