اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صراع في الحلقات الضيقة

صراع في الحلقات الضيقة
أخبار البلد -  

الخلافاتوالتجاذبات بين المسؤولين في الحلقات الضيقةلصناعة القرار،ليست أمراجديدا في الأردن؛ فقد اعتدنا عليهامنذ زمن بعيد. وفي مراحل سابقة،كانت الخلافاتتخرج من الدوائر الضيقةإلى فضاءسياسي أوسع.منذ أشهر،والأوساط السياسيةتتداول أنباءعن خلافاتبين مسؤولينسياسيين وأمنيينفي مراكزمتقدمة، اتخذتفي بعض الحالات شكل المواجهات الساخنة.ثمة تفاصيلكثيرة ومثيرةمتوفرة بهذاالخصوص، لكن من غير اللائق الخوضفيها، خاصةوأن التأكدمن صحتهابشكل قاطعأمر متعذر.بالنظر إلى تقاليد العلاقةبين المسؤولينالأردنيين، يمكنللمراقب أن يتنبأ بدوافعالخلافات؛ تباينفي الاجتهاداتحول مواضيعالساعة، تنافسعلى النفوذوالأدوار في عملية صناعةالقرار، وفي أحيان كثيرةحساسيات شخصية،وطموحات تتصادمحول كراسيالسلطة.من مظاهر الخلافاتالحالية ما يشير إليهنواب وساسةعن تضاربفي القراراتوالتصريحات بشأنملفات؛ توقيفاتحراكيين وإعلاميين،والتعامل مع الأزمة السوريةوتداعياتها على الأردن.ويجتهد بعض من يزعمون أنهمعلى معرفةبتفاصيل الخلافاتفي رسم خريطة لتحالفاتالمسؤولين، تُظهرالخطوط الفاصلةبين معسكرين،لا بل ثلاثة أحيانا،يتوزع عليهاالرجال النافذونفي الديوانالملكي والحكومةوالأجهزة السياديةوالأمنية.في أعرق الدولتنشب خلافاتفي الرأيبين صانعيالقرار، وعلىأعلى مستوى. ذلك أمر طبيعي بالتأكيد. ويجتهد أطرافالخلاف في التكتم عليهخوفا من تسربه لوسائلالإعلام، واستغلالهمن طرف المعارضين للحزبالحاكم. وفي العادة، يمر وقت طويلقبل أن يعرف الرأيالعام حقيقةهذه الخلافاتمن مذكراتالسياسيين بعد أن يغادروامواقع المسؤولية. يحدث هذا كثيرا في الولايات المتحدةالأميركية على سبيل المثال.وعند التدقيقفي وقائعالخلافات، يتبينأن العاميختلط بالشخصي،ويتحول مع مرور الوقتإلى خصومةيسعى كل طرف فيهاإلى الإطاحةبالآخر. ولا يتردد البعض،كما حدث في مراتسابقة، في الاستعانة بحلفاءخارجيين لتدعيمموقفه.في الصراع الذينحن بصدده،يتعذر التقاطجوهر سياسي. يمكن التأكيدأن الخلافعلى الصلاحياتوحدود المسؤوليةلهذا الطرفأو ذاك حاضر بقوة،لكن ما هو أقوىمنه الطموحالسياسي للأفراد،وفي أقل الحالات البقاءعلى الكرسي.لكن تجاربسابقة بينتأن ما من طرف يمكنه الانتصارعلى الآخر. وإن حدث ذلك، فسيكونمؤقتا، وسرعانما يخسرالجميع كراسيهم.لا نتمنىلأحد أن يخسر وظيفتهودوره في تحمل المسؤولية. بيد أن دقة الظروفالداخلية والإقليميةمن حولنالا تحتملالدخول في صراعات ومناكفاتشخصية، ربمايكون لها انعكاس خطيرعلى أداءالمؤسسات لوظائفها.المرحلة تحتاجإلى فريقعمل متجانس،تتنوع فيه الاجتهادات والآراءمن دون أن تتصادم،وتتقاسم فيه المؤسسات الأدوارحسب القانونوليس وفق الأهواء الشخصية.من بين مهمات الإصلاحالملحة في الأردن، وضع إطار قانونييحدد مرجعياتومسؤوليات دوائرومؤسسات القراربشكل واضح،ويزيل التداخلالحاصل في الواجبات. أما فيما يخص الطموح السياسيوالوظيفي للمسؤولين،فما من طريقة تضع حدا له سوى تطويرآليات تداولالسلطة، والتيتعطي كل ذي حق حقه.fahed.khitan@alghad.jo

 
شريط الأخبار جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة ترامب يطلب من السعودية وقطر وباكستان التطبيع مع إسرائيل بعد إبرام الاتفاق مع إيران اتحاد الناشرين الأردنيين تهنئ حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية. بعثة الحج الأردنية تتعامل مع 3 آلاف مراجع