اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زرقاويون يبدون عدم اكتراث بتشكيل الحكومة الجديدة وآخرون يطالبونها بإجراءات إصلاح سياسي ملموسة

زرقاويون يبدون عدم اكتراث بتشكيل الحكومة الجديدة وآخرون يطالبونها بإجراءات إصلاح سياسي ملموسة
أخبار البلد -  

اخبار البلد- أبدى مواطنون زرقاويون حالة من عدم الاكتراث تجاه تشكيل الحكومة الجديدة أول من أمس، معربين عن اعتقادهم بأن "الوزير الذي تم استبداله بآخر لا يحمل عصا سحرية ستحل المشكلات الاقتصادية بلمسة واحدة"، ولم يتردد أغلب من استطلعت آراؤهم عشوائيا في الإجابة عن التشكيل الوزاري بـ"لا يعنينا"، بل لم يخف بعضهم انه "لا يريد أن يعرف".

ولم يمنع الكشف عن هذه الآراء، البحث عمن يعبر عن رأيه، اذ قدم ناشطون ومواطنون ردود فعل متباينة إزاء الحكومة الجديدة، وطالبوها باتخاذ إجراءات ملموسة للإصلاح السياسي عبر إقرار قانون انتخاب وفقا للمعايير العالمية، والقضاء على الفساد والعمل الحقيقي على تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

وطالب النقابي جمال التميمي بإقرار قانون انتخابي يتواءم مع "روح الدستور"، واصفا القانون الذي أقرته الحكومة السابقة العام الماضي، بأنه التفافي من أجل ما اعتبره خدمة مراكز القوى.

وقال التميمي إن "كل كتب التكليف الملكية السامية إلى رؤساء الوزارات، نادت بالإصلاح للحفاظ على الإنجازات الوطنية وتعزيزها، لتحقيق المزيد من الإصلاح والازدهار والتنمية الشاملة.

ودعا المواطن محمد السالم، الحكومة إلى اتخاذ إجراءات على الأرض لتحسين الظروف الاقتصادية للمواطنين بتدخلها المباشر لتوفير المواد الغذائية الأساسية بأسعارها الحقيقية، وإعفاء الأدوية من ضريبة المبيعات التي تحصل من جيوب المواطنين.

كما طالب بشمول أبناء متقاعدي الضمان الاجتماعي بالمنح الجامعية.

كما طالب المواطن إياد حماشا بوجود رسالة إعلامية وطنية، تعبر عن هموم وتطلعات المواطنين وفقا لمعايير النزاهة وقيم المهنية.

بينما يلفت المواطن إياس خالد الى أن الحكومات المتعاقبة لم تراع الجدة في التعامل مع هموم ومطالب المواطنين، إلى أن توسعت فجوة الثقة بين الطرفين، معتبرا بأن "التشكيل مجرد تبديل وجوه".

ويقول الدكتور زياد احمد علي إن "ثقة الشعب بالحكومة، منوطة بأفعال كثيرة منها محاربة الفساد والمفسدين والواسطة والمحسوبية بمنتهى الحزم والشعور بالمسؤولية، وبطرق جدية وأسلوب شفاف".

ويطالب عبدالحميد بإعادة صياغة العقلية المجتمعية وفق آلية ترسخ القناعة بأن اللجوء إلى الطرق الشرعية والقانونية سبيل أمثل لحماية النفس وحفظ الحقوق، وهذا لا يتأتى بالحملات الدعائية فقط، بل يترافق مع إصلاح شامل للجهازين القضائي والأمني بما يكفل السرعة والدقة والجدية والقوة في فرض القانون.

hassan.tamimi@alghad.jo

شريط الأخبار مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 7 بينهم ضابط كبير بانفجار في جنوب لبنان توقيع اتفاق أمريكا وإيران.. فتح هرمز «فورا» وحسم موعد المراسم القوات الأميركية ستبقى في منطقة الخليج "لفترة" وفيات الخميس 18-06-2026 التربية تنهي استعداداتها لعقد امتحان التوجيهي انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية في مختلف مناطق المملكة اليوم حريق في الطوابق العليا من أبراج الإمارات المالية في دبي ولا يزال سبب الحريق مجهولا دراسة: عمان تحتاج لمزيد من المساحات الخضراء %99 من عدادات الكهرباء في الأردن ذكية أصبح عبئا ويجب أن يُطرد.. هجوم جماهيري كبير على رونالدو بعد مواجهة الكونغو نص مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الاحتياطي الأميركي يثبت أسعار الفائدة إصابتان بحريق صهريج محمل بمادة البنزين في الماضونة هام من صندوق النقد حول حالة الاقتصاد الأردني والمشاريع القادمة جمعية المصدرين الأردنيين: الصادرات الأردنية للولايات المتحدة تتجاوز 13 مليار دولار الجيش الإسرائيلي: إصابة 5 جنود بينهم حالة حرجة في انفجار طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة في الأردن 5.1% خلال نيسان تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة عاصفة انتقادات تطال يزيد أبو ليلى بعد خسارة النشامى أمام النمسا.. والحسين إربد يرد بقوة