ناشط اردني يكشف فضائح لحزب الوسط الاسلامي ولسياسيين يساريين امام السفير الامريكي
- الإثنين-2013-11-11 | 12:05 pm
أخبار البلد -
أخبار البلد
رفض ناشط إسلامي وعشائري أردني بارز دعوة قائد حركة زمزم الإسلامية الدكتور إرحيل الغرايبة إلى الدولة المدنية.
ووجه الناشط الشيخ محمد خلف الحديد رسالة جديدة إعتبر فيها الدعوة إلى دولة إسلامية مدنية ضرب من النفاق ومحاولة لإرضاء المسلمين والشياطين بنفس الوقت.
وقال في رسالته ردا على دعوة علنية للشيخ الغرايبة بأنه لا يجوز للسياسة أن تتدخل في الدين بينما يحق للدين أن يتدخل في السياسة والدولة المدنية هي الدولة العلمانية وهي فصل الدين عن السياسة وعن الحياة كلها وفصل الدين عن السياسة هو كفر لا شك فيه.
وكشف الناشط في نفس الرسالة التي حصلت عليها (القدس العربي) عن تنظيم مأدبة غداء في منزل أحد أعضاء البرلمان من الحزب الوسطي الإسلامي للسفير الأمريكي في عمان ستيوارت جونز بحضور نخبة من رموز حركة زمزم الذين قاموا بدورهم بزيارة لمقر السفارة الأمريكية.
وحسب رسالة الحديد حضر المأدبة أعضاء في مبادرة زمزم ورهط من ممثلي حزب الوحدة والأحزاب اليسارية وكان الحديث عن الدولة المدنية والأمور السياسية وبعد اسبوعين قام مجموعة من الحزب الوسطي ومعهم زمزميون بزيارة السفارة الأمريكية وطلب الأموال من أجل تأميين مركز للدراسات الاسلامية المعتدلة ومحاربة أفكار الدولة الدينية والسلفية الجهادية والتحريض عليها ونشر فكرة الدولة المدنية.
وِشدد الحديد في رسالته للشيخ الغرايبة على ان تبشيره بالدولة المدنية هي حرب على الإسلام والمسلمين.
وإنتقد القول بأن المجتمع هو صاحب الولاية قائلا بأن الولاية للمسلمين فقط في المجتعمات الإسلامية مشيرا لإن الدولة الدينية في أوروبا سقطت لإنها لا تتمثل عدالة الدين الإسلامي.
وقال الحديد: إن في دولة الإسلام لايوجد أحزاب ولكن هل نحن في الأردن دولة دينية, نحن لانطبق الشريعة الإسلامية ونعزل الدين عن السياسة ونسمح بترخيص الخمارات والنوادي الليلية ونسمي الخمر مشروبات روحية والربا فائدة والدعارة حرية شخصية, نشأت أحزاب إسلامية من أجل إعادة الحاكمية لله دخل إليها مخبريين وعملاء للغرب فأصبحوا مفكرون يحاربون الإسلام كانت أحزابهم تطالب بالإفراج عنهم من سجون المخابرات وهم في تركيا بجوزات مزورة على شواطئ البحر.