حسام العبدلات ... مناسف السفير الامريكي على حسابي "ودعوته" ليست مني
- الثلاثاء-2013-11-05 | 09:16 am
أخبار البلد -
أخبار البلد - يرى الناشط الحراكي حسام العبد اللات، أن الحراك الأردني تعرض لحملة "شيطنة” من قبل الكثير من الجهات المحلية، ما جعله يبدو أمام المجتمع الدولي كحراكٍ سطحي غير واعٍ للشؤون السياسية الدائرة في البلاد،.
يؤكد العبدللات بعدما اثار الجدلبإقامة وليمة غداء للسفير الأمريكي سيتوارت جونز :هذا ما سعيت لضحده في حواري مع السفير الأمريكي”.
وتسربت صور للسفير الأمريكي في عمان ستيوارت جونز وهو يتناول غداءه في منزل، الناشط العبد اللات، الأمر الذي اكتفى العبد اللات بالتعليق عليه بقوله "لم أدعُه” متسائلا عن السبب الذي يمنع الحراك منمحاورة ممثل دولة تمنح الأردن "الكثير من المساعدات” كالولايات المتحدة.
العبدللات قال في تصريح خاص بأن المناسف التي قدمتها عائلته على شرف السفير الأمريكي على نفقته العائلة لكنه لم يقدم الدعوة للسفير لأغراض هذه الزيارة رافضا الكشف عن المزيد من التفاصيل .
وظهرت الكثير من التكهنات حول السبب الذي جعل السفير يتناول "المنسف الأردني” في منزل ناشط كالعبد اللات، خصوصا وقد ظهر في الصور أن السفير لم يكن وحيدا .
واعتبر العبد اللات أن ما حصل "مبالغات” في تأويل الموقف، بينما عدّه النائب عطية"حملة منظمة” تهدفلـ”إلغاء مواقفه الوطنية المعلنة”، بالتزامن مع "إقصاء” رئيسمجلس الأعيان السابق طاهر المصري.
وشدد العبدللات على أنه شخصيا كناشط سياسي وحراكي لا يخشى قول رأيه ومستعد للقاء المزيد من السفراء لشرح وجهة نظر الشارع الأردني مشيرا لإنسفيرالكيان الصهيوني الغاشم هو فقط الإستثناء معربا عن إستعداده للتظاهر مجددا امام السفارة الأمريكية وإحراق العلم إذا إقتضت الضرورة.
وكشف العبدللات انه لم يجامل السفير الأمريكي الذي حضر إلى منزله وإمتدح طعامه محاطا بحراسات متعددة مشيرا لإنه صافح سفير أمريكا مرة واحدة في حياته ولم يقابله سابقا وهي المرة التي إستقبل فيها الأخير كضيف على عائلته.
وقال الناشط الأردني المثير للجدل بأن الشعب الأردني من حقه إيصال وجهة نظره وعلى السفراء الغربيين الإستماع مباشرة من الناس بدلا من قراءة بيانات وحقائق وهمية ومغلوطة من الوزراء والمسئولين الذين يزودون هؤلاء السفراء بتقارير تناسب مصالحهم وتنطوي على تضليل.
لذلك – شرح العبدللات-لم أجامل وفي منزلي طرحت سؤالين على السفير الأمريكي وطلبت جوابا الأول عن مساعدات امريكا للشعب الأردني والثاني عن الرقابة على هذه المساعدات وسبل إنفاقها وقال: لا اخشى بالحق لومة لائم وعلى الرأي العام أن يعرف مسألة واحدة فقط وهي أني لم أقم بدعوة سفير واشنطن لكنه زارني وواجبي أن اطرح عليه رأيي وما يقوله نبض الناس