اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يستطيع وزير الداخلية ومدير الأمن العام الإجابة على هذه الأسئلة المحرجة ؟؟

هل يستطيع وزير الداخلية ومدير الأمن العام الإجابة على هذه الأسئلة المحرجة ؟؟
أخبار البلد -  

بقلم: فايز شبيكات الدعجه 
ما كان وزير الداخلية ينطق عن الهوى عندما كشف في حواره مع جريدة الرأي قبل أيام ،وفي سياق حديثه عن محور الحدود السورية (ان كميات لا يستهان بها من الأسلحة وأجهزة اتصال يتم ضبطها يوميا ) ،هذا على الحدود السورية وحدها ،وعند المعابر الشرعية وغير الشرعية التي تعد بالعشرات . 
تتفجر هنا الأسئلة الكبيرة عن الحل ،لعل أولها الكتلة المتجهة نحو الوزير نفسه عن هذا الغيض من الأسلحة ...ماذا عن فيض الكميات اليومية التي لا يتم ضبطها ،ولمن تتجه ،والى من يسلمونها، ولماذا يجري إدخالها الى البلاد ، وكيف سيتم استخدامها ،وضد من ،ومتى ،وأين ؟ . 
المؤكد ان تصريحات الوزير تسند الى تقارير موثقة وهو يعني ما يقول، ويدرك ان الاستقرار الأردني يقف الآن في مواجهة حقائق القاعدة الأساسية الراسخة في عالم التهريب ،وهي ان معدل نجاح عمليات التهريب يعادل أضعاف إخفاقها ،بدليل انتشار المواد المهربة وخاصة الأسلحة والمخدرات، رغم كل الإجراءات الحدودية المسلحة ،واستخدام الوسائل الأستخبارية ،والأجهزة التكنولوجية المتطورة في مكافحتها ،ومع ذلك لم ينقطع التهريب يوما ،ولم تتوقف عجلة إدخال الممنوعات عبر المعاير الشرعية وغير الشرعية ،ونذّكر هنا بسيارة بطيخ ضبطت في محافظة مادبا وبداخلها شحنة أسلحة مضادة للطائرات ، وضبط كميه مشابهه في محافظة معان . 
والأسئلة الملحة الأخرى تتجه صوب مدير الأمن العام ،وعن دوره في تقليم أنشطة الجهاز وتخليصه من شوائب العمل وملوثاته ،وفي إعادة ترتيب أولويات مؤسسة الأمن لمنع استخدام تلك الأسلحة ،ومراقبتها ،وتتبع مسارها ،وملاحقة حائزيها وضبطها ،في ظل تمزق الجهاز وتشتيت إمكانياته البشرية والمادية ، وانشغاله بواجبات هامشية متشعبة تحت مفاهيم الأمن الناعم ومؤسسة الأمن العصرية وغيرها من العناوين المشبوهة ،والتي بلغت ذروتها بتكليفه بمهمة مذلة لمتابعة شؤون أﻟﻜﻼب واﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ اﻟﻀﺎﻟﺔ ﻣﻨﮭﺎ ،وضبط من ﯾﻘﺘﻨﻲ ﻛﻠﺒﺎً ﺿﻤﻦ ﺣﺪود الأﻣﺎﻧﺔ ﻟﻢ ﯾﻜﻦ ﻣﺮﺧﺼﺎً وﻓﻲ رقبته ﻃﻮق ،وﻣﻌﻠﻖ ﻋﻠﯿﮫ ﻟﻮﺣﺔ ﺗﻌﺮﯾﻒ ﻣﻌﺪﻧﯿﺔ ﺻﺎدرة ﺑﺸﺄﻧﮫ ،وﻓﻘﺎً لأحكام ﻧﻈﺎم ﺗﺮﺧﯿﺺ أﻟﻜﻼب كما ورد بدليل عمل شرطة البيئة ،هذا إضافة لشرطة الخادمات العاملات في المنازل التي تم استحداثها مؤخرا، والى الكثير أشكال الميوعة الأمنية المخجلة والمطأطئة للرأس . 
ليس هذا من نسج الخيال ،وإنما حقائق مؤكدة يمكن الاطلاع عليها بسهولة عبر الانترنت ،والتي أصبحت ذات أولوية وحلت محل واجبات منع وضبط الجريمة الأصيلة ،ولم يعد رجال الأمن العام كما كانوا يحصون المجرمين عددا ويصفدونهم بالأغلال بددا،ولا يغادرون منهم أحدا ، وليس في هذا مبالغة أيضا بدليل أن كل القضايا الجنائية الكبرى لا زالت مجهولة ،وفشلت او توقفت فيها إجراءات التحقيق، كجرائم القتل المنسيّة التي وقعت في جامعة الحسين ،وقضايا الشهداء الملازم عبدالله الدعجة وقيس العمري والرقيب احمد مقابلة والملازم فيصل السعيدات والشرطي إبراهيم الجراح التي اندثرت ملفاتها.
 
شريط الأخبار السالمونيلا تصل إلى الدجاج بعد البيض و"ترعب" 7 دول 2.5 مليون دولار لإنقاذ حياتها.. ما قصة الرضيعة الأردنية ماريا؟ الرواضية يوجه للحكومة باستفسار حول المشروع البترا بالليل إغلاق مستشفى خاص في عمَّان الدكتور هيثم أبو خديجة في كلمة وفاء لوالده المرحوم الحاج عبدالله أبو خديجة... رحلت يا والدي عن عيني، لكنَّك والله لم ترحل من قلبي "لتر واحد" للوضوء.. قرار بريطاني لترشيد استهلاك الماء 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة