شهية مفتوحة على الديون!

شهية مفتوحة على الديون!
أخبار البلد -  

كرر وزير المالية د. أمية طوقان، في خطاب الموازنة أمام البرلمان، كلمة "الانضباط المالي" أربع مرات، في وقت لا تؤيد فيه أرقام الأداء الحكومي هذا الانضباط. ويكفي فقط النظر إلى المديونية، وملامسة ما جرى فيها خلال 12 شهرا، لاكتشاف حقيقة الوضع المالي للدولة عموما.كيف يمكن للأردنيين تفهم الأرقام الصادمة في مديونية البلاد بعد كل ارتفاعات الأسعار التي عانوا منها منذ نحو عام؛ على صعيد المشتقات النفطية، وحزمة الرفع الضريبي، والتصاعد في أسعار السلع والخدمات من مثل الكهرباء والاتصالات، وكذلك الملابس؛ والتي تمكنت بموجبها الحكومة من توفير ما يقارب 300 مليون دينار؟القفز في المديونية من مستوى 16.8 مليار دينار نهاية العام الماضي، إلى 19.3 مليار دينار بحلول نهاية العام الحالي، يؤكد أن الأداء الحكومي يستسهل اللجوء إلى المديونية بوصفها طريقا وحيدة لتنفيذ السياسات الرسمية الغارقة في الإنفاق غير المجدي، والساعية إلى تضخيم الجهاز البيروقراطي وما يتصل به من رواتب تأكل الجزء الأكبر من إيرادات الخزينة.كيف تستطيع الحكومة إقناع الرأي العام بـ"الانضباط المالي" وسلامة المسار، في حين أن توفير 300 مليون دينار للخزينة لم يؤثر في الموازنة، وشد الأحزمة وضبط الإنفاق الذي ذهبت إليه الحكومة خلال هذا العام لا يعني الكثير؟ في موازاة ذلك، لجأت الحكومة بالفعل إلى الاستدانة خلال اثني عشر شهرا بحجم 3.5 مليار دولار، وبما يجعل المديونية بعد نحو شهر تتخطى حاجز 80 % من الناتج المحلي الاجمالي.بالنسبة للحكومة، يأتي التوسع في الاستدانة منذ مطلع العام الحالي لغاية "مواجهة الفجوة التمويلية للعام 2013، وتسديد مديونية شركة الكهرباء الوطنية وسلطة المياه". وقد تكون تلك الغاية صحيحة في بعض جوانبها، لكن استسهال الاستدانة على هذا النحو سيرتب تبعات ثقيلة قد لا يقوى الاقتصاد الوطني على تحملها في المستقبل القريب.توقعات النمو للاقتصاد الأردني في السنوات الثلاث المقبلة لا تدعو للتفاؤل، في ظل تقلبات المنطقة من حولنا. واللجوء إلى الديون بذات النسق الحالي، سيوصلنا إلى أن تشكل المديونية 100 % من الناتج المحلي الإجمالي في غضون بضع سنوات. لكن الوزير طوقان أعاد تذكير النواب والرأي العام بأن الأعوام بين 2006 و2008 شهدت انخفاضا في نسبة المديونية إلى 60 % من الناتج المحلي بدعوى تحقيق نمو بنسبة 7.5 % خلال تلك الفترة. والسؤال اليوم للحكومة: مع توقعات النمو المنخفضة في السنوات المقبلة، لماذا يستمر الإنفاق، ومثله المديونية، بذات الاتجاه الصعودي؟لا أعتقد أن الحديث عن الانضباط المالي مناسب في ظل جهاز بيروقراطي يستنزف 4 مليارات دينار من إيرادات الدولة سنويا للرواتب، وعبر رتوش في "ضبط الإنفاق على الطريقة الحكومية" لم تلامس القشرة الخارجية بعد!

 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: نتابع حادثة الاعتداء على التميمي... وقمنا بتكفيل السنيد الأردن يرحب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ويدعم جهود السلام نجاة 4 أشخاص بعد انتشال مركبة تعرضت للسقوط في قناة الملك عبدالله إعادة افتتاح ديوان الهلسة بعد إصلاحات شاملة إثر حريق الجمعة وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت طلبة "التوجيهي" يختتمون امتحاناتهم السبت وإعلان النتائج في شباط عودة منصة إكس للعمل بعد تعطل واسع النطاق منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة يؤثر على المملكة الأحد 77% من الأردنيين متفائلون بأن عام 2026 سيكون أفضل من 2025 حالات الانتحار تزداد في صفوف الجيش الإسرائيلي العرب الأكثر زيارة للأردن في 2025 وبواقع 3.8 مليون زائر إحباط تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات القبض على الشخصين المتورطين بسرقة فرع أحد البنوك في المفرق... وعقوبات تصل إلى 15 عامًا من بينها الأردن... السفارات الأمريكية تحذر رعاياها في 5 دول وفيات الجمعة 16-1-2026 طقس بارد في أغلب المناطق الجمعة وفاتان إثر حادث دهس مروع على طريق رحاب بالمفرق مطارات الأردن تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال العام الماضي هيئة الأوراق المالية تنشر مشروع التعليمات التنفيذية لأنشطة الأصول الافتراضية لسنة 2026 المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في السوق المحلي