الهيكل الضريبي لأسعار الفائدة

الهيكل الضريبي لأسعار الفائدة
أخبار البلد -  
 

اخبار البلد

«مقترح بتحفيز المودعين نحو الودائع طويلة الأجل من خلال اعفاء فائدتها من الضرائب، مقابل رفع الضريبة على فائدة الودائع قصيرة الاجل ....»
لعل أبرز تطور في موازنة 2014 ما شهدته فوائد الدين العام من ارتفاع قياسي بحوالي 300 مليون دينار، لتبلغ فاتورة الدين الحكومي 1100 مليون دينار: أي ما يعادل كامل العجز المقدر في موازنة العام القادم.
أحد أهم الأسباب وراء هذا الارتفاع الرهيب في فوائد الدين يتمثل بقصر أجل السندات الحكومية، و هو ما يجعل الدين العام معرضا للارتفاعات المؤقتة في أسعار الفائدة، تماما كما حصل في النصف الأخير من عام 2012.
ذلك انه و نظرا لقصر عمر سندات الخزينة، تصطدم الحكومة سنويا بحوالي 4 مليارات دينار من السندات المستحقة المحتاجة الى تجديد على أسعار فائدة جديدة تعتمد على الظرف الاقتصادي و النقدي لذلك العام.
لهذا السبب، تتأثر فوائد الدين العام بشكل كبير نتيجة التقلبات الطارئة على أسعار الفوائد، حيث أن هذه التقلبات تصيب كما كبيرا من السندات المستحقة المحتاجة الى تجديد و التي تتركز بشكل كبير في الأجل القصير.
و يمكن تخيل كم كانت خدمة الدين العام ستنخفض لو ان السندات المجددة في 2012 بلغت 2 مليار دينار بدلا من 5 مليار دينار، تجدد معظمها على أسعار فائدة مرتفعة جدا نتيجة لظرف طارئ دفع البنك المركزي الى رفع جاذبية الدينار لفترة زمنية مؤقتة لم تزد عن ستة أشهر.
الحل اذا يكمن في تمديد آجال الاقتراض الحكومي ليزيد عن الحد الزمني الأقصى الذي تقبل به البنوك حاليا و هو ثلاث سنوات. فلا تجد سندا حكوميا يزيد عمره عن ثلاث سنوات إلا ما ندر، بينما تتركز معظم الاجال بين سنة واحدة و سنتين.
ذلك ان طبيعة ودائع البنوك قصيرة الأجل و المتركزة في معظمها لأجل شهر واحد تجعل من اقراض الحكومة على سعر ثابت لأجل أطول من ثلاث سنوات مخاطرة كبيرة على البنوك المحلية من حيث السيولة و سعر الفائدة المتقلب.
المطلوب بالنتيجة ان يحمس الهيكل الضريبي لأسعار الفائدة المدخرين على الايداع طويل الأجل لمدة تزيد عن سنة أو سنتين و ذلك من خلال اعفاء ضريبي على مثل هذه الودائع، مقابل ضريبة اضافية على فائدة الودائع قصيرة الأجل.
اليوم تبلغ الضريبة المقطوعة على فائدة الودائع 5 بالمئة لكافة الآجال، بينما يقترح المقال أن تصبح 10 بالمئة للآجال القصيرة و صفرا بالمئة للآجال التي تزيد عن عام أو عامين.
هذا الحافز الضريبي سيرصن وضعية السيولة للبنوك المحلية و يمكنها من اقراض الخزينة لآجال طويلة تجنبها تقلبات أسعار الفائدة، و التي كبدت الخزينة أكثر من 200 مليون دينار هذا العام.


 


شريط الأخبار طارق خوري يكتب عن حديث بعض النواب السابقين عن قضايا وملفات فساد وزارة التعليم العالي: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي في الجامعات الرسمية اقتحام وتدنيس قبل "أخطر جمعة".. ماذا يجري في المسجد الأقصى؟ إليكم البرامج المعتمدة في المسار المهني والتقني العام المقبل وزارة الصناعة ونقابة المقاولين تبحثان ملف التعويضات واستدامة المشاريع الإنشائية قادما من تركيا.. إسرائيل تستنفر بحريتها لمواجهة "أسطول الصمود" ما هي منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني؟ أكثر من 2.47 مليون أسرة في الأردن بنهاية 2025 لرفعه علم فلسطين.. وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال ويتقدم بطلب لنادي برشلونة إلقاء القبض على مطلوب خطر ومسلح عضو عصابة إقليمية الأمن يحذر من تدني مدى الرؤية بسبب الغبار في المناطق الصحراوية الجمعة بحث تسهيل النقل الى المدن الصناعية والمناطق التنموية لتعزيز تشغيل الأردنيين وتنمية أسواق المحافظات بعد 90 يوما.. اعتماد اسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية رسميا جمعية التدقيق الداخلي الأردنية تعلن عن الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي 2026 في عمّان نقابة المقاولين على صفيح ساخن .. والدويري ينفي ويوضح تسميم أجواء الأردن بالمكاشفة أم تطهيرها ايهما أراد العماوي توصيله؟ 14.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان البدور "في مستشفى حمزة": إعادة توزيع عيادات الاختصاص وتخفيف الضغط على الصيدلية والمختبر لجنة تأديبية تتبع وزارة هامة تخالف الأنظمة وتستبدل قرار التحويل الى المجلس التأديبي بتوصية عقوبة التنبيه فهل تكشف هيئة النزاهة ومكافحة الفساد المستور؟. الكشف عن سبب حالات التسمم في (مدارس اليرموك النموذجية)