أخبار البلد - علامات سؤال كثيرة تشوبها شبهات فساد في اداء مجلس غرفة تجارة الزرقاء السابق و تحديدا في موضوع سفرات اعضاء المجلس للخارج بمناسبه او بدون و التي تستنزف اموال الغرفه و التجار حيث بلغت قيمة بدل المياومات الخارجيه 300 دينار عن كل ليله و يحسب ايضا يوم قبل المؤتمر و يوم بعده .
المطلوب من رئيس هيئة مكافحة الفساد سميح بينو التحقيق في هدر اموال التجار في السفريات لعدم تطبيق القانون حيث يتقاضى كل من يسافر بدل مياومات عن يوم قبل المؤتمر و يوم بعده علما ان القانون نص على ان يتقاضى العضو فقط مياومات عن ايام المؤتمر المحدده بالدعوة ، بالاضافه الى التلاعب في سعر تذاكر الطيران حيث الحصول على عرض سعر من طيران الملكيه و يتم الشراء من احد مكاتب الطيران بسعر اقل من العرض بفارق سعر لصالح العضو .
و نص القانون انه يتوجب على العضو الذي شارك بدعوه خارج المملكة تقديم شهادة حضور الدعوة بالاضافه الى جواز سفرة مختوم بيوم المغادره و العوده و بعدها يتم صرف المياومات علما بانه لم يستفد التاجر من نتيجة اي سفرة ولم يحصل العضو الذي قام بالسفر بتقديم تقرير او معلومات عن سفرتة لمؤتمر اقتصادي او معرض تجاري ليستفيد منها القطاع التجاري في نشاطة الاقتصادي..حيث كانت كلها سفرات سياحية وبلفت تكاليف سفر الاعضاء للعام2012 مايزيد على 40000دينار.. عداكم عن سفرات الرئيس المستمرة لليونان ..؟ .
يذكر ان غرفة تجارة الزرقاء لا تخضع لاي جهة رقابيه مثل ديوان المحاسبه لتدقيق مستنداتها و فواتيرها الماليه ، فهل يفتح بينو تحقيقا في مستندات الصرف في الغرفه التجاريه و يخضعها لجهه رقابيه تدقق عليها كباقي المؤسسات الوطنيه في المملكه .
في العدد القادم سنفتح ملف التعينات بالغرفة التجاريه بالاسماء .