حلمي الأسمر يكتب :ليس دفاعا عن خليل عطية!

حلمي الأسمر يكتب :ليس دفاعا عن خليل عطية!
أخبار البلد -  
خليل عطية نائب نشط، لا يكف عن الحركة، شهادتي فيه مجروحة، لأنه صديقي وهذا ليس سرا، وهو ليس صديقي فقط، بل صديق ومحبوب من قبل الآلاف من أبناء الشعب الأردني، فهو النائب المخضرم الذي دخل مجلس النواب غير مرة بأعلى الأصوات على مستوى الوطن، وهو حسب حاسديه قبل محبيه، نائب فاعل جدا لا يكف عن الحركة، تعلم كيف يكون «نائب وطن» بعد أن أتقن لعبة نائب الخدمات و «الوسيط» بين الناس ودوائر الحكومة، يندر أن تجد مواطنا في الدائرة الأولى (وهي دائرتي) لم يقدم له خليل معروفا أو «ساعة ماء» أو كهرباء، أو توصيل خدمات، يندر أن يرد صاحب حاجة، مع أن هاتفه لا يكف عن الرنين، يحمل ثلاثة هواتف، يجلس معك وهو ينظر إلى إحداها، ربما هو واحد من أنشط المتفاعلين على فيسبوك، وهي ميزة لم يجرؤ كثير على «اقترافها» ، لو استرسلت في الحديث عن خليل ساعات لما وفيته ما يستحق، فهو رجل غريب أحسده أحيانا على قدرته على التفاعل مع القضايا اليومية للناس، وتحمله لهم، انشغالاته لم تمنعه من العودة إلى مقاعد الدراسة لدراسة القانون، بعد سنوات طويلة من دراسته للهندسة، أملا في تطوير قدراته البرلمانية، كثير من زملائه في البرلمان ينتظرون ماذا يقول، كي يعرفوا إلى اين يتجهون بالحديث، ولا ينكر هذه الحقيقة أحد!

لماذا أتحدث اليوم عن خليل عطية ؟
لقد ساءني شخصيا ما قيل عنه في الآونة الأخيرة بسبب صورة له نشرت على شبكات التواصل الإجتماعي وهو «يُشرب» منسف السفير الأمريكي، حسنا، هو مشهد غريب ويفتح أبواب التعليقات و «الثأر» ممن يترصد خليل، وينتظر «ممسكا» ما عليه، يقول لي ببراءة: فجأة وجدت نفسي على منسف مع الرجل، ولم يكن ثمة من «يشرّب» فتصرفت بمنتهى العفوية، وبدأت اصب الشراب لي، ولم يكن من الذوق أن لا أصب له أيضا، والحقيقية أن هذا ديدن خليل، في أي «عزومة» يوجد بها، فهو يبادر لخدمة الصغير قبل الكبير، وكم رأيته يتحرك بين ضيوفه محاولا أن يؤدي واجبا تعلمه بعفوية من بيته وأسرته ووالده وأشقائه، القصة أن تلك اللقطة الخبيثة التي بدا فيها خليل في ذلك المشهد، دون أن يدري كيف تم تصويره على ذلك النحو، نحن نعرف أن كثيرين يوجدون في ولائم فيها من تحب ومن لا تحب، وقد تجد نفسك وجها لوجه مع شخص ما، ربما لا تحب أن تأخذ صورة «تذكارية» معه، هل هذا التصرف «خيانة» للوطن؟ أعترف أنني استأت من الصورة، ولكن ما ساءني أكثر ذلك الاصطياد في الماء العكر، والذهاب مذاهب شتى في التأويل والتشويه والنيل من سمعة الرجل، له أخطاؤه وعثراته لا شك، لكنه بكل المقاييس إضافة نوعية لمجلس النواب، ومحبوه في طول البلاد وعرضها أكثر من أن يحصوا، ويكفي أن ترافقه في مناسبة ما كي تعرف مدى ما يتمتع به الرجل من احترام وشعبية!
لم أقصد الدفاع عن خليل عطية وإن فعلت، ولكن لنسأل: كم شخصية تنتظر دعوة السفير الأمريكي في الأردن، فلم التركيز اليوم على مشهد «تشريبي» بلعه كثير من البسطاء.؟

 
شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟