أخبار البلد
اكد أهالي جبل القلعه ووسط عمان يعن رفضهم إقامة المهرجان بعد رمضان في حيهم .
واضافوا في بيان لهم أن أمين عام وزارة السياحه عيسى قمو خدعم بتصريحه أن ما ينشر بالصحف هو عباره عن كلام جرائد وأن المهرجان قد ألغي بجميع فعالياته
وتوعدوا بالتصعيد وأستمرار حراكهم السلمي وعلى كل المستويات وبكل الطرق السلميه المتاحه لهم لأيقاف المهرجان
وسيقوموا بعرض وثائق وتسجيلات خاصه بالمهرجان بالأضافه إلى شهادات للأهالي عن جميع الاحداث تثبت أن أهالي جبل القلعه واهالي وسط عمان قد رفضوا وبالغالبيه الساحقه المهرجان في رمضان أو غير رمضان
وتاليا نص البيان :
وتوعدوا بالتصعيد وأستمرار حراكهم السلمي وعلى كل المستويات وبكل الطرق السلميه المتاحه لهم لأيقاف المهرجان
وسيقوموا بعرض وثائق وتسجيلات خاصه بالمهرجان بالأضافه إلى شهادات للأهالي عن جميع الاحداث تثبت أن أهالي جبل القلعه واهالي وسط عمان قد رفضوا وبالغالبيه الساحقه المهرجان في رمضان أو غير رمضان
وتاليا نص البيان :
أعلن أهالي جبل القلعه والأحياء المحيطه بهم من جبال وسط عمان المطله على القلعه
عن إستأناف فعالياتهم لرفض المهرجان المزمع أقامته في منطقتهم
والمسمى مهرجان القلعه والذي أعلن عن إقامته بعد شهر رمضان الكريم
وصرح الأهالي لوسائل الاعلام أنهم قد صُدموا من خبر إقامة المهرجان
وكان الأمين العام لوزارة السياحه عيسى قمو قد صرح للأهالي أن مهرجان القلعه
قد تم إلغائه بجميع فعالياته بعد سلسله من الاحتجاجات والرفض الشعبي الكبير
من أهالي القلعه والمناطق المجاوره
وسلسله من الاجتماعات جمعت الأهالي بوزير السياحه والأمين العام ونواب المنطقه
أفضت بالنهايه الى تصريح أمين عام وزارة السياحه عيسى قمو للأهالي
بأن المهرجان قد ألغي بجميع فعالياته
وعندما سأله الأهالي في ذلك الوقت عن ما ينشر بالصحف عن فعاليات المهرجان
قال لهم أن ما ينشر بالصحف هو عباره عن كلام جرايد يحكو اللي بدهم إياه لا يوجد شيء والمهرجان قد ألغي
وقال انه كان يكلم الوزير وأنه لا يوجد شيء وكل الفعاليات من مهرجان وبازار وفنون ومقاهي تم إلغائها
مما جعل الأهالي يوقفون أحتجاجتهم
ثم تفاجىء الأهالي من الاعلان عن مواعيد الحفلات بعد رمضان
وعرفوا ان التصريحات التي صرح بها الأمين العام لوزارة السياحه كانت فقط لأيقاف احتجاجاتهم كي يكسب الوقت
وانهم قد خدعوا وأن هناك أمور كانت تدبر بالخفاء وخلف الكواليس
وأن مصالح متعهدي الحفلات تم تفضيلها على معانات أهالي المنطقه
حيث تم التنصل من قرار أيقاف المهرجان الذي صدر بقرار رسمي
وذلك بتسليم المهرجان الى شركه خاصه ومتعهدي حفلات للتحايل على القرار حيث ان الوزاره الى الآن تقول ان المهرجان قد الغي ولكن نحن أجرنا الموقع
لشركه هي من سيقيم المهرجان اما نحن فقد صدر قرار بإلغائه في استغفال واضح لعقل المواطنين الأردنين والذي نرفضه تماماً
كما أشار الاهالي الى انهم يرفضون التصريحات التي تخرج من هنا وهناك انهم كانوا يرفضون المهرجان فقط لانه في شهر رمضان الكريم
وانهم لا يمانعون بأقامته في الشهور الأخرى
وقاموا بعرض وثيقه تثبت انهم رفضوا المهرجان في شهر رمضان المبارك وغير رمضان التي وقع عليها اهالي المنطقه والجبال المحيطه جبل القلعه وجبل الجوفه وجبل التاج وجبل الحسين وجبل النزهه وجبل القصور ووادي الحداده
ووسط البلد والمحلات التجاريه
والتي كانت قد قدمت رسمياً لوزارة الداخليه والسياحه وتتضمن في فقراتها رفض المهرجان في رمضان وغير رمضان
وقام الاهالي بعرض مقطع فيديو يعرض لقاء الاهالي مع وزير السياحه والاثار والتخطيط ابراهيم سيف يوضح رفض الأهالي والبالغالبيه الساحقه للمهرجان في رمضان وغير رمضان
ويقول الأهالي ان تجاهل طلباتهم والاستخفاف بها وكانها غير موجوده وإعادة المهرجان بطريقه غير رسميه للتنصل من الموضوع والمسائله
أمر يرفضونه تماماً
وأدى الى أستياء وغضب شعبي كبير من إستمرار المهرجان
الذي كانوا قد عانوا منه كثيراً لما تسبب لهم من أضرار وإزعاجات
وغناء يصم الآذان وأزمه خانقه وسط أحيائهم السكنيه والمناطق المحيطه بهم
بالاضافه الى أن المهرجان عرض حياة بعض المواطنين للخطر من أصحاب الحالات المرضيه
بعد استحالة خروجهم من الحي أو دخول سيارات الأسعاف لهم بسبب الازمه الخانقه كون
أن المهرجان يقع في منطقه محصوره
ناهيك عن صوت الغناء المرتفع والمزعج والذي يرفضونه داخل أحيائهم وخصوصاً أن منطقة وسط عمان
تعتبر من المناطق المحافظه التى يرفض أهلها هذه الفعاليات
وتشكل لهم إستفزازاً لمشاعرهم وتتعارض مع قيمهم وعاداتهم الدينيه والأجتماعيه
وعلى هذا الأساس يتم الترتيب لإستمرار الحشد السلمي لإيقاف المهرجان
ويحملون القائمين على المهرجان ووزارة السياحه والاثار مسؤلية كل الاضرار التي يسببها المهرجان لأهالي المنطقه
فيديو لقاء الاهالي بالوزير
عن إستأناف فعالياتهم لرفض المهرجان المزمع أقامته في منطقتهم
والمسمى مهرجان القلعه والذي أعلن عن إقامته بعد شهر رمضان الكريم
وصرح الأهالي لوسائل الاعلام أنهم قد صُدموا من خبر إقامة المهرجان
وكان الأمين العام لوزارة السياحه عيسى قمو قد صرح للأهالي أن مهرجان القلعه
قد تم إلغائه بجميع فعالياته بعد سلسله من الاحتجاجات والرفض الشعبي الكبير
من أهالي القلعه والمناطق المجاوره
وسلسله من الاجتماعات جمعت الأهالي بوزير السياحه والأمين العام ونواب المنطقه
أفضت بالنهايه الى تصريح أمين عام وزارة السياحه عيسى قمو للأهالي
بأن المهرجان قد ألغي بجميع فعالياته
وعندما سأله الأهالي في ذلك الوقت عن ما ينشر بالصحف عن فعاليات المهرجان
قال لهم أن ما ينشر بالصحف هو عباره عن كلام جرايد يحكو اللي بدهم إياه لا يوجد شيء والمهرجان قد ألغي
وقال انه كان يكلم الوزير وأنه لا يوجد شيء وكل الفعاليات من مهرجان وبازار وفنون ومقاهي تم إلغائها
مما جعل الأهالي يوقفون أحتجاجتهم
ثم تفاجىء الأهالي من الاعلان عن مواعيد الحفلات بعد رمضان
وعرفوا ان التصريحات التي صرح بها الأمين العام لوزارة السياحه كانت فقط لأيقاف احتجاجاتهم كي يكسب الوقت
وانهم قد خدعوا وأن هناك أمور كانت تدبر بالخفاء وخلف الكواليس
وأن مصالح متعهدي الحفلات تم تفضيلها على معانات أهالي المنطقه
حيث تم التنصل من قرار أيقاف المهرجان الذي صدر بقرار رسمي
وذلك بتسليم المهرجان الى شركه خاصه ومتعهدي حفلات للتحايل على القرار حيث ان الوزاره الى الآن تقول ان المهرجان قد الغي ولكن نحن أجرنا الموقع
لشركه هي من سيقيم المهرجان اما نحن فقد صدر قرار بإلغائه في استغفال واضح لعقل المواطنين الأردنين والذي نرفضه تماماً
كما أشار الاهالي الى انهم يرفضون التصريحات التي تخرج من هنا وهناك انهم كانوا يرفضون المهرجان فقط لانه في شهر رمضان الكريم
وانهم لا يمانعون بأقامته في الشهور الأخرى
وقاموا بعرض وثيقه تثبت انهم رفضوا المهرجان في شهر رمضان المبارك وغير رمضان التي وقع عليها اهالي المنطقه والجبال المحيطه جبل القلعه وجبل الجوفه وجبل التاج وجبل الحسين وجبل النزهه وجبل القصور ووادي الحداده
ووسط البلد والمحلات التجاريه
والتي كانت قد قدمت رسمياً لوزارة الداخليه والسياحه وتتضمن في فقراتها رفض المهرجان في رمضان وغير رمضان
وقام الاهالي بعرض مقطع فيديو يعرض لقاء الاهالي مع وزير السياحه والاثار والتخطيط ابراهيم سيف يوضح رفض الأهالي والبالغالبيه الساحقه للمهرجان في رمضان وغير رمضان
ويقول الأهالي ان تجاهل طلباتهم والاستخفاف بها وكانها غير موجوده وإعادة المهرجان بطريقه غير رسميه للتنصل من الموضوع والمسائله
أمر يرفضونه تماماً
وأدى الى أستياء وغضب شعبي كبير من إستمرار المهرجان
الذي كانوا قد عانوا منه كثيراً لما تسبب لهم من أضرار وإزعاجات
وغناء يصم الآذان وأزمه خانقه وسط أحيائهم السكنيه والمناطق المحيطه بهم
بالاضافه الى أن المهرجان عرض حياة بعض المواطنين للخطر من أصحاب الحالات المرضيه
بعد استحالة خروجهم من الحي أو دخول سيارات الأسعاف لهم بسبب الازمه الخانقه كون
أن المهرجان يقع في منطقه محصوره
ناهيك عن صوت الغناء المرتفع والمزعج والذي يرفضونه داخل أحيائهم وخصوصاً أن منطقة وسط عمان
تعتبر من المناطق المحافظه التى يرفض أهلها هذه الفعاليات
وتشكل لهم إستفزازاً لمشاعرهم وتتعارض مع قيمهم وعاداتهم الدينيه والأجتماعيه
وعلى هذا الأساس يتم الترتيب لإستمرار الحشد السلمي لإيقاف المهرجان
ويحملون القائمين على المهرجان ووزارة السياحه والاثار مسؤلية كل الاضرار التي يسببها المهرجان لأهالي المنطقه
فيديو لقاء الاهالي بالوزير