مخاوف من الاستمرار في حبس الفراعنة ومعلا

مخاوف من الاستمرار في حبس الفراعنة ومعلا
أخبار البلد -  
أخبار البلد - سامر الخطيب 
اكثر من اربعون يوما مر على اعتقال الزميلين نضال الفراعنة ناشر موقع جفرا نيوز والزميل امجد معلا رئيس تحرير الموقع وهي حادثة تحدث لاول مرة منذ عودة الحياة الديمقراطية عام 1989 ورفع بقايا الاحكام العرفية بعهد حكومة طاهر المصري مطلع التسعينات حيث لم يسبق ان مكث صحفي اردني بقضايا مطبوعات ونشر بهذه المده الزمنية. 

الاستمرار في اعتقال الفراعنة ومعلا له مخاطر عديدة وكثيرة ابرزها ان الاردن اصبح مصدر قلق لحرية الصحافة وهو ما كنا نسعى الى التخلص منه على مر الاعوام الماضية خاصة في ظل صدور قانون المطبوعات والنشر الذي منع بموجب القانون حبس الصحفي على قضايا متعلقة بالمطبوعات والنشر. 

الصحفي ليس بالمقدس لشخصة فقط بل لمهنة الصحافة التي يمارسها فنضال الفراعنة وامجد معلا تما توقيفهما بسجن الجويدة اولا ثم تم نقلهما الى سجن الهاشمية بالزرقاء على قضية متعلقة بالصحافة وليست قضايا شخصية مبنية لا قدر الله تعالى على جرائم جنائية وهو ما يشير الى ان اعتقالهما جاء سياسيا بامتياز وهدفه الاطاحة بجميع الاقلام الصحفية وكسرها لتصبح اقلاما مكسورة لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تقدم اي شيء. 

التخوف لدى الجسم الصحفي من محاولة ممارسة جهات بالدولة الاردنية لسياسة لوي الذراع مع الصحفي اصبح امرا واردا لا بل واقعيا من خلال الاصرار برفض تكفيل الزميلين الفراعنة ومعلا اربع مرات والاصرار على امتثالهما امام محكمة امن الدولة التي تنحصر قضاياها بالتجسس والخيانة والارهاب والمخدرات وتزييف العملة ولا يوجد بينها قضايا المطبوعات والنشر. 

قضية الفراعنة ومعلا لم تعد قضية محلية فقط بل اخذت بعدا عالميا حتى اصبح هناك الكثير من المنظمات المحلية والعربية والدولية التي تصف قرار توقيفهما بمثابة نكسة وضربة لحرية الصحافة بالاردن وهو ما سيجعل الاردن يحتل مركزا متدنيا هذا العام بالنسبة لحرية الصحافة كما ان الاستمرار في حبس حرية الزميلين سيعيد الاردن الى الوراء في قاموس حقوق الانسان. 

الصمت والسكوت على الاستمرار في اعتقال الصحفيين الفراعنة والمعلا سيدفع ثمنه الجسم الصحفي باكمله لان الدور القادم لا نعلم على من والجميع مهدد بان يكون خليفتهما في سجن الهاشمية او الجويدة ان كان هناك لحظة حنان عند من يصدر الامر باعتقالهما. 

علينا ان ندرك بان قرار اعتقال الفراعنة ومعلا يعيدنا الى المربع الاول بعد ان شعرنا بحالة من الطمانينة عندما سمعنا التصريحات الصادرة من جلالة الملك والرافضة لمعاقبة الصحفيين بالسجن على قضايا مطبوعات ونشر وتقنين ذلك من خلال النص عليه بالقانون بحيث يمنع حبس الصحفي. 

الاستمرار في توقيف الزميلين يشكل ضربة قاسية للحرية الصحفية ويحقق مكسبا كبيرا للبؤرة الفاسدة التي عاثت فسادا بالارض وجردة الوطن والمواطن من مكتسباته وحولتنا الى بلد فقير مترهل بالديون الداخلية والخارجية ما دفع بالحكومات الى اللجوء الى جيب المواطن وملاحقته لسد عجز موازنة اثقلها صناع الفساد بالاردن. 

لا تعيدونا بالصحافة الى ما كانت عليها في فترة الاحكام العرفية عندما كان الخبر الصحفي لا يتجاوز لغة "ودع ، استقبل ، غادر".
شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟