اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدور الاقتصادي للمسيحيين العرب

الدور الاقتصادي للمسيحيين العرب
أخبار البلد -  
 

ﺟﻮاد اﻟﻌﻨﺎﻧﻲ
أﻟﻘﻰ ﺟﻼﻟﺔ اﻟﻤﻠﻚ ﺧﻄﺎﺑﺎً ﻣﮫﻤﺎ ﻳﻮم اﻟﺜﻼﺛﺎء اﻟﻤﻮاﻓﻖ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ أﻳﻠﻮل (ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ) ﻓﻲ ﻟﻘﺎء اﻻﻗﻄﺎب ﻣﻦ ﻣﺴﯿﺤﯿﻲ
اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻟﺒﺤﺚ ﺗﻌﺰﻳﺰ دور اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﯿﻦ وﺗﺜﺒﯿﺖ وﺟﻮدھﻢ ﻓﻲ اﻟﻮطﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻟﻠﺪور اﻹﻳﺠﺎﺑﻲ اﻟﻜﺒﯿﺮ اﻟﺬي
ﻳﻀﻄﻠﻌﻮن ﺑﻪ.
ﻋﻨﺪ اﻟﻔﺘﻮﺣﺎت اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ، ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻌﺮاق وﺳﻮرﻳﺔ وﻣﺼﺮ واﻷردن وﻓﻠﺴﻄﯿﻦ دوﻻً ﻣﺴﯿﺤﯿﺔ. وﻟﻤﺎ اﺣﺘﻠﮫﺎ
اﻟﻤﺴﻠﻤﻮن، وأرﺳﻠﻮا وﻻًة إﻟﯿﮫﺎ، ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻐﺎﻟﺒﯿﺔ اﻟﺴﺎﺣﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ ﻣﺴﯿﺤﯿﺔ. وﺣﺘﻰ اﻟﻘﺮن اﻟﺮاﺑﻊ ﻋﺸﺮ، ﻛﺎن
ﻏﺎﻟﺒﯿﺔ اﻟﺴﻜﺎن ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق ﻣﺴﯿﺤﯿﯿﻦ، وﻟﻜﻦ ﻏﺰو ﺗﯿﻤﻮرﻟﻨﻚ ﻏﯿًﺮ اﻟﺼﻮرة، ودﻓﻊ ﺑﺎﻵﻻف إﻟﻰ اﻟﮫﺠﺮة.
وﻓﻲ ﻋﺎم (1900)، ﻳﻘﺪر اﻟﻤﺆرﺧﻮن أن (25 %) ﻣﻦ اﻟﺴﻜﺎن ﻓﻲ اﻟﻮطﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻛﺎﻧﻮا ﺗﺎﺑﻌﯿﻦ ﻟﻜﻨﯿﺴﺔ أو أﺧﺮى. أﻣﺎ
ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ اﻟﻘﺮن اﻟﺤﺎدي واﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻓﻘﺪ ﺗﺮاﺟﻌﺖ ھﺬه اﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻰ (5 %) ﻓﻘﻂ. وﻣﻨﺬ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ، وأﻋﺪاد ﻛﺒﯿﺮة
ﺗﮫﺎﺟﺮ وﺗﻐﺎدر اﻟﻮطﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ. وﺣﺘﻰ اﻟﺮﺑﯿﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ، اﻟﺬي ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﻔﺮوض أن ﻳﻔﺮز أﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﻓﯿﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﺼﺎل،
ﺗﺤﻮل إﻟﻰ إﺑﺮاز ﻟﻠﺴﻠﺒﯿﺎت اﻟﺘﻲ ﻓﺎﻗﻤﺖ ﻣﺨﺎوف اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﯿﻦ، ودﻓﻌﺖ ﻛﺜﯿﺮﻳﻦ ﻣﻨﮫﻢ ﻟﻠﮫﺠﺮة أو اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ
اﻟﺠﺎد ﻓﯿﮫﺎ.
وﻟﻮ ﻧﻈﺮﻧﺎ اﻟﻰ ﺳﻜﺎن اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻓﺈن ﻋﺪدھﻢ ﻗﺪ وﺻﻞ إﻟﻰ (7.2) ﻣﻠﯿﺎر ﻧﺴﻤﺔ. وﻧﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﻧﻨﻈﺮ إﻟﻰ أﻋﺪاد
اﻟﺼﯿﻨﯿﯿﻦ واﻟﮫﻨﻮد ﻟﯿﺼﻞ إﻟﻰ (2.6) ﻣﻠﯿﺎر ﻧﺴﻤﺔ، أو ﻣﺎ ﻳﺴﺎوي ﺣﻮاﻟﻲ (36 %) ﻣﻦ ﺳﻜﺎن اﻟﻌﺎﻟﻢ.
وﻟﻜﻦ، ﻟﻮ ﻧﻈﺮﻧﺎ إﻟﻰ اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ واﻟﻤﺴﯿﺤﯿﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻓﺴﻨﺮى أن أﻋﺪادھﻢ ھﻲ (2) و(2.3) ﻣﻠﯿﺎر ﻋﻠﻰ
اﻟﺘﻮاﻟﻲ، أو ﻣﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ (4.3) ﻣﻠﯿﺎر ﻧﺴﻤﺔ (ﺣﻮاﻟﻲ 60 %) ﻣﻦ ﺳﻜﺎن اﻟﻌﺎﻟﻢ. أﻟﯿﺲ ﻣﻦ اﻷﺟﺪى أن ﻳﺠﺪ اﻟﻄﺮﻓﺎن
وﺳﯿﻠﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻳﺶ واﻟﺘﻔﺎھﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺘﻄﯿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ أن ﻳﻌﯿﺶ ﺑﺄﻣﻦ ورﺧﺎء؟!
ﻟﻮ ﺣﺴﺒﻨﺎ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻤﺘﻌﻠﻤﯿﻦ واﻟﻤﺜﻘﻔﯿﻦ واﻟﺮواد ورﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل واﻟﻤﺎﻟﯿﯿﻦ واﻟﻤﺤﺎﺳﺒﯿﻦ واﻟﻌﻠﻤﺎء واﻷدﺑﺎء ﻣﻦ ﺑﯿﻦ
اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﯿﻦ ﻟﺮأﻳﻨﺎ ﻛﻢ ﻛﺎن إﺳﮫﺎﻣﮫﻢ اﻟﻜﺒﯿﺮ ﻓﻲ ﺑﻨﺎء اﻟﻮطﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ. اﻧﻈﺮ إﻟﻰ اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت، واﻟﻮﻛﺎﻻت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ،
واﻟﻤﺼﺎرف، واﻟﺼﺤﺎﻓﺔ واﻹﻋﻼم وﻣﺤﻄﺎت اﻟﺘﻠﻔﺰة واﻹذاﻋﺔ، وإﻟﻰ اﻟﻤﺒﺎدرات ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻت اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎد
واﻟﻔﻠﺴﻔﺔ واﻟﺘﺎرﻳﺦ واﻷدب.
ﻟﻘﺪ ﻛﺎن اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﻮن ﻓﻲ اﻟﻮطﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻠﺢ اﻷرض، واﻟﻤﺒﺎدرﻳﻦ ﻟﻺﺻﻼح، وﻣﻦ اﻟﻤﺴﺎھﻤﯿﻦ اﻟﻜﺒﺎر ﻓﻲ اﻟﻨﮫﻀﺔ،
وﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻔﻜﺮ اﻟﻘﻮﻣﻲ، وﻓﻲ اﻟﺪﻓﺎع ﻋﻦ اﻟﻮطﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ أﻗﻄﺎر اﻟﮫﺠﺮة ﻣﺜﻞ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة وإﻓﺮﻳﻘﯿﺎ وﻛﻨﺪا
وأﻣﯿﺮﻛﺎ اﻟﻼﺗﯿﻨﯿﺔ.
ﺳﯿﻔﻘﺪ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮن اﻟﻌﺮب ﻛﺜﯿﺮاً إذا ﻟﻢ ﻳﺤﺎﻓﻈﻮا ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﯿﻦ اﻟﺒﺎﻗﯿﻦ. ﻓﮫﻢ أﺻﻼً أھﻞ ھﺬه اﻟﺪﻳﺎر، وھﻢ ﻣﻨﺎ
وﻓﯿﻨﺎ. ﻣﺎذا ﺳﻨﻘﻮل ﻟﺒﺎﻗﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ إذا ﻟﻢ ﻧﺮاع ﷲ ﻓﻲ إﺧﻮﺗﻨﺎ اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﯿﻦ؟! ﻛﯿﻒ ﺳﻨﺪاﻓﻊ ﻋﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ ﻓﻲ أوطﺎن اﻻﻏﺘﺮاب؟!
ودورھﻢ اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻟﻄﻠﯿﻌﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ إﻧﻜﺎره. وإذا اﺳﺘﻤﺮت اﻟﮫﺠﺮة ﻓﺈن ﻓﺮﺻﺘﻨﺎ ﻓﻲ اﻗﺘﻨﺎص اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﯿﺎ، وﺗﻄﻮﻳﺮ
ﻗﺪراﺗﻨﺎ وﺗﻌﻮﻳﻀﻨﺎ أﻣﻨﯿﺎً وﺛﻘﺎﻓﯿﺎً ﺳﻮف ﺗﺰداد ﺣﺪة.
ﻣﺒﺎدرة اﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪﷲ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ دور اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﯿﻦ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻈﺮوف اﻟﺤﺎﻟﻜﺔ واﻟﻄﺎردة ﻟﮫﻢ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ وﻗﺘﮫﺎ،
وﺗﺴﺘﺤﻖ ﻣﻨﺎ أن ﻧﺴﺘﺬﻛﺮ اﻟﺮﺳﻮل وﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎب ﻓﻲ ﻣﻮاﻗﻔﮫﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﯿﻦ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﺎرﻳﺦ. وﻧﺤﻦ ﻳﺠﺐ أﻻ
ﻧﻨﺴﻰ ﻣﻮﻗﻒ اﻟﻨﺠﺎﺷﻲ وھﺮﻗﻞ وﻏﯿﺮھﻤﺎ ﻣﻦ اﻹﺳﻼم ﻓﻲ ﺑﺪاﻳﺎﺗﻪ. اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﻮن ﺟﺰء ﻣﺘﻤﻢ وأﺻﯿﻞ ﻣﻦ ھﻮﻳﺘﻨﺎ
اﻟﺤﻀﺎرﻳﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﯿﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ.

شريط الأخبار عبيدات يكتب : وزارة التربية زادوها!! المدن الصناعية الاردنية تهنئ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف اعتداء على أحد كوادر بلدية اربد ونقله للمستشفى بدء هدم أبنية تمهيداً لتنفيذ «تلفريك عمّان» ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان نقابة "استقدام العاملين في المنازل" تبارك للدكتور أيمن المقابلة تعيينه أميناً عاماً للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة غضب في تل أبيب بعد حذف مصر اسم إسرائيل من مناهجها التعليمية أسعار النفط تنخفض بأكثر من 2% وبرنت دون 90 دولارًا للبرميل 6 أشهر على إغلاق مضيق هرمز.. التجارة البحرية تراجعت 85% وزير العمل يوجه "التفتيش" لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة هيئة النقل ترد على "أخبار البلد" بخصوص مسارات خطوط النقل المنتظم مفاجأة أخرى بعد الزواج السري.. رونالدو وجورجينا يخططان لحفل زفاف ضخم بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة الملكة رانيا: في مولد النبي الكريم نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا مناورة مصرية صينية تثير غضبا إسرائيليا.. والرافال الفرنسية في قلب الهجوم الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق سائق تكسي يعيد مصاغ ذهبي لسيدة نسيتها بعد نزولها طفل غزي يمزق طائراته الورقية بدموعه: "عشان نتنياهو يرضى" 6 عادات صباحية تساعدك على بدء يومك بنشاط طقس حار مع ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الثلاثاء