اخبار البلد - :- منذ أن افتتح صاحب محلات سامح لبيع المواد الغذائية؛ مخزنه التجاري الذي أطلق عليه: سامح مول، وعشرات الآلاف من المواطنين في محافظة إربد لا يشترون بضاعتهم، ومستلزمات بيوتهم، ولا يتسوقون إلا من مخازن سامح مول، المبنى الذي يضم تحت قبته مئات الأصناف من المواد الغذائية، وغيرها من متطلبات واحتياجات المنزل، ولا أبالغ إن قلت أن وجود سامح مول في إربد قد أحدث تغييراً هائلاً، وسريعاً في المنطقة؛ إذ افتتحت المحلات التجارية المتنوعة، مثل بيع الخضار، والصيدليات، وصيانة السيارات، ومكاتب تجارية متعددة. وكله بفضل وجود المول الذي غير وجه المنطقة للأفضل، وعمل وجوده على رفع أسعار الأراضي، وأسعار المحلات التجارية، وحركة نشطة على مستوى النقل، وأسس لمرحلة تجارية قادمة لمنطقة تعد حلقة وصل بين المدينة والصريح، وحوارة، والحصن، وخفف على سكان المناطق القريبة من الذهاب الى عمق المدينة لشراء المواد الغذائية، واللحوم، والخضار.
سامح مول؛ ويشهد الله على أنني لا أعرف أحداً من أصحابه، أوجد مكاناً راقياً للتسوق، وبالوقت نفسه؛ أسعار منافسة، ويمكن للفقير، ومتوسط الدخل، والغني أن يتكيف وفق حاجته وقدرته على الشراء، ولا أبالغ إن قلت أن كثير من السلع الإستراتيجية مثل السكر، والرز، والشاي، والمعلبات... الخ أسعارها أقل بكثير من المحلات التجارية المتناثرة في المدينة، ويمكن لأكثر من ألف مواطن التسوق بكل راحة وفي وقت واحد مع وجود البضائع والأصناف وبكميات هائلة تلبي حاجة السوق بشكل متواصل، وبترتيب وتصنيف يجعل من عملية التسوق تشكل متعة حقيقية لكل مواطن..
الحملة التي تشنها بعض الجهات إن كانت فضائيات ومواقع إلكترونية؛ هدفها التشويش، والتخريب، ووضع العراقيل. هناك تنمية حقيقية في مدينة إربد عاصمة الشمال التي تطورت بسرعة عجيبة، وكله بفضل الإستثمارات والتنافس الحر، والشريف، وسامح مول يعد جزء من هذا التنافس الذي يبدو عليه أنه أزعج الكثيرين حتى وجهوا حملة مضادة للتأثير على عمله، وإنجازاته خلال فترة بسيطة لا تتجاوز الأشهر المعدودة، وكان حقق ما لم يحققه غيره في سنوات، وهذا هو النجاح الذي يزعج البعض.
عند افتتاح المول كنت أول المتسوقين؛ وقد لمست الفرق الكبير في الأسعار بين المول وغيره من المخازن التجارية، وباعتباري من سكان منطقة الحي الشرقي من مدينة إربد؛ وجدت أن مخازن سامح مول تلبي احتياجات عدد ضخم جداً من سكان المحافظة، يقدر بمئات الآلاف من داخل المدينة ومن خارجها وما يحيط بها من قرى وتجمعات سكنية، كلهم تأكدوا من جودة الأصناف، وتنوعها، وكثرتها، وتوفرها على مدار الساعة بالإضافة الى أقسام خاصة بالأدوات المنزلية، ومستلزمات المدارس، والخبز، والحلويات، والخضار والفواكه بأسعار منافسة وتلبي حاجة السوق والمواطن.
وكنت أول الذين قاموا بشراء اللحوم المجمدة كالأسماك، والدجاج، والألبان، والأجبان، والزيوت وكثير من الأصناف الصالحة للإستهلاك اليومي، وعلى مدار الساعة دون وجود أي ملاحظات منذ افتتاح المول، وأنا أستغرب من حجم الحملة الموجهة على سامح مول، وما الغرض من تشويه السمعة، ومحاولة تدمير هذا الإنجاز الوطني الكبير، أنا أستغرب من الهدف الذي يجعل مجموعة من مرتزقة الإعلام الإلكتروني والمرئي تقوم بالهجوم على أصحاب سامح مول إلا لأنه يحاول خدمة المواطن والتخفيف عنه غلاء الأسعار، وتقديم أصناف لا تقل جودة عن أي بضاعة موجودة في السوق بل أفضل بكثير من البضائع التي تباع في محلات بيع مواد غذائية لا تعلم عنها الصحة، والغذاء والدواء، والمواصفات والمقاييس، والبلديات..
السوق مفتوح ويمكن لمؤسسات الدولة ومعها الإعلام المرئي والمقروء التفتيش جيداً عن الفساد، وسيجدون حالات بالآلاف تستوطن وتتغلغل في الأردن... اتركوا أبناء الوطن يواصلون إنجازاتهم، ولا تعطلوا مسيرتهم فالمواطن يحتاج للمشاريع الوطنية أكثر من حاجته للفقاعات الهوائية التي تتطاير هنا وهناك لتحقيق أهداف ومطامع باتت معروفة للقاصي والداني، وألف تحية لأبناء الوطن أصحاب سامح مول.
هذا التقرير هو هدية من رئيس تحرير وكالة نيرون الإخبارية تحسين التل الى أصحاب المول.. فأنا والله لا أعرفهم. لكنني أتشرف بمعرفتهم.