اخبار البلد
اعتبر العاملون في المؤسسة الصحفية الأردنية (الرأي، وجوردان تايمز) أن المؤسسة "محرمة" على وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت، الذي قررت الحكومة الاحد تعيينه رئيسا لمجلس إدارتها.
وقال العاملون في "الرأي"، في بيان أصدروه مساء الاحد، إن "قرار تكليف الساكت برئاسة مجلس إدارة المؤسسة كأنه لم يكن"، مؤكدين أنهم لن يقبلوا
"إلا شخصية وطنية سياسية أو اقتصادية توافقية".
وأكد معتصمو "الرأي" أنهم ماضون في إضرابهم عن العمل يوم الاثنين، ما قد يؤدي إلى عدم صدور عدد يوم الثلاثاء، في سابقة تاريخية في صحيفة "الرأي".
وكان صحافيو وموظفو صحيفة الرأي المعتصمين منذ 35 يوما رفضوا قرار المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي مالكة المؤسسة الصحفية الأردنية تعيين وزير الداخلية السابق مازن الساكت رئيسا لمجلس ادارة الصحيفة.
واستقبل معتصمو الرأي الساكت، الذي وصل الصحيفة ظهر الأحد، باحتجاجات قالوا إنها بسبب رفضه مطالب المعتصمين المتمثلة بتغيير تركيبة مجلس الإدارة في الصحيفة.
وغادر الساكت مبنى الصحيفة على وقع صيحات المحتجين.
وكان الساكت زار في وقت سابق الأحد خيمة اعتصام موظفي الرأي ليبلغهم بقرار وشيك لمجلس إدارة الضمان بتعيينه رئيساً لمجلس إدارة الصحيفة.
وأعلن الساكت خلال تواجده في اخيمة الاعتصام أن مطالب المحتجين ستنفّذ وأنه يمتلك خطة للنهوض بالصحيفة، لكن متحدثين في الاعتصام أعلنوا أنهم ماضون في برنامجهم التصعيدي المتمثل بتنفيذ إضراب يوم غد الاثنين ما لم تنفذ مطالبهم فورا ووفق جدول زمني واضح.
وكانت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي مالكة المؤسسة الصحفية الأردنية قررت تعيين وزير الداخلية السابق مازن الساكت رئيسا لمجلس ادارة الصحيفة.