اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جامعة النسور الأكاديمية

جامعة النسور الأكاديمية
أخبار البلد -  

الدغري" ... دون أي مقدمات ، يخيل إليك وأنت تقرأ أسماء التركيبة الوزارية الجديدة لحكومة النسور بعد إجراء التعديل عليها ، بأنك تقرأ تشكيلة لمجلس أمناء إحدى الجامعات الحكومية .

لو أردنا تصنيف التشكيلة الحكومية الجديدة، سنجد أن أفضل وصف يطلق عليها بأنها " حكومة أكاديمية"، فمجموع الوزراء الأكاديميين من حملة شهادة الدكتوراه (22) من أصل( 27 ) وزيرا بمن فيهم الرئيس ، وهم يشكلون في عددهم ضعف عدد مجلس أمناء الجامعة الأردنية -على سبيل المثال- الذي يبلغ عدد أعضائه 11 من ضمنهم الرئيس .

الدغري... الرئيس، هل قصد في تصريحه الأول عقب التعديل الوزاري: "بأن التحديات التي نمر بها تتطلب منا جميعا تغيير أسلوب العمل ، وصولا إلى تحقيق طموحات المواطنين في الانجاز والتطوير ضرورة تشكيل "مجلس أكاديمي " ، يعتمد فيه النهج الأكاديمي النظري في أسلوب عمله ، والبعيد عن النهج العملي ، وخاصة أن غالبية الوزراء يعملون في الحقل الأكاديمي ، وهذا يعني أنهم بعيدون كل البعد عن الحقل العام .

الدغري ... الرئيس يبدو أنه على يقين بأن المخرجات التعليمية الجامعية لدينا في تراجع مستمر ، ورجل مثله يتقن الاسلوب الأكاديمي التلقيني في العمل ، قد يزرع فينا الأمل بأن تكون المخرجات الحكومية أفضل حالا من المخرجات التعليمية.

الدغري ... هل قصدمن خلال ادخال ( 10 ) وزراء للحكومة لأول مرة ، أن يثبت للشعب قدرة الحكومة" المفلسة " على الصمود أمام التحديات ويقدم بذلك للأمة العربية انموذجا في النجاح، رغم كل المعيقات التي تواجه واقعنا المالي المرير ، ويثبت أيضا بأن الأردن البلد الوحيد القادرعلى تحدي الصعاب بين الدول العربية الأخرى، رغم الأعباء المالية التي ستتحملها خزينة الدولة ، وقد سبق أن أكد ذلك في تصريحه الشهير عقب التعديل الوزاري،" بأن الاردن بلد فقير وصغير بحجمه وموارده ، إلا أنه استطاع أن يواجه المخاطر التي تحيط بالمنطقة" .

الدغري .. الرئيس أكد بأن التعديل على حكومته ليس له " أي أجندة خاصة أو غايات شخصية سوى خدمة الوطن بأعلى درجات الكفاءة والنزاهة والمسؤولية ، وأنه لا هدف له إلا خدمة بلدنا " ، لذلك أدخل إلى حكومته وزيرين تربطه بهما " علاقة الجيرة " يعني " نيال جار الهناء " ، وهنا يريد أن يثبت بأن الكفاءة مرتبطة بجيرة العمر مع وزير أوقافنا ، ومع وزير صحتنا الذي "يلسع لسع" .

الدغري ... حول تعديل حكومتنا من " حكومة رشيقة " إلى حكومة " ثقيلة الظل " بعد أن زاد عدد وزرائها من 18إلى 27 وزيرا، لتأخذ هذه الحكومة بكل جدارة واستحقاق لقب "صاحب الظل الثقيل " .

الدغري...، حول الدوار الرابع إلى " كراج فك وتجليس بدي " ، بعد أن فصل 7 وزارات عن بعضها البعض ، كان قد احتفظ بها لتوزيعها على النواب ، بعد أن وعدهم أيام "الثقة البرلمانية" ، - ولغايات نيل ثقتهم بحكومته - بإشراكهم في التشكيلة الحكومية ، وحل نفسه من وعده بحجة أنه ليس صاحب القرار، وعليه استئذان الملك في إجراء التعديل .

الدغري... الرئيس نسي الوعود التي تعهد بها للنواب ، ولم يقتصر على عدم إشراكهم بالتشكيلة الحكومية الجديدة ، بل تجاوز ذلك إلى تجاهلهم حتى في التشاور، إلا أنه – والحق يقال – أبقى عليهم في عنوان المرحلة القادمة.. 'الديمقراطية البرلمانية'!.

الدغري...، لم يحيد المرأة كما فعل في حكومته الأولى التي شكلها دون تواجد نسائي ، وعند تشكيل حكومته الثانية انتبه إلى هذا الامر، وأدخل في تشكيلتهسيدة واحدة ، ليستوعب أخيرا مكانة المرأة من خلال إدخال سيدتين جديدتين إلى تشكيلته .

الدغري ، غيب عن فريقه الوزاري منصب نائب الرئيس ، مما يفتح باب التساؤلات عن سبب حجب هذا الموقع في حكومته ، وفسر إلى عدم وجود من يستحق هذا الموقع ؟ ، أو لوجود قناعات بعدم الحاجة إلى هذا الموقع في ظل معطيات التشكيلة الحالية ممثلة برئيسها وأعضائها .

الدغري ، وبصراحة في هذه المرحلة الحساسة ، وما يحيط بنا من ظروف حرجة تمر بها الدول المحيطة ، وما يعصف بنا كبلد صغير فقير يعاني من أزمات عديدة ، نقولها وكلنا ثقة ، ليس لنا إلا الدغري ؛ حتى نتمكن من السير قدما في البلد نحو بر الأمان..

كان الله في عونه وصبره علينا ..

المهم ظلك .. " دغري "

سهير جرادات

 
شريط الأخبار الأرض تبلغ الأوج الشمسي الاثنين في أبعد مسافة عن الشمس خلال العام تحديد أولى مواجهات دور الـ8 من كأس العالم 2026 مؤسسة الحسين للسرطان توقع اتفاقية مع شركة "سي أف أي" الأردن لدعم خدمات الماموجرام والكشف المبكر شركة المنارة الإسلامية للتأمين تكرم عميلة على ثقتها الممتدة لـ 18 عام طمس جدارية لنجم النشامى في العقبة .. واللاعب يعلق وزارة الإدارة المحلية .. قهوتكم مش مشروبه.. إن كان لديكم إجابة أرسلوها اهتمامات أولية لتمويل مشروع تحديث مصفاة البترول شاب يضرم النار بنفسه في جرش الغضب الإسرائيلي يتحول إلى حملة دعم للأرجنتين قبل مواجهة مصر التاريخية في كأس العالم خلل فني يدفع الباص السريع لتحميل الركاب بالمجان البكار يفجرها على الملأ: ما زلت وزيراً للعمل المياه: توقف ناقل البحرين لأسباب سياسية أدى للبحث عن مشروع استراتيجي وسيادي مستقل الخشاشنة: يطالب بإعفاء أطباء الامتياز من رسم انتقال مراكز التدريب قبل مباشرة الامتياز 768 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالنصف الأول من العام الحالي الجزر الأميركية في المحيط الهادئ تستعد لإعصار "خطير جدا" وزير العدل: كاميرات أثناء تنفيذ إجراءات الحجز والاخلاء في المحاكم "هيئة الخدمة": عقد اختبارات تنافسية إلكترونيا في جامعتي اليرموك والعلوم والتكنولوجيا ارتفاع الصادرات الزراعية خلال النصف الأول للعام الحالي 85.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية "فرحة لم تتم".. إجبار لاعبي المكسيك على إعادة ساعات "رولكس"