"حرب نووية " تقودها قبائل بني صخر

حرب نووية  تقودها قبائل بني صخر
أخبار البلد -  
أخبار البلد - فايز شبيكات الدعجه
ما إن جاست هيئة الطاقة الذرية خلال مضارب قبيلة بني صخرن وأناخت ركاب مفاعلها النووي في ديارهم ،حتى أعلنوا عليها الحرب ،وبادروا لطردها من مناطق قصر عمره ،وعاد ت كما كانت شريدة طريدة تحمل أسفار المشروع وتقلب وجهها في البلاد .
علم شباب القبيلة أن قوانين هيئة الطاقة الدولية تشترط لإنشاء المفاعلات النووية موافقة السكان المجاورين ،المقيمين بعد مسافة الأمان التي يبلغ نصف قطرها عشرون كلم، وتنادوا إلى اجتماع حاشد يوم 5/10/2013. للدفاع عن حقهم المشروع ،وأعدوا له ما استطاعوا من قوة ليقطعوا عليه السبيل ،وقرروا رفض فكرة إنشاء المفاعل وقالوا إنهم ضد إقامته بأراضي القبيلة ،ولسوف يستقطبون خبراء لتعريف الناس بخطورته .
وقيل في المداخلات ،إن رفض إقامة المفاعل على أراضي بني صخر , لان فيه ضرر على الأجيال القادمة , وتعدي على أرواح الآخرين في مناطق البادية الوسطى خصوصاً القبيلة ومن جاورها .وقال قائل منهم اجلسوا مع لجنة المفاعل لإقناعهم بالطرق الحكيمة بالعدول عن إنشاء هذا المشروع ألمدمّر .
صحصح أن إستراتيجية هيئة الطاقة النووية قد نجحت بتقديم الأدلة بضرورة إقامة المشروع، وفي حسم كثير من الجدل حول هذا الملف الوطني الكبير ،إلا أنها أخفقت في تبديد المخاوف الشعبية من المخاطر الصحية المحتلمة ،وكانت تتجاهل في كل مرة شرط موافقة المجاورين.
كلّف المشروع النووي خزينة الدولة ( نص ألاف) على مدى ثمانية سنوات . ولا زال حبرا على ورق ،ومجرد ملف هائم على وجهه ودائم الحل والترحال ،فلم يستقر على حال ولم يقر له قرار، وتعوّد على الانسحاب الهادئ من هيجاء القبائل دون التسبب بمواجهات أمنية أو صدام .
كل الأهالي شداد غلاظ في مكافحة المشروع ، وهم على قلب رجل واحد لا يريدون مجاورة المفاعل النووي ، وقد فشلت المحاولة الأولى لإقامته في العقبة لاعتراض المملكة العربية السعودية ،فيمم وجهه شطر الخربة السمراء بين محافظتي المفرق والزرقاء ،لكنة فشل ثانية ومنعه رجال قبيلة بني حسن، وتصدوا له صفا واحدا كأنهم بنيان مرصوص، وغادر المنطقة تحت طائلة التهديد.
المشروع مهم ،لأن البدائل الوطنية الأخرى لتوفير الطاقة كاستغلال الفحم الحجري واستخدام الطاقة الشمسية ،أجريت عليها دراسات مكثفة منذ سنوات طويلة قبل ظهور مرحلة التفكير في إنشاء المفاعل لكن دون جدوى ،وبات إقامة المفاعل هو خيارنا الوحيد، لكن المعضلة تكمن في طريقة التعامل مع المجاورين وفي اختيار المكان .
سيعالج المفاعل- إن قدّر له النجاح - مشكلة الطلب المتزايد على الطاقة ، فالأردن يستورد حوالي 95%من طاقته حاليا، وينفق حوالي 25% من ناتجه الوطني للحصول على الطاقة ، ويهدف المشروع إلى تحويل الأردن من دولة مستوردة للطاقة إلى دولة مصدرة للطاقة بحلول عام 2030م، وتزويد الطاقة بسعر منخفض لدعم النمو الاقتصادي المضطرد. ...لكن متى؟ وأين المكان؟.fayez.shbikat@yahoo.com
شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟