اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا يتخوف الأردن من سيناء؟!

لماذا يتخوف الأردن من سيناء؟!
أخبار البلد -  

تفجيرات سيناء المنسوبة إلى القاعدة تقول الكثير، إذ أن كل سيناء تذهب باتجاه مواجهة مع الجيش المصري، غير أن المواجهة لن تقف عند هذه الحدود، إذ سرعان ما ستترك أثراً على المناطق المجاورة وتحديدا فلسطين المحتلة والأردن.
هناك تنسيق أردني مصري أمني على مستوى ملف القاعدة وما يجري في سيناء، بخاصة مع المخاوف الأردنية من تهريب السلاح الى العقبة، أو القيام بعمليات ضد العقبة وإيلات معاً، أو عبر العقبة ضد إيلات.
هذا يعني أن سيناء، باتت مصدراً ومنبعاً للأخطار الأمنية على دول الجوار، غير أن درجات الخطر تتفاوت من بلد الى بلد.
القاعدة تحيط بالأردن من ثلاث جهات: غرب العراق، جنوب سورية، وجزيرة سيناء، وإخطار القاعدة تتم جدولتها، والتقييمات تتحدث عن المسافة العازلة والأمنة بين الأردن والعراق، وتعتبر أن القاعدة مشغولة في معركتها في سورية، فيما القاعدة في سيناء قد لا تكون متفرغة لمد عملياتها الى دول الجوار، وقد لا تكون قادرة كلياً في الوقت الحالي.
هذه التقييمات قد تسقط بغتة، بخاصة إذا قررت «قاعدة سيناء» ارباك النظام المصري الحالي والإقليم أيضا، عبر عمليات في فلسطين المحتلة، أو حتى مد عملياتها الى الأردن، بحيث تصنع مثلثاً أمنياً ضاغطاً ومتفجراً، في مصر وفلسطين والأردن.
ذات الأمر ينطبق على قاعدة سورية، التي يمكن أن تتأخر ظلالها عن الاردن غير أنها لن تغيب نهائياً، وستطل برأسها عما قريب.
القاعدة في سيناء إذا تعاظمت قوتها فقد تمتد ايضاً الى مناطق شمال الجزيرة العربية بحراً او براً، وهذا يعني ان التنظيم إذا اشتدت قوته، فسيكون قادراً من جهة أخرى على إحاطة الاردن من جنوبه المفتوح، بحيث تكتمل إحاطة القاعدة مثل السوار حول المعصم.
هذا يعني أن ملف القاعدة الذي لم يكن في الاساس ملفاً اقليمياً بل سيبقى ملفا دولياً، وفي ذات الوقت قد تؤدي هذه التحديات الى انتاج مطبخ امني وعسكري اقليمي يتجاوز الحالة المصرية لمواجهة القاعدة في المنطقة.
صناعة القاعدة جرت بيد انظمة عربية رعتها لحسابات معينة في افغانستان، ثم خرجت القاعدة عن طوق الرعاية، نحو برنامجها الخاص، فشهدنا لاحقاً حرباً دولية ضد القاعدة.
هي حرب سرعان ما خفتت تحت وطأة ضعف القاعدة من جهة ثم الحاجة المستجدة لها من جديد في سورية ولإرباك حكومة بغداد، وتوظيفات معينة ضد الحكم الجديد في مصر، من جانب عواصم عربية، تحارب القاعدة على أرضها، وترعاها في مواقع أخرى.
لعبة محفوفة بالخطر، ثنائية التهديد والتوظيف، ولا أحد قادر على أن يحسم نهايات هذه اللعبة، التي تشبه اللعب بالنار، والتنسيق الأردني المصري تجاه سيناء، جزء من تنسيق أشمل، غير أن التنسيق لن يكون كافياً بعد قليل، أمام حاجة كل المنطقة لمطبخ أمني وعسكري يدير رد الفعل تجاه القاعدة في المنطقة.
نرى حضوراً للقاعدة في كل الدول العربية، مع تجاوز الاحتلال الاسرائيلي، وهذا مطعن مهم، لأن القاعدة بهذه الطريقة تتورط في ملفات داخلية، بدلا من بوصلتها باتجاه غزة وجنوب فلسطين.
سنشهد بالتأكيد -دون جهر- تأسيس مركز اقليمي امني لمواجهة القاعدة في المنطقة، وثنائيات التنسيق بين الدول لن تبقى في إطار الثنائية، وستنزع بعد قليل الى تأسيس مركز اقليمي عربي اسرائيلي دولي لمواجهة القاعدة، في ظل الحسابات الاكتوارية التي تقول ان بوصلة القاعدة قد تتجه بعد قليل الى الاحتلال الإسرائيلي من الجولان الى سيناء، مروراً بجنوب الاردن.
القاعدة قد تسعى للتّطهر من فكرة استثنائها للاحتلال الاسرائيلي من مواجهاتها، والرعب الأمني في المنطقة قائم على اساس سؤال يقول:هل سنسمح للقاعدة أن يشتد عودها وتوجّه سلاحها في النهاية لإسرائيل؟!
استحضارالعفريت شيء، وامتلاك القدرة عند الساحرعلى إعادته الى الجرة شيء آخر تماماً!.

 
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر