وكالات- نقل فيسبوكي وأسير محرر "صدقي المقت" صورا من داخل مستشفى صفد في شمال فلسطين المحتلة
ما يثير الجدل في تلك الصور أنها لمجموعة ممن سموا انفسهم "ثوار سوريا" جاءوا للعلاج في مستشفيات العدو "الاسرائيلي
فيذكر المقت بأنه يتم احضارهم عن طريق الجولان المحتل لعلاجهم مثيرا الجدل والتساؤل بهدف اسرائيل من علاجهم والى من تنتمي تلك المجموعة من الثوار
ولا يخفى من الأنباء التي تحدثت مرار عن علاج ثوار سوريون في المستشفيات الاسرائيلية، ولكن هنا ما يختلف رواية فلسطيني اسير يعالج في نفس المستشفى رأى بأم عينه الاجراءات الأمنية والجرحى وخلسة التقط لهم مجموعة من الصور.
وفي روايته التي نقلها عبر صفحته على الفيس بوك: "كتب اليوم واثناء تواجدي في مستشفى صفد . . .وبعد ان سمعت الكثير عن موضوع جرحى "الثوار" الذين يتم معالجتهم داخل هذا المستشفى وبعد ان استفسرت عن الغرفه التي يتواجدون بها قيل لي انها في الطابق الاول"
يتابع: "توجهت الى هناك فوجدت جندي اسرائيلي يجلس على كرسي وامامه جهاز حاسوب بجوار احدى الغرف التي يتواجد بداخلها رجال ملتحون بلباس مرضى المستشفى ،وقفت انظر الى داخل الغرفه فاقتربت مني ممرضه واغلقت الباب"
انتظر برهة من الزمن و "عدت مره ثانيه الى ذات المكان بعد مده من الزمن . .
.وتوجهت مباشرة الى باب الغرفه وانا التقط هذه الصور عبر الهاتف النقال ودخلت ما يقارب الخطوه داخل الغرفه ، شاهدوني وانا التقط الصور. . . احدهم ادار ظهره واتجه الى الجانب الاخر من الباب واخر قام بتغطية وجهه بيده وثالث اختبأ تحت الشرشف وهم يطلقون اصوات بالانكليزي لا لا لا .
..وينادون على الطبيب لم اكترث لاصواتهم . . .واثناء ابتعادي عن باب الغرفه التقطت صور للجندي الذي يقوم على حراستهم والذي كان منشغلا بالحاسوب ويضع سماعات على اذنيه فلم يشعر باي شيء"
وعلق أحدهم على ذلك بأن من يتعالج عند هؤلاء باشارة الى اسرائيل فلن يعود الى سوريا
وبقيت علامات الاستفاهم تدور بين المعلقين حول هدف اسرائيل ومن هم هؤلاء الذين يحاربون في سوريا ضد ابناء جلدتهم
نعتقد ان الجواب موجود لدى من ينسقون امورهم مع الاستخبارات الاسرائيلية


