اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عن أي إصلاح تتحدثون؟ (3-2)

عن أي إصلاح تتحدثون؟ (32)
أخبار البلد -  

كما يكشف مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2014 غياب الأثر المالي للقرارات الإصلاحية التي اتخذتها الحكومة، تظهر ذات النتيجة من مشروع قانون موازنة المؤسسات المستقلة.البداية تتمثل في عدم إعادة موازنة المؤسسات المستقلة لتكون جزءا من الموازنة العامة، وكأن في الأردن دولتين؛ واحدة تنفق 8.03 مليار دينار سنوياً، فيما تنفق الثانية 1.8 مليار دينار، ليناهز إجمالي الإنفاق الحكومي 10 مليارات دينار للخزينة والوحدات المستقلة.ويكشف مشروع قانون موازنة "المستقلة" أن حجم الإنفاق على المؤسسات الـ63 سيزيد خلال العام 2014، من دون أن يتأثر، ولو قليلا، بكل الحديث عن إعادة الهيكلة، وقرارات إلغاء ودمج المؤسسات.كنا سنشيد بتركيبة موازنة "المستقلة" لو أنها خفضت النفقات، أو ثبّتت حجمها على أقل تقدير، لكن الواقع غير ذلك تماما! إذ سيرتفع إنفاق هذه المؤسسات إلى 1.829 مليار دينار للعام 2014، صعودا من 1.714 مليار دينار خلال العام 2013؛ بزيادة تقدر بحوالي 115 مليون دينار.موازنة المؤسسات المستقلة تعكس استمرارا لنهج الموازنات التوسعية التي تزيد النفقات من دون الأخذ بعين الاعتبار لسقوف الموارد المحلية. يظهر ذلك جليا في تفاصيل سبل توفير الإيرادات لهذه المؤسسات.البيانات الحكومية تشير إلى أن الإيرادات المحلية تبلغ فقط 710 ملايين دينار من إجمالي النفقات، جزء منها دعم من الخزينة مقداره 286 مليون دينار، فيما تسعى الحكومة لتأمين باقي الإيرادات من المنح الخارجية التي تصل قيمتها 67 مليون دينار.العبء الكبير لهذه المؤسسات يُظهره صافي العجز قبل التمويل لجميع الوحدات الحكومية خلال العام المقبل؛ إذ يبلغ 1.119 مليار دينار في العام المقبل، مقابل 1.257 مليار دينار للعام 2013.النقطة التي تراهن عليها الحكومة، وتسعى إلى تقديمها كمنجز، تتمثل في تخفيض قيمة العجز لهذه المؤسسات كرقم مطلق وكنسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي، من دون الالتفات إلى غياب المبدأ الإصلاحي عن بناء موازنتها، والذي يقوم على تخفيض النفقات الإجمالية.يزيد الطين بلة، غياب الأثر المالي للقرارات الصعبة التي اتخذتها الحكومة، وسمعنا تصريحات كثيرة حولها، تشرح دورها في وضع المالية العامة على الطريق الصحيحة، وهو ما لم يحدث!القرارات الصعبة التي من المفترض أن تنعكس نتائجها على موازنة الوحدات المستقلة، تبدأ بقرار زيادة تعرفة الكهرباء الذي اتخذته الحكومة منتصف آب (أغسطس) الماضي، وطُبّق جزء منه، على أن يتم تطبيق مراحله الأخرى حتى نهاية العام 2016، لحين الانتهاء من مشكلة مديونية شركة الكهرباء الوطنية.بحسب التصريحات الحكومية، فقد تم توفير مبلغ 70 مليون دينار خلال العام الماضي من زيادة أسعار الكهرباء. وهو رقم سينمو لأن تطبيق القرار اقتصر على أربعة أشهر فقط من العام، والمتوقع تحقيق وفر أكبر مع بداية العام 2014، عند تطبيق المرحلة الثانية من القرار، فلماذا لم ينعكس ذلك على حجم موازنة "المستقلة"؟الحكومة تدّعي أن أزمتها في الوحدات الحكومية تكمن في دعم الكهرباء والمياه، وها هي آثار زيادة الكهرباء لم تظهر البتة على أرقام مشروع القانون. والتفاصيل التي ستُعلن مستقبلا ستؤكد هذه المسألة. من جديد، تفاصيل موازنة المؤسسات المستقلة تنسف فكرة الإصلاح الذي يقوم على تخليص الموازنات من تشوهات الدعم النقدي، وتتنصل من فكرة الانسجام مع الواقع، وتُضعف الاعتماد على الذات؛ إذ إن اللجوء للخارج للحصول على المنح والقروض سيبقى عاملا رئيسا في توفير الموارد المالية.وزير المالية برّر زيادة حجم الموازنة العامة للعام 2014 بزيادة الإنفاق على الرواتب والتقاعد وخدمة الدين، فكيف سيبرر زيادة موازنة المؤسسات المستقلة؟مجددا، يُطرَح السؤال على حكومة د. عبدالله النسور: لماذا غاب الأثر المالي للقرارات الصعبة التي دفع كلفتها الأردنيون

 
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر