اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإعلام إذ يخطئ في الترويج للمساعدات

الإعلام إذ يخطئ في الترويج للمساعدات
أخبار البلد -  

يتجاهل المسؤولون في البلاد الحديث عن اجمالي الدين والعبء ‏الإضافي الذي ستتكبده الخزينة عند توقيع اتفاقيات قروض مع ‏مؤسسات عالمية أو صناديق تتبع دولاً بذاتها، في مراسم يتم خلالها تبادل الابتسامات، وكأن ذلك سينعكس إيجابياً على الاقتصاد ككل!
الأغرب أن الإعلام بأنواعه كافة ينساق وراء تلك الأنباء وكأنها ‏حدث إيجابي! متجاهلاً إلى أين ستذهب تلك الأموال، وكم سترتفع ‏خدمة الدين من أقساط ورسوم وفائدة.‏
منذ أكثر من عشر سنوات ساهم الإعلام بشكل غير مباشر في ‏الترويج للمساعدات الخارجية، كان آخرها الاصدار الاردني ‏لليورو بوند المكفول من الحكومة الاميركية بقيمة 1.25 مليار ‏دولار، وآخر متوقع بقيمة 750 مليون دولار العام المقبل.‏
التعقيب الحكومي ومن بعده الإعلامي يصر على أن تلك ‏القروض تعكس صورة ايجابية عن أداء الاقتصاد ومصداقيته في ‏الاسواق الدولية، بينما هو عبء جديد سيدفع ثمنه الأجيال ‏اللاحقة؛ إما على شكل ضرائب أو ارتفاع أسعار.‏
الحكومة قدرت في موازنة 2013 حصولها على قروض بقيمة ‏‏5.4 مليارات دينار؛ إذ من المرجح أن ترتفع خدمة الدين إلى 600 ‏مليون دينار سنوياً بعد أن سجلت في 2012 نحو 560 مليون ‏دينار، وهذه أرقام مخيفة، وبخاصة أن الديون استخدمت في سداد ‏عجز الموازنات والنفقات العامة، ولم تستثمر في مشاريع ‏إنتاجية.‏
يكرر المسؤولون أن حصول الاردن على قروض يأتي كدلالة ‏على مصداقية الاصلاحات الاقتصادية التي بدأت آثارها الايجابية ‏بالظهور؛ من خلال ارتفاع معدلات النمو وتعزيز ثقة المؤسسات ‏المقرضة، وهي بطبيعة الحال ليست إلا تقييداً للاقتصاد، والتزاماً ‏بشروط مؤسسات دولية طالت أسعار المشتقات النفطية ‏والكهرباء والماء، ليستمر الترويج لمزيد من القروض، منها أيضا ‏قرض تنمية السياسات من البنك الدولي بقيمة 250 مليون، ‏وقرض ياباني ميسر بقيمة 120 مليون دولار قبل نهاية العام.‏
الدين العام بدأ بتجاوز ما نسبته 75 في المئة من الناتج المحلي ‏الاجمالي ببلوغه 17 مليار دينار، مقابل معدلات نمو بحدود 3 ‏في المئة، وبطالة مرتفعة، وجيوب فقر تزيد عاماً بعد عام.‏
تلك السياسة التي لطالما اعتمدت على المساعدات الخارجية، ‏وتحديدا القروض، بفوائد تصل أحياناً إلى 3.8 في المئة، وبحد ‏أدنى 2.2 في المئة، ستنفجر في وجوه المسؤولين، وسيتحمل عبئها ‏في نهاية المطاف عامة الناس، مع العلم أن المساعدات الأمريكية ‏تراجعت خلال الأعوام الثلاثة الماضية بالالتزام بمبلغ 660 ‏مليون دولار كمساعدات اعتيادية، منها 360 مليون دولار ‏اقتصادية توزع على قطاعات مختلفة ودعم الميزانية، و300 ‏مليون دولار مساعدات عسكرية، مقابل تجاوزها المليار دولار ‏في 2008 و2009؛ ما يثير شكوكاً في استبدال القروض بالمساعدات.

 
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام