أخبار البلد -
أبلغ رئيس مجلس الأعيان المقال طاهر المصري ضيوفا قابلوه خلال اليومين الماضيين بأنه تلقى تأكيدا الشهر الماضي بإستمرار الحاجة إليه في رئاسة السلطة التشريعية بعدما طلب مقابلة خاصة في القصر الملكي مستأذنا فيها بمغادرة موقعه لإنه يرغب بالإستراحه.
وقالت تقارير متعددة ان المصري إنزعج من الطريقة التي إنتهت بإبعاده عن موقعه في رئاسة مجلس الأعيان في خطوة أثارت في عمان جدلا واسعا خلال اليومين الماضيين .
ونقلت أوساط برلمانية عن المصري إشارته لمظاهر الإنزعاج حيث لم تصدر للرجل رسالة تشكره على جهوده.
ووفقا لما نقل عن المصري فقد طلب منه البقاء في موقعه عندما إستأذن بالمغادرة للإستراحة الشهر الماضي لكنه فوجيء قبل وقت قصير بأنه خارج مجلس الأعيان .
وإستقبل المصري خلال اليومين الماضيين المئات من الشخصيات السياسية والوطنية التي تظهر ضمنيا تحفظها على إخراجه من موقعه في هرم السلطة وكان بين أوائل الزوار خليفة المصري ووريث مقعده عبد الرؤوف الروابده.
وأبلغ المصري بصورة علنية ضيوفه بانه تلقى إتصالا هاتفيا من جلالة الملك شخصيا قبل نحو 45 دقيقة من صدور الإرادة الملكية بتشكيل مجلس الأعيان الجديد وفي هذا الإتصال تم تثمين جهود المصري خلال السنوات الأربع الماضية وإبلاغه بمضمون التغيير الجديد .
ولا يغادر رئيس مجلس الأعيان بالأردن موقعه بالعادة إلا بعد سنوات طويلة جدا خلافا للكثير من المواقع الأخرى.
ويقول سياسيون بان خلافات حول المسار الديمقراطي والإصلاحي فيما يبدو أطاحت بالمصري الذي {غرد خارج السرب} عدة مرات وراء الكواليس في الأونة الأخيرة وقال مصدر رسمي تحدث لرأي اليوم ووصف أراء المصري عموما بأنها كانت خارج السياق وأحيانا مناكفة لكنها منطلقة من مصلحة الدولة بكل الأحوال.
ومن المرجح ان المصري منزعج من تفاصيل إبعاده عن موقعه فيما يشكل غيابه بعض الفراغ السياسي يتناغم من الإشارات التي تصدر بين الحين والأخر حول قرب إستحقاق التغيير الوزاري او إجراء تغييرات في مناصب عليا ورفيعة.
وقالت تقارير متعددة ان المصري إنزعج من الطريقة التي إنتهت بإبعاده عن موقعه في رئاسة مجلس الأعيان في خطوة أثارت في عمان جدلا واسعا خلال اليومين الماضيين .
ونقلت أوساط برلمانية عن المصري إشارته لمظاهر الإنزعاج حيث لم تصدر للرجل رسالة تشكره على جهوده.
ووفقا لما نقل عن المصري فقد طلب منه البقاء في موقعه عندما إستأذن بالمغادرة للإستراحة الشهر الماضي لكنه فوجيء قبل وقت قصير بأنه خارج مجلس الأعيان .
وإستقبل المصري خلال اليومين الماضيين المئات من الشخصيات السياسية والوطنية التي تظهر ضمنيا تحفظها على إخراجه من موقعه في هرم السلطة وكان بين أوائل الزوار خليفة المصري ووريث مقعده عبد الرؤوف الروابده.
وأبلغ المصري بصورة علنية ضيوفه بانه تلقى إتصالا هاتفيا من جلالة الملك شخصيا قبل نحو 45 دقيقة من صدور الإرادة الملكية بتشكيل مجلس الأعيان الجديد وفي هذا الإتصال تم تثمين جهود المصري خلال السنوات الأربع الماضية وإبلاغه بمضمون التغيير الجديد .
ولا يغادر رئيس مجلس الأعيان بالأردن موقعه بالعادة إلا بعد سنوات طويلة جدا خلافا للكثير من المواقع الأخرى.
ويقول سياسيون بان خلافات حول المسار الديمقراطي والإصلاحي فيما يبدو أطاحت بالمصري الذي {غرد خارج السرب} عدة مرات وراء الكواليس في الأونة الأخيرة وقال مصدر رسمي تحدث لرأي اليوم ووصف أراء المصري عموما بأنها كانت خارج السياق وأحيانا مناكفة لكنها منطلقة من مصلحة الدولة بكل الأحوال.
ومن المرجح ان المصري منزعج من تفاصيل إبعاده عن موقعه فيما يشكل غيابه بعض الفراغ السياسي يتناغم من الإشارات التي تصدر بين الحين والأخر حول قرب إستحقاق التغيير الوزاري او إجراء تغييرات في مناصب عليا ورفيعة.