"النشامى" يوحد الأردنيين لتسعين دقيقة

النشامى يوحد الأردنيين لتسعين دقيقة
أخبار البلد -  

أخبار البلد – فهد الخيطان

لأول مرة، يجد الأردن نفسه على مسرح الرياضة العالمي. لم يكن لبلد محدود الموارد والقدرات أن يحلم بالمنافسة على بطاقة التأهل لكأس العالم، لكن منتخب "النشامى" منحنا هذه الفرصة التي لم تظفر بها دول شقيقة تنفق على اللاعب الواحد أضعاف ما ننفقه على المنتخب.جمهورنا يفتقر إلى تقاليد "العالمية" في كرة القدم؛ تعوّد على التشجيع في مواجهات محلية أو عربية على أبعد تقدير. وها هو يخوض اليوم تجربة جديدة. لم يشاهد من قبل نساء يشجعن في المدرجات إلا على شاشات التلفاز. كيف سيتصرف إذن؟وسائل الإعلام لا تساعد المشجعين الأردنيين على التكيف مع ظواهر عالمية كهذه؛ تركز بشكل مفرط على الحضور النسائي من الجانب الأورغواني، وتطلق عليهن منذ الآن أوصافا غرائزية، وعدائية أيضا، كالقول إن معظم المشجعين للمنتخب الأورغواني، وعددهم لن يزيد عن ألف مشجع، سيحضرون من "الكيان الصهيوني"!هم إذن نساء "فايعات"، كما وصفهم أحد المنابر الإعلامية، وقادمون من "الكيان الصهيوني". لكم أن تتخيلوا المعنى المراد غرسه في أذهان جمهور المدرجات، وجله من المراهقين، والمعادين لإسرائيل.بالنسبة للاعبي المنتخب الوطني، فقد خاضوا من قبل مباريات مع فرق كبيرة، كالفريق الياباني والأسترالي والصيني؛ غير أنهم يخوضون، ولأول مرة، مباراة مع فريق عالمي يزخر بالنجوم. وسبق للأورغواي أن فازت بكأس العالم مرتين في تاريخها. وبهذا المعنى، فإن "النشامى" حالهم حال مشجعيهم؛ لا يملكون تجربة في العالمية. والنتيجة المنطقية للمواجهة الموعودة مع الأورغواي هي الخروج بشرف المنافسة ليس أكثر.ومع اقتراب موعد المبارة، يوم الأربعاء المقبل، يرتفع منسوب المشاعر الوطنية عند عموم الأردنيين، حتى أولئك الذين لا يُبدون اهتماما بكرة القدم والرياضة عموما. هذا أمر طبيعي، ويحدث في كل المجتمعات المتحضرة التي أصبحت الرياضة فيها معيارا من معايير التقدم. في حالة مجتمعنا، يكتسب التحشيد والتعبئة قيمة إضافية؛ إنها مناسبة لبناء الشعور بوحدة الهدف، ووضع خلافاتنا الكثيرة جانبا، ولو كان ذلك لتسعين دقيقة فقط.نتشارك في هذا السلوك مع مجتمعات عديدة في العالم، تعاني من مشكلات أكثر عمقا وتعقيدا من مشاكلنا. في بلد مثل البوسنة التي تكابد ويلات المجازر والحروب الأهلية، كان تأهل منتخبها للمونديال كفيلا بإطلاق موجة مشاعر وطنية، أخفق السياسيون على مدار العقدين الأخيرين في بعثها.وفي عديد البلدان، يلعب نجوم الرياضة والفن والإعلام أدوارا إنسانية ووطنية، تفوق دور الساسة والأحزاب. في الأردن، وعلى الرغم من تواضع تجربتنا في عالم الرياضة، فأنا أكاد أجزم أن شعبية حارس مرمى المنتخب الوطني عامر شفيع، تطغى على شعبية أي سياسي أردني.هذا الأسبوع سيكون أسبوع "النشامى" بامتياز؛ في وسائل الإعلام المحلية والعالمية، وفي أوساط الرأي العام الأردني. ربما نخسر فرصة التأهل لكأس العالم، وهذا ما يرجحه العالمون بشؤون كرة القدم، لكننا نضع قدما على طريق العالمية. إنه لأمر مهم أن نشعر أننا شركاء في عالم يسبقنا بمئات الأميال.

 
شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟