اخبار البلد- خاص
هل يدرك سماحة الشيخ محمد القضاة فداحة الخطأ الذي ارتكبه خلال اسبوع واحد تناقضت فيه الاقوال 180 درجة بحق مسؤول اردني القى به سماحته الى القعر ثم صعد به الى عنان السماء متلاعبا بعواطف المواطنين وثقتهم به- سابقا
القضاة تسبب بصدمتين للاردنيين خلال ايام قليلة الاولى من خلال تصريحاته الخطيرة التي تتهم المدير المالي في المجلس الاعلى للشباب بالفساد الكبير و"البعد عن الله" وتقديم الرشوة لمعالية والتصريح الثاني "تغزل" القضاة بنزاهة وورع وكفاءة المدير المالي "ذات الشخص"..! في استخفاف واضح لعقول وتفكير الشعب الاردني والمسؤولين فيه.
القضاة يعتذر ويبرر.. بعد ان فقد مصداقيته وهيبته في دهاليز المعلومات المتضاربة والمختلفة دون الوصول الى الحد الادنى من الاقناع بل جاءت كلاماته "لتزيد الطين بلة" وتخلق الف علامة استفهام حول المبررات والاسباب لتوجيه الاتهام للرجل ومن ثم منحه "صكوك الغفران" وتجريده من الذنوب الى ان يصل الى الامامة بالمصلين في المؤسسة.
سماحة الشيخ اعتذارك لا يكفي وان كان لا بد من الاعتذار فيجب توجيهه الى ملايين الاردنيين الذين انساقوا خلف "الفزعة" وصفقوا لك بايديهم وصفعتهم انت بيدك حين كذًبت نفسك وبررت قذف المدير المالي واتهامة بالفساد بسوء فهم المواطنين وتحريف كلامك عن مساره وانت تعلم علم اليقين ان كلامك هذا مساره وهذا مقصدة وان كنت اخطأت وتريد الاعتذار فكن شجاعا واعترف نعم "كذبت" عليكم.. سامحوني!!