خاص لـ أخبار البلد - رائده الشلالفه
قال رئيس مجلس الاعيان السابق رئيس الوزراء الاسبق عن منصبه القادم بأنه امر في غياهب المجهول، ولا معلومات لديه، موضحا بأن المناصب لا يتم التعاطي معها على تلك الشاكلة، ولم يسبق ان تم اخلاء منصب ووعد صاحبه بمنصب قادم!
وأظهر "دولة ابو نشأت" استيائه حول الحديث عن "المحاصصة" داخل المجتمع والصاقها بتصريحات نسبت له ، وقال مستنكراً " هل يصدق أحد أني من جماعة الحقوق المنقوصة؟".
واضاف " صحيح انني من فلسطين ومسقط رأسي نابلس والحنين شعور طبيعي الى مسقط الرأس، لكن بلدي ووطني وهويتي والتزامي وانتمائي الى هذا البلد الى الاردن".
ومؤكدا " لا انادي بذلك وكل الناس تعرف انني ممن يعمل على شد اللحمة ونحذر ان النسيج الاجتماعي يجب ان لا يتخلخل ويضعف".
واضاف " استلمت3 رئاسات ولا اؤمن ان يكون المنصب لي (وحكراً)، ولا اقول انني امثل الناس او طيف معين، وكل ما يقال غير صحيح او سوء فهم لكلام قد لا يفهم معناه".
وفي اول تصريح له عن تشكيلة مجلس الاعيان الذي غادره قبل ايام، قال طاهر المصري في حديث مفتوح على
فضائية "رؤية" ان المجلس الحالي يشتمل على الاعتبارات الدستورية والقانونية التي بنيت عليها المجالس السابقة، موضحا بانه يتوجب ان " يشتمل على قانونيين بالاضافة الى طبقات الدول من رؤساء الحكومات السابقين ومن متقاعدي الجيش للرتب العليا، وهناك اعتبار الثالث المناطقي على مستوى المنطقة وليس كمحافظات فقط، وهناك اعتبارات يجيئ تعيينها من باب التكريم ممن كانت لهم بصمة في الوطن، وهي اعتبارات موجودة بالمجلس الحالي وهي تشكيلة جيدة تتطابق والاعتبارات المذكورة ".
واكد موقفه من انه الجندي والخادم للوطن ونواطنيه بمنصب ودونه، ومضيفا انه لم يخرج من الساحة السياسية بخروجه من مجلس الملك !!
وعن انجازات المجلس الذي ترأسه لاكثر من دوره، قال ارتفاع منسوب الحريات واشراك الاعيان كمجلس بكل تصورات وتطلعات واحتياجات الاردنيين، كان مؤشرها جملة من القوانين التي اقرها المجلس بالشراكة مع "النواب".
وعن الحراك المعيشي، فال انه اصعب حراك غير مرئي ويتفاعل في قلوب الناس وتفاقمه يؤدي الى الانفجار، وحذر من الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها الاردنيون، ولا احد يدري بمعاناتهم الا الشارع نفسه.
وعن اي توجه او نية لاعتزال السياسة، قال المصري بانه لا نية لاعتزال العمل السياسي بمعناه المطلق، مضيفا "لكن نحن مع اعطاء الفرصة للاخر، ويتوجب ان ناخذ بيد الدماء الشابة لتتولى دورها القيادي ".
وحول قدرة الرئيس الجديد عبد الرؤوف الرابدة لسدة "الاعيان" قال المصري بانه يتمتع بالقدرة اللازمة، وفي اجابته ان كان قدم نصيحة للروابدة بمنصبه الجديد، قال انه طوال 4 سنوات كانا زميلين وعلى اطلاع بمجمل ما يحتاجه من خبرات ونصائح.
وتمنى المصري لو ان تشكيلة الاعيان ضمت الاسلاميين، لكن لا علاقة برغبته ورغبة صاحب القرار .
وعن خططه القادمة، قال انه سيتابع العمل العام، وتحفيز العمل الحزبي، وسيواصل علاقاته مع الاردنيين بكافة امكنتهم خاصة المهمشين والمتواجدين بالمناطق النائية عن حسابات الدولة وصنع القرار.