اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يعود بنا البخيت إلى زمن عبيدات؟

هل يعود بنا البخيت إلى زمن عبيدات؟
أخبار البلد -  

تراجعتمكانة المركزالوطني لحقوقالإنسان في السنوات الأخيرة. فمنذ الإطاحةبرئيسه الأولومؤسسه، رئيسالوزراء الأسبقأحمد عبيدات،صار المركزمؤسسة تابعة؛تتدخل الجهاتالرسمية والأمنيةفي عمله. وأصبحت تقاريرهالسنوية باهتة،وتصاغ بلغةتوفيقية تفتقرللانحياز المطلوبلحقوق الإنسان. وفي المناسباتالتي تتطلباتخاذ مواقفصريحة وجريئةفي مواجهةانتهاكات الحقوقالأساسية للمواطنين،تخلى المركزعن دورهإلا في مرات نادرة.أخيرا، بدا المركز الوطنيوقد استعادبريقه. البيان الصادر عنه منذ يومينحول موقوفيالحراك، أعادإلى الأذهانصورة المؤسسةالوطنية التيافتقدناها لسنوات؛مؤسسة منحازةبشكل جذريلحرية التعبيرالتي كفلهاالدستور، ومنسجمةمع توجهالدولة المعلنفي مناهضةالتعذيب، وحمايةوتعزيز حقوقالإنسان.الصحوة المفاجئة للمركزالوطني لها،كما يبدو،علاقة مباشرةبالتغيير الذيطرأ على قيادته مؤخرا،وتعيين شخصيةوطنية وأكاديميةرفيعة على رأسه، بمكانةالمؤرخ الدكتورمحمد عدنانالبخيت.يعرف الكثيرون الدكتورالبخيت كعالمفي التاريخ،وصاحب مدرسةفي إدارةمؤسسات التعليمالعالي. لكنه قبل هذا وذاك، رجل قيم ومبادئ؛حاد وقاطعلا يجاملفي قول الحق مهماكانت الظروف،يفيض نزاهةواستقلالية فوق علمه وخبرتهالعريقة.لم يلتفت بعضناإلى قيمةالقرار بتعيينهرئيسا لمجلسأمناء المركز؛فقد بلغتالخيبة حدا دفع الأغلبيةإلى الاعتقادأن عودةالمركز إلى سابق عهدهشيء مستحيل. لكنّ بياناواحدا كفيلبإحياء الأملبقدرة المركزعلى النهوضمن جديدكمؤسسة وطنيةمستقلة، همهاالأول والأساسالدفاع عن حقوق الإنسان،والانحياز للدستور،بصرف النظرعن الاعتباراتالسياسية.المؤسف حقا أن المركز كان يراعي هذه الاعتبارات على حساب مهمتهالرئيسة التيمن أجلهاجرى تأسيسه،وهي الدفاععن حقوقالإنسان، وصونالحريات العامةللمواطنين.كان صمت المركزعن التجاوزاتالتي رافقتالانتخابات النيابيةالعام 2010 مخزيا،ولا يقارنبموقفه الشجاعأيام أحمدعبيدات في كشف التزويرالفاضح للانتخاباتالنيابية والبلديةالعام 2007. كما أن ترددهفي الدفاععن معتقليالحراك في السنتين الماضيتين،وانحيازه للروايةالرسمية، شكلانقطة سوداءفي تاريخالمركز.الخاسر في ذلك كله الدولة؛التي بنت مؤسسة وطنيةذات صدقية،ثم حطمتهابيديها، فقط من أجل إرضاء حفنةمن المسؤولينغامروا بمصالحالبلاد لحسابمصالحهم الشخصية.شيخ المؤرخينمحمد عدنانالبخيت يملكمن المكانةوالقدرة والخبرةما يؤهلهلوصل ما انقطع، واستعادةمؤسسة وطنيةجرى اختطافهافي وضح النهار وإلحاقهابرئاسة الوزراء. لا نفتريأو ندعيفي قول ذلك؛ فقد مارس رؤساءحكومات أبشعالضغوط على بعض رؤساءمجلس أمناءالمركز لإرغامهمعلى إصدارتقارير وتوصيات،في مناسباتعديدة، تخدمسياسات حكوماتهم. ولا أظنهمينكرون تلك الوقائع.يتعين على القوىالاجتماعية والسياسية،وكل المدافعينعن حقوقالإنسان في الأردن، أن يساندوا البخيتفي مهمتهلاستعادة المركزالوطني، وان لا يسمحوالتجربته أن تلقى المصيرالذي انتهتاليه حقبةعبيدات؛ الزمنتغير، نعم،لكننا هذه المرة نريدللمركز الوطنيأن يعودإلى الوراء،إلى زمنهالأول في عهد عبيدات؛مؤسسة حرة ومستقلة، محصنةبالدعم الملكي،وملتزمة بالدفاععن حقوقالناس.fahed.khitan@alghad.jo

 
شريط الأخبار بدء استقبال طلبات الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف الصناعية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك