اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المعتقلون والعيد: لغز العناد؟!

المعتقلون والعيد: لغز العناد؟!
أخبار البلد -  

ﺧﯿﺒﺔ أﻣﻞ ﻛﺒﯿﺮة أﺻﺎﺑﺘﻨﺎ ﺑﻌﺪم وﺟﻮد إرھﺎﺻﺎت وﺑﻮادر ﻟﻺﻓﺮاج ﻋﻦ ﻣﻌﺘﻘﻠﻲ اﻟﺤﺮاك (ﺣﺘﻰ ﻣﺴﺎء أﻣﺲ)، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﺪﻋﻮات اﻟﻤﺘﺘﺎﻟﯿﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ

ﻗﺒﻞ ﺳﯿﺎﺳﯿﯿﻦ وﻧﻮاب وإﻋﻼﻣﯿﯿﻦ وﻣﺜﻘﻔﯿﻦ؛ وﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﺒﯿﺎن اﻟﻤﮭﻢ اﻟﺬي أﺻﺪره اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﻮطﻨﻲ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن، وﺣﻤﻞ ﻟﮭﺠﺔ ﻧﻘﺪﯾﺔ
ﺣﺎدة ﺿﺪ اﻹﺟﺮاءات اﻟﺘﻌﺴﻔﯿﺔ اﻟﺘﻲ راﻓﻘﺖ اﻻﻋﺘﻘﺎل، وﺿﺪ ﺗﺤﻮﯾﻞ ھﺆﻻء اﻟﻨﺸﻄﺎء إﻟﻰ ﻣﺤﻜﻤﺔ أﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ، ﻣﻄﺎﻟﺒﺎً ﺑﺎﻹﻓﺮاج اﻟﻔﻮري ﻋﻨﮭﻢ.
اﻟﻤﻔﺎرﻗﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺜﯿﺮ اﻻﺳﺘﻐﺮاب وﺗﺴﺎؤل اﻟﻨﺨﺐ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ، وﺣﺘﻰ اﻟﻤﺮاﻗﺒﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺨﺎرج، ﺗﺘﻤﺜّﻞ ﻓﻲ دﻻﻟﺔ اﻻﻋﺘﻘﺎﻻت، واﻟﺮﺳﺎﻟﺔ اﻟﺜﺎوﯾﺔ وراءھﺎ.
ﻓﮭﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ أن أوﻋﺰ اﻟﻤﻠﻚ إﻟﻰ رﺋﯿﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، د. ﻋﺒﺪﷲ اﻟﻨﺴﻮر، ﺑﺘﻌﺪﯾﻞ ﻗﺎﻧﻮن ﻣﺤﻜﻤﺔ أﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ ﻟﯿﺘﻼءم ﻣﻊ اﻟﺘﻌﺪﯾﻼت اﻟﺪﺳﺘﻮرﯾﺔ اﻟﺘﻲ
ﺟﺮت ﺑﺨﺼﻮﺻﮫ، وﻓﻲ ﺟﻮھﺮھﺎ ﻋﺪم ﺗﺤﻮﯾﻞ اﻟﻨﺸﻄﺎء واﻟﺴﯿﺎﺳﯿﯿﻦ إﻟﻰ اﻟﻘﻀﺎء اﻟﻌﺴﻜﺮي ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻀﺎﯾﺎ ﺗﻤﺲ اﻟﺤﻖ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺒﯿﺮ واﻟﺤﺮﯾﺎت
اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻟﻤﻮاﻗﻒ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ، وأن ﯾﻘﺘﺼﺮ دور اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻀﺎﯾﺎ اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﻓﻌﻼً ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺻﺎت اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﯿﺔ؛ ﻣﺜﻞ ﺗﺰوﯾﺮ اﻟﻌﻤﻠﺔ واﻟﻤﺨﺪرات
واﻹرھﺎب وﻏﺴﻞ اﻷﻣﻮال وﻣﺎ ﺷﺎﺑﮫ.
ﻣﺜﻞ ھﺬا اﻟﺘﻮﺟﮫ اﻟﻤﻠﻜﻲ ﻟﻘﻲ ﺗﺮﺣﯿﺒﺎً ﻛﺒﯿﺮاً ﻓﻲ اﻷوﺳﺎط اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ واﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ، ﺛﻢ ﻟﻨﺘﻔﺎﺟﺄ ﺑﺎﻻﻋﺘﻘﺎﻻت اﻟﺘﻲ ﺣﺪﺛﺖ، وﺗﺤﻮﯾﻞ اﻟﻨﺸﻄﺎء إﻟﻰ
ﻣﺤﻜﻤﺔ أﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ ﻣﻦ دون ﻣﺒﺮرات ﻣﻘﻨﻌﺔ. وﯾﺘﺴﻊ ﺣﺠﻢ اﻟﻤﻔﺎرﻗﺔ وﻣﺎ ﺗﻄﺮﺣﮫ ﻣﻦ أﺳﺌﻠﺔ ﺑﺎﻋﺘﻘﺎل ﻋﺪد ﻣﻦ أﻋﻀﺎء ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ،
ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﻛﺎﻧﺖ ﻓﯿﮫ أوﺳﺎط رﺳﻤﯿﺔ ووزﯾﺮ اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﺧﺎﻟﺪ ﻛﻼﻟﺪة، ﯾﺘﺤﺪﺛﻮن ﻋﻦ اﻧﻔﺮاج ﺳﯿﺎﺳﻲ وﺣﻮار ﯾﺸﻤﻞ اﻟﻘﻮى واﻷﺣﺰاب
اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﯿﮭﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ!
إذا ﻧﻈﺮﻧﺎ إﻟﻰ ﺧﻠﻔﯿﺎت اﻟﻤﻌﺘﻘﻠﯿﻦ وأﺳﺒﺎب اﻻﻋﺘﻘﺎل، ﻓﺴﻨﺠﺪ أﻧﻔﺴﻨﺎ أﻣﺎم ﺛﻼث ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت رﺋﯿﺴﺔ: اﻷوﻟﻰ ﺗﺸﻤﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺣﻲ اﻟﻄﻔﺎﯾﻠﺔ، وﺑﺼﻮرة
ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻨﺬر وﻣﻌﯿﻦ اﻟﺤﺮاﺳﯿﺲ؛ واﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﻧﺸﻄﺎء ﺷﺒﺎب اﻹﺧﻮان اﻟﻔﺎﻋﻠﯿﻦ، وأﺑﺮزھﻢ ﺛﺎﺑﺖ ﻋﺴﺎف وھﺸﺎم اﻟﺤﯿﺼﺔ وﺑﺎﺳﻢ اﻟﺮواﺑﺪة؛ واﻟﺜﺎﻟﺜﺔ
'ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ راﺑﻌﺔ' اﻟﺘﻲ اﻋﺘﻘﻞ أﻓﺮادھﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﯿﺔ اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ اﻟﺤﺪث اﻟﻤﺼﺮي!
رﺑﻤﺎ ﯾﺘﻤﺜّﻞ اﻟﻘﺎﺳﻢ اﻟﻤﺸﺘﺮك ﺑﯿﻦ ھﺬه اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎت، وﺗﺤﺪﯾﺪاً اﻷوﻟﻰ واﻟﺜﺎﻧﯿﺔ، ﻓﻲ أّن ﻧﺸﻄﺎءھﺎ ﯾﻤﺜّﻠﻮن اﻟﻘﯿﺎدات اﻟﻤﻔﺘﺎﺣﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﺮاك؛ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﯿﺪ
ﺣﻲ اﻟﻄﻔﺎﯾﻠﺔ، اﻟﻔﺎﻋﻞ ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﯾﺔ اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ، واﻹﺧﻮان اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ، ﻣﺎ ﯾﻌﻨﻲ أﻧّﻨﺎ أﻣﺎم اﺣﺘﻤﺎﻟﯿﻦ: إّﻣﺎ ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ھﺆﻻء ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﻤﺎﺿﯿﺔ،
وﺗﺤﺪﯾﺪاً ﻣﺴﺆوﻟﯿﺘﮭﻢ ﻋﻦ رﻓﻊ ﺳﻘﻒ ﺧﻄﺎب اﻟﺤﺮاك، وإّﻣﺎ ھﻮ إﺟﺮاء وﻗﺎﺋﻲ ﻟﻀﻤﺎن اﻟﺤّﺪ ﻣﻦ دورھﻢ وﺗﺄﺛﯿﺮھﻢ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً، ﻓﻲ ظﻞ اﺳﺘﻤﺮار
اﻟﮭﻮاﺟﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﯿﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﺪاﻋﯿﺎت اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ ﻟﻠﻘﺮارات اﻻﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ واﻷزﻣﺔ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ.
اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ أّن ﻣﺜﻞ ھﺬه اﻟﺨﯿﺎرات ﺗّﻤﺖ ﺗﺠﺮﺑﺘﮭﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎً، وﺟﺎءت ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﻋﻜﺴﯿﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً. ﻣﻊ ذﻟﻚ، ﯾﺼّﺮ ﺑﻌﺾ اﻷطﺮاف ﻓﻲ ﻣﺮاﻛﺰ اﻟﻘﺮار ﻋﻠﻰ
اﻟﺘﻤّﺴﻚ ﺑﮭﺎ ﺑﻮﺻﻔﮭﺎ 'اﻟﻌﺼﺎ اﻟﺴﺤﺮﯾﺔ' ﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ 'ﺑﻘﺎﯾﺎ' اﻟﺤﺮاك اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ، ﻓﯿﻤﺎ ﺗﻜﻮن اﻟﻨﺘﯿﺠﺔ ھﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻘﯿﺾ ﻣﻦ ذﻟﻚ؛ 'إﺣﯿﺎء' روح اﻟﺤﺮاك
وﻣﺒّﺮراﺗﮫ!
أﻣﺎم ھﺬا اﻟﻮاﻗﻊ، ﯾﺒﺪو ﻣﻦ اﻟﻄﺒﯿﻌﻲ، ﺑﻞ ﻣﻦ اﻟﻀﺮوري، أن ﻧﻄﺮح ﺳﺆاﻻً ﻣﺸﺮوﻋﺎً ﺑﺸﺄن ﺗﺤﺪﯾﺪ 'اﻷطﺮاف' اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ وراء اﺗﺨﺎذ ﻗﺮار
اﻻﻋﺘﻘﺎﻻت اﻟﻤﺘﺘﺎﻟﯿﺔ، وھﻮ ﻗﺮار ﺳﯿﺎﺳﻲ ﺑﺎﻣﺘﯿﺎز، ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﯾﻌﺎرض ھﺬه اﻹﺟﺮاءات وزراء ﻓﺎﻋﻠﻮن ﻓﻲ اﻟﻔﺮﯾﻖ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ، ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﮭﻢ
وزﯾﺮ اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﺧﺎﻟﺪ ﻛﻼﻟﺪة، وﻣﻌﮫ وزﯾﺮ اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ ﺣﺴﯿﻦ اﻟﻤﺠﺎﻟﻲ، وﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻮزراء اﻟﻤﺤﺴﻮﺑﯿﻦ (وﻟﻮ ﻧﻈﺮﯾﺎً) ﻋﻠﻰ ﺗﯿﺎر اﻹﺻﻼح،
ﻣﺜﻞ وزراء اﻟﺘﺨﻄﯿﻂ واﻟﺒﻠﺪﯾﺎت واﻟﻤﯿﺎه واﻟﺰراﻋﺔ، ﻟﻜّﻦ ﻣﻮاﻗﻔﮭﻢ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ اﻹﺻﻼﺣﯿﺔ ﺗﻜﺎد ﺗﺨﺘﻔﻲ وﺗﺘﻼﺷﻰ ﻣﻊ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺮاھﻨﺔ، وﯾﺘﻮارون
ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﻣﺜﻞ اﻟﻤﻌﺘﻘﻠﯿﻦ أو اﻟﺤﺮﯾﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ!
اﻟﺨﯿﺒﺔ اﻟﻜﺒﺮى ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء اﻟﺬي ﻟﻢ ﯾﻜّﻞ وﻟﻢ ﯾﻤّﻞ، وھﻮ ﻓﻲ ﻣﻘﻌﺪ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ، ﻣﺘﺤﺪﺛﺎً ﻋﻦ اﻟﺤﺮﯾﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ، ﺛﻢ ﯾﻐﺎدرﻧﺎ
إﻟﻰ اﻟﺤﺞ، وھﻮ ﯾﺘﺮك 'أﯾﺒﻚ' اﻟﺼﻐﯿﺮ (اﺑﻦ ﻣﻌﯿﻦ اﻟﺤﺮاﺳﯿﺲ) ﯾﺘﺸﻮق ﻟﺮؤﯾﺔ واﻟﺪه ﻗﺒﻞ اﻟﻌﯿﺪ، ﺑﻼ ﻧﺘﯿﺠﺔ، ﻣﺜﻞ ﺑﺎﻗﻲ اﻟﻤﻌﺘﻘﻠﯿﻦ! ﻓﮭﻞ أﻛﺒﺮ ﻣﻦ ھﺬا
اﻟﺬﻧﺐ اﻟﻜﺒﯿﺮ ﻟﯿﻼﻗﻲ وﺟﮫ ﷲ ﺑﮫ؟!

- See more at: http://www.alwakeelnews.com/index.php?page=article&id=71352#.UmJJxNJcz2k
 
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام