اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا باتت حكوماتنا بلا شعبية؟!

لماذا باتت حكوماتنا بلا شعبية؟!
أخبار البلد -  

استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية حول أداء الحكومة الحالية بعد مرور مائتي يوم على تشكيلها،اظهر انخفاض عدد الذين يعتقدون ان اداء الحكومة يسير كما يجب،وانخفاض شعبية الحكومة جاء على خلفية عدة قضايا ابرزها الغلاء ورفع الاسعار.
معيار الشعبية عند الحكومات،تم التخلي عنه منذ زمن بعيد،بل ان الحكومات المتتالية باتت تفتخر انها لا تبحث عن الشعبية،باعتبار ان الشعبية تعني اتخاذ اجراءات ُيصّفق لها الناس،على حساب الخزينة او على حساب الاستقرار.
اعتقد ان معيار الشعبية ذاته يخضع لمزاجية غريبة عند الجميع،فلا الحكومات تستطيع ان تستمر اذا كانت بلا شعبية من جهة،ولايمكن اعتبار الشعبية ايضا معياراً وحيداً كافياً لقبول الحكومة من جانب الناس.
الذي ُيخرجنا من قصة الشعبية بالمجمل،ان نرى اداء الحكومات قد توسط ما بين اي اجراءات لتصحيح الاختلالات،وبالمقابل اتخاذ اجراءات ايجابية تعويضية لصالح الناس من جهة اخرى،وعلى سبيل المثال فإن رفع اسعار الكهرباء،قد يبدو مقبولا في سياق التصحيح،اذا ترافقت معه اجراءات اخرى مثل زيادة فرص العمل،وخلق وظائف،وتخفيف الغلاء في قطاعات اخرى.
ما نراه من الحكومات المتتالية،يمكن وصفه بكونه اختلالا كبيراً،فإما تأتينا حكومات تريد الحفاظ على شعبيتها وتتحاشى كلياً اتخاذ اجراءات تصحيحية تحت عناوين تقول ان الناس لن يقبلوا بهذه القرارات،ومن اجل ادامة بقائها وشعبيتها في المحصلة،واما تأتينا حكومة بلا قلب وتتفاخر بأنها لم تأت لاجل الشعبية،فتتخذ قرارات متتالية صعبة على الناس دون اي حزم اطفائية تخفف من آثارها.
بيد ان علينا ان نعترف ان الشعبية هنا،وسيلة حكم،وليس مجرد سمعة،لان الشعبية تعني الثقة بالحكومات،وتعني الثقة بالقرار،على اسس النزاهة ونظافة اليد والقدرة على اتخاذ قرارات صحيحة،وهذه الاسس اذا اجتمعت تجعل شعبية الحكومة وسيلة لمرور قراراتها وتفهمها من الناس،ونقيض ذلك التشكيك بأي قرار ودوافعه.
شعبية اي حكومة،لاتتولد في اللحظات الاولى،وهناك معيار آخر مهم للشعبية،فكل حكومة ترث من سابقتها،ارثاً صعباً،واذا كان ارث الحكومات المتتالية يقول انها بلا شعبية،فلايمكن لحكومة ان تأتي في ليلة وضحاها،وتقلب هذا الحال،وتصبح شعبية،مهما اتخذت من قرارات،فالحكومات لدينا عمرها قصير،ومنذ ان يتم تشكيلها تغرق في ملفات كثيرة،تجعلها امام امنية البقاء فقط،لا استرداد الشعبية.
استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية مهم،غير ان عينات الاستطلاع لاتقول جديداً،لان اي تراجعات في التقييمات،باتت مألوفة مع مرور الوقت،ولربما النتيجة ستكون غريبة اذا جاء الاستطلاع بنتيجة مفادها ان شعبية الحكومة الموجودة ارتفعت،لان الشعبية تتبدّد عند اي حكومة في اللحظة الاولى التي تتخذ فيها قرارات اقتصادية صعبة.

 
شريط الأخبار لا صحة لمنع احد من تسجيل شكوى لدى النيابة العامة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو) نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة أردني يخدع زوجته بحبوب تنحيف والحقيقة انه قادها لادمان المخدرات مواطن يقتل ضبعًا اقتحم منزله في الكرك ويرسل جثته إلى البلدية “الأوقاف لـ’أخبار البلد’: المراكز الصيفية عززت القيم الدينية والوطنية وتختتم أعمالها نهاية الشهر” الشرق الأوسط للتأمين تدعو لأجتماع نهاية آب وتوزع ارباح بقيمة 2,6 مليون دينار صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول القاضي السابق لؤي عبيدات :لا تدعوني لمناسبة يحضرها نائب وقع على الملكية العقارية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.30 دينارا للغرام الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم جاهة الأردن .. الانطلاقة من العقبة إلى معان لحسم خلاف الرياطي وفريج