أخبار البلد -
شهدت الحركة الثقافية الأردنية يوم الإثنين 7 سبتمبر 2013 حراك ثقافي واعتصاما جماعي امام مبنى وزارة الثقافة في العاصمة الأردنية عمان اعتراضا على القرار الذي اقرته وزيرة الثقافة لانا مامكنغ بتجميد مشروع التفرغ الإبداعي والذي اتخذه امين عام وزارة الثقافة مأمون التلهوني الذي تم تجديد عقده بالرغم من وصوله سن التقاعد منذ عامين.
ولقد شارك في الإعتصام عدة هيئات ثقافية تشمل رابطة الكتاب ورابطة التشكيليين ونقابة الفنانين والجمعية الفلسفية ومنتدى النقد الدرامي وعدد من الهيئات الثقافية. فيما رفع المثقفون الأردنيون لافتات تنادي بإيقاف تهميش الثقافة وقتل الإبداع الفكري والفني وأبدى المعتصمون مطالبهم بإصدار بيان تم عرضه من قبل الدكتور موفق محادين والأستاذ غازي انعيم كممثلين لمطالب المعتصمين ضمن مواجهة مع الوزيرة مامكنغ امام مبنى الوزارة أثناء الإعتصام وتلخص البيان في الرجوع عن قرار إلغاء صندوق دعم الثقافة والرجوع عن قرار تجميد مشروع التفرغ الإبداعي وتحسين الوضع العام للهيئات الثقافية التحسين الذي بتنا ننتظره منذ سنوات ليقارب وضعها للجهات التابعة للوزارات الأخرى حيث أن المثقفين يشعرون بالظلم عند المقارنة وكان رد مامكغ بأنها ستجمد التفرغ الأبداعي لتعيده بحلة جديدة سنة 2015 بهدف توزيع مخصصاته لتحسين الوضع الثقافي في المحافظات كما أضافت بأنها ستستقبل أي مقترحات لمناقشتها والاطلاع عليها في ضوء هئا الموضوع لمحاولة إيجاد حلول بديلة.
ويجدر بالذكر أن مشروع التفرغ الإبداعي الذي تبنته وزارة الثقافة سنة 2007 يمثل فرصة للمثقف الأردني في تعزيز المخرجات الإبداعية المتميزة لديه وإغناء المسيرة الثقافية والتي تسهم في التنمية الفكرية للمجتمع الأردني للحوق بالركب لتطوير الآداب والفن بأنواعه, كما أن مشروع التفرغ الإبداعي الذي تم تجميده هو أحد الحلول المادية التي قد تساعد المثقف الأردني في ضوء الغلاء المتواصل على ايجاد منفس يمده بالقوة والصبر لإكمال مسيرته الإبداعية التي تتطلب منه االوقت الكثير دون جدوى مادية لتغطية تكاليف الحياة وتجنب جفاف الموارد الفكرية الأردنية.