اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تشويه العَلَمْ الأردني من أجل رابعة ومرسي .. !

تشويه العَلَمْ الأردني من أجل رابعة ومرسي .. !
أخبار البلد -  
أخبار البلد - خالد فخيدة
 
 لا شك ان جماعة الاخوان المسلمين لا تزال تعيش الصدمة.

والصدمة ليست فقط من ذلك الانهيار المريع لحكمهم في الشقيقة القاهرة وانما « مبادرة زمزم « التي باتت مصدر ارق وقلق على مستقبلهم خاصة بعد قدرتها على جمع ما لم يجمعوه في اجتماعها الاخير من شخصيات اسلامية لها وزنها على الساحة المحلية والعربية والاسلامية.
ولان الزمرة المسيطرة على قرار الجماعة في الاردن اختطت طريق الصدام بعدما ضربت عرض الحائط كل دعوات الحوار، وغدت على قناعة بان البساط ينسحب من تحت اقدامها من قبل اصحاب العقل والرشد في الجماعة، عادت لتنشيط حراكها على امل ان تظل هي في الصورة وتسرق الاضواء من تلك المبادرة التي استصاغ الاصلاحيون الحقيقون في الاخوان وغيرهم لغتها وافكارها لان هدفها استقلال الاردن وسيادته وليس جعله لقمة سائغة في افواه اجندات خارجية همها ابتلاعه في مخططات اقليمية ودولية.
ومهرجان صرخة الاقصى في الساحة المقابلة لمؤسسة النقل العام في ضاحية الاقصى شمال العاصمة عمان واحد من تلك المحاولات التي هدفت الجماعة من خلالها تبييض صفحتها من التعاون مع الامريكان والعمل معهم على قدم وساق لتحقيق الفوضى الخلاقة بعد وصولهم الى الحكم في تونس ومصر وفشلوا في الاردن وكذلك سوريا.
ومن تابع تفاصيل الهتافات والكلمات وغيرها من ادوات التحشيد، يجد ان الاقصى غاب في هذا المهرجان الذي نظم باسمه، فالهجوم شن على امريكا التي ساعدت تنظيمهم العالمي على الوصول الى الحكم في مصر وواوقفت مساعداتها عن المحروسة لاشتراطها بعودة مرسي وتنطيمه تحت يافطة « الشرعية».
اما الحصة الاكبر من المهرجان فقد تركزت على الهتاف للرئيس المخلوع محمد مرسي والشرعية في مصر وميداني رابعة العدوية والنهضة، ليكتشف الذين جاءوا لنجدة الاقصى بانهم استدرجوا الى فخ هدفه استعراض شعبي بان الاخوان المسلمين لا زالوا قوة في الشارع الاردني.
ولعل ادراك بعض الذين جاءوا من اجل الاقصى الذي هو اولوية الاردنيين على مختلف اصولهم ومنابتهم بان الدعوة لـ ( الاقصى ) والعرس لـ (مرسي) جعلهم ينسحبون ليخسر الاخوان مزيدا من مصداقيتهم على الساحة السياسية المحلية.
والواضح ان قناعة اصحاب القرار في الجماعة هذه الايام بان الدعوة الى حراكهم او مناصرة مرسي وميداني رابعة والنهضة لا يلقى اذاناً صاغية عند الاردنيين جعلهم، ذهبوا الى ديباجات اخرى لم تكن في اولوياتهم في عز الحراك.
واستفزازات الاخوان في هذه الفعالية لم تقف عند تخوين من هم ضد ما يسمونه الشرعية في مصر ورقم اربعة، فقد جرى تطاول وتشويه للعلم الاردني الذي رصدته عدسات الزملاء المصورين يرفرف وقد الصق عليه احدهم شعار رابعة العدوية. وقد يتساءل البعض ما الضير في ذلك؟. سنقول ان هذا التطاول اذا لم يتم الوقوف عليه، فليس غريبا ان نرى في فعالية اخرى صورة مرسي او همام سعيد او زكي بني ارشيد ملصقا عليه. وسؤالي لماذا لم يرفع انصار رقم اربعة هذا الشعار على راية الاخوان المسلمين الذين يعشقون ميدان رابعة. ؟
ان ما جرى اساءة مقصودة للعلم الاردني، والهدف الاساءة الى هذه القدسية تماما مثلما حاول متشددو الجماعة الاساءة الى رموز الدولة في اوقات سابقة بقصد المساس بهيبة الدولة.


شريط الأخبار البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا أبرز المستجدات الإقليمية وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة أسرة شركة الأسواق الأولى / مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان إعادة فتح 20 مطاراً في ايران عقب الحرب المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى -أسماء الجغل في عيد الاستقلال :ثمانون شمعة أضاءت طريق الاردن للمستقبل بعنفوان وعطاء ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز) حتى اللحظات الأخيرة.. غموض يلفّ تفاصيل اتفاق واشنطن وطهران إنقاذ شخص بعد انهيار أتربة عليه داخل حفرة في إربد - صور في عيد الاستقلال الثمانين.. مستشفى الجامعة الأردنيّة يُهنّئ القيادة الهاشميّة ويؤكّد استمرارَ رسالَتِهِ الوطنيّة شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين حجاج بيت الله يتوافدون إلى مشعر منى في يوم التروية "اخبار البلد" تهنئ بيوم الاستقلال الأردنيون يحتفلون اليوم بالاستقلال الـ80 الأردن على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة لن تتكرر قبل 2080 وفيات الاثنين 25-5-2026 الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال برسائل نصية على هواتفهم محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال و الأضحى