اخبار البلد - خاص
الاستقالة المفاجئة لعضو هيئة مكافحة الفساد الدكتور فياض القضاة امس فتحت بابا واسعا للتكهنات واطلاق الشائعات حول دوافع الاستقالة ومبرراتها..لا سيما بعد رفض القضاة الادلاء بأية معلومة شافية والاكتفاء بحصر الأمر "لاسباب خاصة" فسرها البعض برغبته التفرغ لمزاولة مهنة المحاماة لاسباب مادية.
وما كان خبر الاستقالة ليمر مرور الكرام على بعض المواقع والاقلام الصحفية التي نشطت في "الطخ" على الهيئة باسلوبي "التلميح والتصريح" وتعمدت هذه المواقع ربط الاستقالة بتجاوزات وصراعات تحدث داخل الهيئة دفعت بالقضاة للاستقالة..!
بعض المواقع استثمرت القضية لتفريع شحنات العداء لـ "مكافحة الفساد" وضرب سمعتها وتشويه صورتها واثارة البلبلة داخلها وخارجها لاسباب تتعدى الموضوعية والنزاهة الى الاهداف الخاصة والمأجورة.. لا سيما بعد ان اثبتت "المكافحة" جديتها ونزاهتها في فتح كثير من ملفات الفساد واحالة المتورطين فيها الى القضاء.
لكن بالمجمل تشير الوقائع ان استقالة القضاة التي قدمها الى دولة عبد الله النسور لا ترتبط بأي شكل من الاشكال بصراعات واختلافات داخل الهيئة وهذا ما أكده صاحب القضية ليقطع الطريق على المشككين و"المصطادين بالماء العكر"...