|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
||||||||||
|
ملاحظات على بعض ما ورد في مقالة السيد أحمد صبري |
||||||||||
|
شبكة البصرة |
||||||||||
|
الأخوة الأعزّاء المشرفين على شبكة البصرة الغراء تحية وتقدير قرأتُ مقالةَ السيد أحمد صبري، المنشورة على شبكتكم الغرّاء يوم 21 تشرين الأول الجاري،عن الأستاذ طارق عزيز (حماه الله وأزاح عنه غمّة الأسر)، وقد وردت فقرة في المقالة المذكورة نصُّها ما يلي: ((وعشية غزو العراق إستدعى صدام كلاً من طارق عزيز نائب رئيس الوزراء ومحمد سعيد الصحاف وزير الخارجية إلى إجتماع عاجل لتدارس تطوّرات الحشد الأمريكي، ووجّه صدام سؤالاً لهما حول مسار الأزمة، فبادر الصحاف بالقول، أنَّ العمل العسكري الوشيك لا يختلف عن عملية ثعلب الصحراء في عهد الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون التي إستمرت أربعة أيام، فيما خالفه طارق عزيز الرأي قائلاً، أنَّ الأمريكان هذه المرة سيحتلون العراق ويُسقطون النظام. وبحسب رواية مسؤول عراقي سابق فإنَّ صدام أنهى الإجتماع من دون أنْ يُعلّق على رأيي عزيز والصحاف.))
أود أنْ أُبين لكم ولقرّاء شبكة البصرة الكرام الملاحظات التالية: 1- لم يحصل أنْ أُستدعيت من قبل الرئيس الشهيد صدام حسين (أسكنه الله فسيح جناته) الى إجتماع عاجل (لتدارس تطوّرات الحشد الأمريكي) وبحضور الأستاذ طارق عزيز. لم يحصل هذا الشئ معي. وبقدر ما أعرف فإنَّ الرئيس الشهيد صدام حسين كان يحرص على إستمزاج آراء الآخرين في نفس الوقت الذي يكون فيه واسع الإطلاع جداً بفعل موقعه وبفعل طبيعته الفكرية المُجتهِدة والباحثة عن أوسع التفاصيل في كلِّ شأنٍ يحضى بإهتمامه. كما أود أنْ أُذكِّرَ بأنني لم أكن، في حينه، وزيراً للخارجية، فقد جرى تكليفي بوزارة الإعلام منذ ما يزيد على عام كامل قبل أنْ تتجمَّعَ نُذُر العدوان والغزو الأمريكي.
2- أتذكّرُ أنَّ نقاشاتٍ قد جرت وقُدِّمت تحليلاتٌ في واحدٍ من إجتماعات مجلس الوزراء. وأتذكّرُ أنَّ الأستاذ طارق عزيز عرضَ في ذلك الإجتماع وجهةَ نظره وجوهرها أنَّ الأمريكان يسعون لغزو العراق وإسقاط نظامه الوطني وأنَّ وقوع هذا الأمر هو الراجح. كما قدّمتُ أنا بعد ذلك، وجهةَ نظري وتقديري للموقف، آنذاك، وجوهرُ رأيي هو أنَّ كلَّ الظروف المحيطة بنا ليس فيها ما يَكبحُ أو يمنعُ الأمريكان وحلفاءهم من العدوان على العراق وغزوه، ولكن لم يقع الغزو لحد الآن. لذلك من المرجِّح، أنَّ الأمريكان إذا ما شرعوا بالعدوان، فإنهم سيضربوننا بشدّة ثم يراقبوا هل تزَعزَعْنا؟ وهل تفكَّكت قوتُنا؟ ثم يشرعوا بالخطوة التالية في ضوء تقديرهم للموقف. ولم أستخدم "عملية ثعلب الصحراء" كمثال أسندُ به وجهةَ نظري لأنَّ الحالةَ كانت مختلفة كليّا.
إنَّ ما حصل خلال الأسبوعين الأول والثاني من بدء العدوان والغزو في شهر آذار عام 2003 قد تضمّنَ بعضَ الدلائل على ما أوردته في تفاصيل وجهة نظري. فأمام الصمود والقتال البطوليين للقوات المسلحة العراقية الباسلة في البصرة وجهاد العراقيين الشجعان المساندين لها في أم قصر وغيرها، ثم معارك الناصرية وما تلاها قد أربكت الأمريكان وجعلتهم يراجعون خططهم. لا أقول هنا أكثر من هذا التنويه. ولكن بعد هذين الإسبوعين تعاظمَ بسرعة التساؤلُ عن ماذا حصل من تطوّرات متسارعة أدَّتْ الى ما أدّت إليه؟! أظنُّ أنَّ الوقت سيحينُ ليعملَ العراقيون النجباء، الذين ساهموا في صُنع الأحداث والذين تابعوها عن كثب، تقويماً موضوعياً وعميقاً ومتجرِّداً لكلَّ أحداث وتطوّرات تلك الأيام، وإعطاء التفسير الوافي لها. أرجو التفضل بنشر هذه الملاحظات، إنْ كان ذلك ممكناً، ولكم وافر التقدير والمحبة. أخوكم محمد سعيد الصحاف 24/10/2013موتاليا مقال احكد صبري :
|
||||||||||
مقال حمل مفاصل خطيرة .. "الصحاف" يرد على مقالة "البصرة" عن طارق غزيز ..
أخبار البلد -
أخبار البلد
تاليا توضيحا من وزير الاعلام السايق محمد سعيد الصحاف في عهد الرئيس العراقي الراحل الشهيد البطل صدام حسين ، يوضح فيه بعض ملابسات الايام الاخيرة في عهد عراق الشموخ والصمود والمجد، وذلك في معرض رده على مقال تناول وزير الخارجية طارق عزيز :