اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زيت وزعتر وسُمّاق أيضا..!

زيت وزعتر وسُمّاق أيضا..!
أخبار البلد -  

كالعادة، باكرتُ بالذهاب الى «وسط البلد»، كما أفعل كل «جُمعة».
وكما هو مألوف في ثقافتنا في السّفَر، ثمة بضع فوائد، حتى لو كان السفر الى «سقف السّيل».
ولهذا كان «مهرجان الزيتون» مقصدنا أولا. وبخاصة بعد أن تفتّقت عبقرية القائمين عليه واختاروا له موقعا في «جاليري رأس العين» مقابل «مركز الحسين الثقافي».
ومنذ البداية أتضح لنا ان المكان «غير مناسب» لمهرجان الزيت والزيتون.
لكن الطريف أننا وصلنا قُرابة الساعة التاسعة صباحا. وكنا نظن أننا من المحظوظين الذين يسرون أول «قطفة» من مهرجان الزيتون. وبخاصة وان موقع المهرجان «شعبي» وفي «وسط البلد». لكننا فوجئنا بأنه «مُغْلق». وانه لا يفتح أبوابه قبل العاشرة صباحا. بينما كان يفتح ابوابه في المواقع القديمة، «حدائق الحسين» من «التاسعة»،
هذا عندما كان يُقام في «عمّان الغربية».
سبحان الله..
وجدنا مثلنا كائنات قادمة لمشاهدة المهرجان الذي يقام مرة في العام.لكننا جميعا وجدنا ابوابا مغلقة، ومع صعوبة «قطع الشارع» المزدحم بالسيارات ولعله»أعرض وأخطر شارع في عمّان»، قررنا الاتجاه الى «سقف السيل» لقضاء ساعة من الزمن ومن ثَمّ نعود الى الى «معرض الزيت والزيتون».
وكما يقول كاظم الساهر، «عبرنا الشطّ»، ونحن «عبرنا الشارع العريض والخطير»، وسرنا نحو «شارع طلال» من الجهة الجنوبية.
تبين لناـ لاحظوا فوائد الرحلة ـ ، وجود أزمة مرورية في المنطقة، وعلى «الرّيق»، ومن أوّلها، فعلمنا ان أمانة عمّان وبعد أنْ قررت إغلاق شارع»قريش» ولاتاحة المجال لأصحاب البسطات،للبيع بحرّية، رجعت بكلامها، وفتحته للمرور، فاختلطت» البسطات» بالسيارات. وهذا أدّى وكما لا تحتاج الى عبقرية الى «مشاكل وخلق أزمات بسبب اقتراب السيارات من البائعين.
وهربا من ذلك، وبعد ان ادركنا الوقت ، عدنا الى مهرجان الزيتون، وتعرفون أنني «مدمن مهرجانات حتى لو كان مهرجان للسمّاق أيضا.
اكتشفتُ يا سادة ان الجمهور قليل، وان التذمّر انتقل من البائعين الى رواد المعرض.
الكل «زعلان» و»مكشّر». وحين سألنا من باب المداعبة، قالوا» المكان غير مناسب». واخبرني غسان عياصرة وهو احد أبرز المشاركين في مهرجانات الزيتون، أنه لم يبع في اليوم السابق سوى بـ 15 دينارا. بينما كان يبيع سابقا وعندما كان في «حدائق الحسين» بمئات الدنانير يوميا.
ومثله وجدنا سيدات الجمعيات من مختلف المحافظات.
خرجنا بالقليل من الزعتر والسمّاق، وبالكثير من الأسئلة حول»اختيار جاليري/ مخصص للوحات الفنية، ليكون معرضا لتنك الزيت والزيتون.
يعني كله «زيت». اللوحات تُرسم بـ «الزّيت»، وتغميس الخبز والزعتر يحتاج الى «زيت» طبعا!!

talatshanaah@yahoo.com

 
شريط الأخبار إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة