اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كفى "ولولة" التفاهم حصل مع إيران

كفى ولولة التفاهم حصل مع إيران
أخبار البلد -  

"خطوة أولى مهمة"؛ بهذه الكلمات وصف معظم وزراء خارجية مجموعة "5+1" الاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي. الحذر في التوصيف لا يقلل من أهمية الاتفاق؛ فهو بكل الأحوال حدث تاريخي.لم يكن الهدف من مفاوضات جنيف الماراثونية إنجاز صفقة تاريخية شاملة مع إيران؛ تجاوز عقود من العداء والشك المتبادل يتطلب تسويات مرحلية، ستنتهي حتما إلى صفقة تاريخية.بهذا المعنى، فإن التفاؤل الحذر من جانب الغرب، وواشنطن على وجه الخصوص، له ما يبرره، وإن كان ينطوي أيضا على حرص شديد بمراعاة مشاعر الحليف الغاضب من الاتفاق؛ إسرائيل.وإن شئنا أن نؤشر على أهم دلالة للاتفاق، فهي تلك المتعلقة بإسرائيل. إنها المرة الأولى في تاريخ العلاقات الأميركية الإسرائيلية التي لا تخضع فيها إدارة أميركية للموقف الإسرائيلي؛ لا بل المرة الأولى التي نشهد فيها خلافا أميركيا إسرائيليا على مسألة استراتيجية بهذا الوزن.لقد نجحت إسرائيل، وبفضل السياسة الإيرانية في أحيان كثيرة، بإقناع الغرب أن إيران هي عدوهم المشترك والأول على المستوى العالمي. اتفاق القوى الغربية مع إيران يفض هذه الشركة تماما. إسرائيل ما تزال في حالة انفعال شديد. لكن مع مرور الوقت، ستقبل بالأمر الواقع، وتدرك التحولات العميقة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة. وفي المحصلة، ستشعر إسرائيل قبل غيرها بالمكاسب المتحققة من التفاهم مع إيران.إذا كان الاتفاق في التوصيف الغربي، مجرد خطوة أولى تمهد لخطوات أبعد كما هو مقرر، فإن له أبعادا إقليمية لا يمكن تجاهلها، تتصل معظمها بملفات عربية، أبرزها الملف السوري. المؤكد أن نجاح مفاوضات جنيف مع إيران، سيفتح الباب لتفاهمات حول "جنيف2" فيما يخص الأزمة في سورية. وربما نشهد في الأيام القليلة المقبلة تسارعا في الخطى لعقد المؤتمر الذي تعثر مرارا.يأبى كثيرون في العالم العربي تقبل هذه التحولات في السياسة الأميركية؛ فعلوا كل ما بوسعهم لإفشال مفاوضات جنيف. وعندما لم يتمكنوا، راهنوا على فشلها استنادا لمواقف أطراف متشددة، كالطرف الفرنسي تحديدا. بيد أن العرب قبل غيرهم يعلمون أن "الأميركي" هو صاحب القول الفصل، وليس غيره من الحلفاء الخمسة.الاستغراق في حالة الانفعال لن يفيد الدول العربية والخليجية على وجه التحديد، وإلا ستجد نفسها في ذات المعسكر مع إسرائيل. أميركا في طور بناء مقاربة جديدة لسياستها الخارجية في العالم كله؛ لقد اتخذت منذ سنوات خطوات ملموسة تدل على هذا التغيير. ولن تقف علاقاتها التاريخية مع الحلفاء العرب عائقا في وجه مصالحها الاستراتيجية والكونية.يتعين على العالم العربي قبول هذه الحقيقة، والشروع في عملية تقييم للوقائع المترتبة على ما يمكن وصفه بخريطة جديدة للقوى والتحالفات الدولية.التسويات الحاسمة ستكون عنوان المرحلة المقبلة في السياسة الأميركية والروسية، وثمة مصالح اقتصادية كبرى تقف خلف هذا الخيار. وسنشهد مثل هذه التسويات في سورية على المدى المنظور، وربما في فلسطين أيضا.سيل من الأسئلة يتدفق بعد "الخطوة الأولى" في جنيف. وينبغي على العرب الاعتناء بالإجابة عليها بدل "الولولة" من غدر الأميركيين وخيانتهم للصداقة.

 
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر