اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما بعد مصر؟

ما بعد مصر؟
أخبار البلد -  


هناك من لا يريدون العيش خارج قوانين الطبيعة، وإنما في إطارها وجوهرها، وقد أثبت هؤلاء أن حركة التاريخ صاعدة، وأنه لا يمكن تجميدها عند محطة معينة، وأن قوانين الحراك البشري هي التي تفرض نفسها. طال الزمن أم قصر، وهم الأغلبية دائماً.

 

عكس هؤلاء فإن هناك من يريد البقاء في مواجهة حركة الحياة، ويظنون بقدرتهم على وقف عجلة الكون، ويجدون معهم أتباعاً ومتنفعين من الجهلة، يستخدمونهم أدوات بأثمان بخسة، يشترون منهم عضلاتهم وليس أدمغتهم، للاستقرار في مواقعهم، عبر تسليحهم بالأدوات التي ليس أقلها الهروات وهم الأقلية باستمرار.

 

الذين أصروا على البقاء في الميدان، وإعادة تشغيل عجلة الحياة انتصروا في تونس، وبعدها في مصر، في حين توارى عن الأنظار من كانوا أصناماً ومعهم التوابع من بوليسيين وبلطجية وزعران إجرام الشوارع والبيوت، وشلل المعتدين على شتى أنواع الحقوق.

 

لم تنفع زين العابدين كل أدوات التجبر والاستحواذ والسيطرة عليها، كما لم تنفع حسني مبارك ذات الأدوات، وهي التي كانت أكبر وأعظم مما قيل في وصفها حجماً وتدريباً واستعدادات عمياء لاستخدامها في كل مناسبة، وأي مناسبة مواجهة بين الحق والباطل.

 

لقد اكتشف النظام الساقط في مصر متأخراً أن طائراته ليست ملكه، وأنها لا يمكن أن تقصف الشعب من الجو، وتأخر في اكتشاف كون الدبابات لا تطلق القذائف على حشود الشعب في الميدان، وأن كل ما يمكن الاستعانة به من هروات وقناصة ومندسين قد نالوا فقط من أقل من ألف مواطن ارتقوا بين شهيد وجريح، وأن دماءهم كانت غالية على الشعب، وأنه كلما سال دم جديد زاد الشعب إصراراً على إعادة تحريك عجلة الحياة. ورفض وقفها بشخص ونظام أفسدوا وعاثوا حتى نقطة صفرهم.

 

كان بإمكان نظام مبارك الاستفادة من تجربة زين العابدين، وأن يستبق الأمور، غير أنه لم يفعل، إذ يدرك أن الشعوب لا تغفر لجلاديها مهما حاولوا التراجع والاعتذار، لذا وجدناه مستمراً بالرهان حتى آخر لحظة ممكنة.

 

لقد كان مصير الخيالة والجمالة والمندسين رفساً وركلاً، نالوه عقاباً على رخصهم وبيعهم أنفسهم، وسيكون هناك عقاب لكل من تورط بسفك دم، أو سلب مال، أو اعتدى على حرمات، ولن يفلت من هؤلاء أحد، إذ الضحايا يعرفون الجلادين والمعتدين والمغتصبين وسينالون منهم.

 

سوف تعاد الأموال المنهوبة بما أمكن، وستعاد حقوق لأصحابها، وسينطلق قطار الحياة مجدداً، حاملاً معه المصريين إلى ما هو أفضل.

 

لقد أسقطت الشعوب قبل زين العابدين ومبارك الشاه وفاروق، وغيرهم، وسيظل الحراك مستمراً، وتباعاً، وهو يأتي متأخراً أحياناً، إلا أنه يأتي في النهاية.

شريط الأخبار مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 7 بينهم ضابط كبير بانفجار في جنوب لبنان توقيع اتفاق أمريكا وإيران.. فتح هرمز «فورا» وحسم موعد المراسم القوات الأميركية ستبقى في منطقة الخليج "لفترة" وفيات الخميس 18-06-2026 التربية تنهي استعداداتها لعقد امتحان التوجيهي انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية في مختلف مناطق المملكة اليوم حريق في الطوابق العليا من أبراج الإمارات المالية في دبي ولا يزال سبب الحريق مجهولا دراسة: عمان تحتاج لمزيد من المساحات الخضراء %99 من عدادات الكهرباء في الأردن ذكية أصبح عبئا ويجب أن يُطرد.. هجوم جماهيري كبير على رونالدو بعد مواجهة الكونغو نص مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الاحتياطي الأميركي يثبت أسعار الفائدة إصابتان بحريق صهريج محمل بمادة البنزين في الماضونة هام من صندوق النقد حول حالة الاقتصاد الأردني والمشاريع القادمة جمعية المصدرين الأردنيين: الصادرات الأردنية للولايات المتحدة تتجاوز 13 مليار دولار الجيش الإسرائيلي: إصابة 5 جنود بينهم حالة حرجة في انفجار طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة في الأردن 5.1% خلال نيسان تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة عاصفة انتقادات تطال يزيد أبو ليلى بعد خسارة النشامى أمام النمسا.. والحسين إربد يرد بقوة